الاتحاد

رأي الناس

أطفال اليوم.. رجال الغد

الأطفال أحباب الله وفلذات أكبادنا، وقرة أعيننا، وبهجة قلوبنا، وزينة الحياة الدنيا، التي تُسعدنا ونفخر بها. كيف لا؟ وأبناؤنا هم الثروة الحقيقية، والعماد القوي لبناء الأوطان وازدهارها، على مدى التاريخ الإنساني الحافل بالعطاء والإنجازات حيناً، والإخفاقات أحياناً أخرى. وهكذا هم الأبناء «رجال الغد» يصنعون التاريخ بعطاءاتهم ومنجزاتهم المستقبلية، لأنهم الأمل الكبير الواعد، والمستقبل المشرق الذي سيبني ويحقق لنا الآمال والطموحات والمنجزات التي نعتز بها.
ولهذه الاعتبارات وغيرها، وبتوجيه ورعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «حفظها الله». احتفل في الخامس عشر من مارس، بـ «يوم الطفل الإماراتي».
هذا الاحتفال الذي شارك فيه بجهودٍ مخلصة وأنشطةٍ متنوعة، كافة أطياف المجتمع، يأتي ضمن منظومة متكاملة من الرعاية الكريمة للطفل من القيادة الحكيمة، التي وفرت كافة الإمكانات والسبل، التي ترتقي برعاية الطفولة الرعاية المتكاملة، حيث للآباء، كافة الحقوق والواجبات، وسبل الراحة والاطمئنان، في تربية الطفل وتنشئته التنشئة السليمة، التي تعتمد على الأخلاق الفاضلة، والمعاني والقيم النبيلة.
في ظل منظومة المتغيرات والمغريات الحياتية الكثيرة، التي تواجهنا في مسيرة تربية أبنائنا، يتوجب علينا التمسك والمحافظة على هذه الأسس القويمة، من التربية الصالحة للأطفال، فهي التي تمكننا من تنشئة أجيال المستقبل الواعد، فأطفال اليوم، هم رجال المستقبل. فنحن في تربيتنا لأبنائنا، إنما نؤسس ونبني لمستقبلٍ، نتمنى أن يكون أكثر إشراقاً وتمكيناً، في المجالات كافة، في إطار مسيرة التنمية الحضارية الشاملة، التي أساسها العلم والإيمان والوفاء للوطن، والعمل المخلص، من أجل تقدم وازدهار الوطن.
هذه الأجواء التفاعلية المفعمة بالتفاؤل، والعمل المخلص والعطاء المستمر، الذي يفيض بالخير لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، هي التي تشجع الأطفال، وتدفعهم إلى الإبداع والابتكار، في مختلف مهاراتهم التي تحتاج دائماً إلى تنميتها وصقلها بشكل علمي وعملي. كما أن هذا الاحتفال السنوي، سيكون بمثابة (المنارة) التي تلتقي وتجتمع فيها كافة الجهود، من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات والرعاية المقدمة للأطفال على كافة المستويات. ما أسعدنا بصباحات الطفولة البريئة، التي تلهمنا وتمدنا بروح الأمل والقوة، وتشعرنا بالفرح والسعادة.
همسة قصيرة: صباحات الطفولة، أجمل صباحات الحياة.


اقرأ أيضا