الاتحاد

الاقتصادي

عبدالله بن زايد يتفقد المعرض المصاحب لأسبوع أبوظبي للاستدامة

..وسموه خلال زيارته جناح أدنوك في المعرض

..وسموه خلال زيارته جناح أدنوك في المعرض

أبوظبي (وام)

قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أمس، بجولة تفقدية في أروقة معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل، إحدى الفعاليات الرئيسة لأسبوع أبوظبي للاستدامة، رافقه خلالها معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة «مصدر». ويستقطب الحدث الذي تستضيفه «مصدر» - مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة ـ ما يزيد على 33 ألف مشارك، وأكثر من 80 من قادة الدول والوزراء، إلى جانب حشد كبير من الزوار يمثلون أكثر من 170 دولة لمناقشة التحديات المترابطة للطاقة وأمن المياه وتغير المناخ والتنمية المستدامة.
واستهل سموه جولته بزيارة جناح شركة مصدر، اطلع خلالها من الدكتور أحمد عبدالله بالهول الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر» على جهود الشركة ومشاريع الطاقة النظيفة المعروضة في الجناح والتي تنفذها شركة مصدر في دولة الإمارات والعديد من دول العالم. كما زار سموه جناح معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا ـ الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة ـ حيث اطلع على مشاريع المعهد وبرامجه القائمة التي تدعم أجندة الابتكار الوطنية لدولة الإمارات والجهود العالمية الساعية إلى خفض الانبعاثات الكربونية.
والتقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان طلبة معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا وطلبة برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل الذي نجح في تأهيل جيل جديد من القادة الشباب المعنيين بقضايا الاستدامة، وذلك عبر توفير برامج تدريب رفيعة المستوى وفرص فريدة لخوض تجارب دولية.
وزار سموه بعد ذلك جناح شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، حيث كان في استقباله عدد من كبار المسؤولين في «أدنوك» ومجموعة شركاتها.
واستمع سموه لشرح من مسؤولي شركة أدنوك عن أنشطة وعمليات الشركة، وبشكل خاص الدور الذي تضطلع به «أدنوك» ومجموعة شركاتها في دعم مبادرات الطاقة المتجددة ومشاريع الشركة التي تركز على اعتماد أحدث التقنيات النظيفة، خاصة في مجال التقاط الكربون وتخزينه من خلال التعاون مع معهد مصدر في تنفيذ مجموعة من المشاريع، ضمن آلية التنمية النظيفة مثل تخزين ثاني أوكسيد الكربون وحقنه في الآبار النفطية لتعزيز إنتاج النفط.
كما استمع سموه إلى شرح حول مبادرات «أدنوك» المتعلقة بمجال الاستدامة وجهودها التي تستهدف التوقف عن حرق الغاز، وخفض استهلاك الطاقة ومبادرة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي والتجهيزات الصديقة للبيئة التي يجري تركيبها في مشروع مبنى «أدنوك» الرئيس، التي تهدف إلى ضمان تعزيز كفاءة الطاقة والتقليل من استهلاكها.
وتوقف سموه عند جناح مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، حيث استمع من المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي للمؤسسة إلى آخر المستجدات بشأن البرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات الذي تعمل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على تطويره، وفقاً لأعلى المعايير العالمية المعتمدة حيث ستعمل أربع محطات نووية بحلول العالم 2020 على توفير نحو ربع احتياجات دولة الإمارات من الطاقة الكهربائية، إضافة إلى جهود المؤسسة في جذب وتدريب الطلبة المتفوقين والمهندسين، وتوفر لهم فرصة بأن يكونوا رواد قطاع الطاقة النووية الناشئة في الدولة.
كما زار سموه جناح هيئة كهرباء ومياه دبي الذي يقدم للزوار والمهتمين نبذة عن أبرز المشاريع التي تنفذها «الهيئة» في إمارة دبي، وتؤكد من خلالها التزام دبي بزيادة التحول نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.
ومن أبرز المشاريع التي تعرض في الجناح، مشروع «مجمع حصيان» لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف في جبل علي ومجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد من أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في العالم «في موقع واحد»، والذي يهدف إلى إنتاج طاقة بقدرة 5000 ميجاوات بحلول عام 2030.
كما زار سموه «جناح إكسبو 2020»، الذي يتوقع له أن يكون علامة فارقة ومميزة في تاريخ معرض إكسبو العالمي، حيث أعد الجناح خصيصاً للترويج للمعرض وتزويد زواره بالمعلومات التي يطلبونها أو يبحثون عنها في هذا الصدد.
وفي جناح مركز إدارة النفايات بأبوظبي «تدوير»، تعرف سموه إلى جهود المركز في رفع مستوى الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع، وصولاً لتحقيق التنمية المستدامة المتمثلة في خلق بيئة نظيفة وآمنة، وتقديم الدعم والمساندة للفعاليات والمناسبات كافة التي تستهدف توعية المجتمعات بأهمية الحفاظ على البيئة وتشجيعهم على ممارسة، وتبني السلوك البيئي السليم الذي من شأنه دفع عجلة التنمية المستدامة.
واختتم سموه جولته للمعرض المصاحب للقمة العالمية لطاقة المستقبل، بزيارة عدد من الأجنحة والشركات المشاركة، ومن ضمنها الجناح السويسري والياباني والفرنسي، واطلع على أبرز مشاريعها وجهودها في مجال الطاقة البديلة والمتجددة والمواصلات النظيفة الخالية من الانبعاثات التي شاركت في المعرض.

اقرأ أيضا

النفط يهبط بفعل زيادة المخزونات الأميركية