الاتحاد

الرياضي

«البارسا» يتجاوز «صدمة روما» أمام فالنسيا

ميسي قدم لمسات ساحرة أمام فالنسيا (أ ف ب)

ميسي قدم لمسات ساحرة أمام فالنسيا (أ ف ب)

برشلونة (د ب أ)

خفف برشلونة من آثار الصدمة التي تعيشها جماهيره إثر الخروج من دوري أبطال أوروبا، وتقدم خطوة جديدة على طريق التتويج بلقب الدوري الإسباني بعدما تغلب على ضيفه فالنسيا 2 - 1 ضمن منافسات المرحلة الثانية والثلاثين من المسابقة.
وانفرد برشلونة اليوم بالرقم القياسي لأكبر سلسلة مباريات متتالية في الدوري الإسباني من دون هزيمة، حيث حافظ على سجله خالياً من الهزائم للمباراة 39 في الدوري، ويليه ريال سوسييداد الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم طوال 38 مباراة متتالية في موسم 1979 - 1980.
وافتتح النجم الأوروجوياني لويس سواريز التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 15، ثم أضاف الفرنسي صامويل أومتيتي الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 51، قبل أن يرد فالنسيا بهدف وحيد سجله دانيال باريخو من ضربة جزاء في الدقيقة 86.
ورفع برشلونة رصيده إلى 82 نقطة في الصدارة بفارق 14 نقطة أمام أقرب منافسيه أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، والذي يخوض مباراته في المرحلة أمام ليفانتي اليوم، بينما تجمد رصيد فالنسيا عند 65 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة أمام ريال مدريد.
ونجح برشلونة من خلال الفوز في استعادة توازنه شيئاً ما بعد الهزيمة المفاجئة التي مني بها مساء الثلاثاء أمام روما الإيطالي صفر - 3 في إياب دور الثمانية من دوري الأبطال، والتي أنهت مشوار الفريق الكتالوني في البطولة، حيث كان قد فاز ذهاباً بملعبه 4 - 1، وبذلك تعادل الفريقان بنتيجة إجمالية 4 - 4 وتأهل روما بقاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين.
وشهدت المباراة منافسة شرسة بين الفريقين، حيث صنع كل منهما العديد من الفرص على مدار شوطي المباراة، لكن برشلونة يدين بفضل كبير في الفوز لحارس مرماه الألماني مارك أندري تير شتيجن الذي أنقذ مرماه من أكثر من هدف محقق، كما شكلت تحركات وتمريرات النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والإسباني، المخضرم أندريس إنييستا مصدر إزعاج دائم لدفاع فالنسيا.
وقدم فالنسيا بداية قوية وأظهر طموحاً حقيقياً في تحقيق نتيجة إيجابية على ملعب كامب نو، حيث قدم محاولات هجومية عدة جادة في الدقائق الأولى، لكن أغلبها انتهى على حدود منطقة الجزاء.
وكانت أول فرصة تهديفية في المباراة من نصيب فالنسيا، وجاءت في الدقيقة الرابعة، حيث سدد جونزالو جويديس كرة مباغتة قوية تصدى لها مارك أندري تير شتيجن حارس مرمى برشلونة بصعوبة.
ورد برشلونة بفرصة خطيرة في الدقيقة السادسة، حيث مرر أندريس إنييستا الكرة إلى لويس سواريز داخل منطقة الجزاء، لكن الأخير أخفق في تسلم الكرة بالشكل المطلوب لتسديدها.
وفي الدقيقة 15، افتتح سواريز التسجيل لبرشلونة، حيث تلقى طولية مذهلة من فيليب كوتينيو، ثم صوب الكرة بدقة هائلة في الشباك على يسار الحارس.
وارتكب تير شتيجن خطأ فادحاً في تمرير الكرة في الدقيقة 24 لتصل إلى رودريجو مورينو مهاجم فالنسيا الذي سدد دون تردد، لكن الحارس الألماني صحح الخطأ، من خلال تصديه للكرة ببراعة.
وكاد ميسي أن يضيف الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 32، حيث تلقى عرضية أمام المرمى، ووجهها برأسه، لكنها مرت بجوار القائم مباشرة، كما سدد النجم الأرجنتيني كرة أخرى برأسه بعدها بدقيقة واحدة لكنها مرت فوق العارضة.
وكاد فالنسيا أن يخطف التعادل في الدقيقة 44، حيث تلقى مورينو عرضية أمام المرمى وسدد الكرة دون تردد لكن تير شتيجن تصدى لها ببراعة، ولم تسفر الثواني المتبقية من الشوط الأول عن جديد لينتهي بتقدم برشلونة 1 - صفر.
وفي الدقيقة 49، أنقذ جيرارد بيكيه شباك برشلونة من هدف محقق، حيث تقدم تير شتيجن من مرماه ليتصدى للكرة قبل أن تصل إلى مورينو، لكن الأخير كان الأسرع وسدد بالفعل إلا أن بيكيه تدخل في اللحظة المناسبة، وأطاح بالكرة بعد أن مرت من الحارس.
وبعدها بأقل من دقيقتين، أحبط جابرييل باوليستا فرصة خطيرة لسواريز وأخرج الكرة إلى ضربة ركنية، وأرسل كوتينيو الكرة من الضربة الركنية إلى صامويل أومتيتي الذي ارتقى ووجه الكرة برأسه إلى داخل الشباك، معلناً تقدم برشلونة 2 - صفر في الدقيقة 51.
وأنقذ حارس مرمى فالنسيا شباكه من هدف محقق في الدقيقة 69، حيث تصدى ببراعة لكرة خطيرة سددها إنييستا بلمسة مهارية.
وقدم ميسي واحدة من لقطاته الساحرة في الدقيقة 78، حيث راوغ الدفاع ببراعة شديدة ثم سدد كرة قوية بيسراه، لكنها مرت قاب قوسين أو أدنى من القائم.
وحصل فالنسيا على ضربة جزاء في الدقيقة 85، إثر تعرض خوسي لويس جايا لعرقلة من قبل ديمبلي، وتقدم دانيال باريخو لتنفيذ ضربة الجزاء، مسجلاً منها هدف فالنسيا في الدقيقة 86.
وأنقذ حارس فالنسيا شباكه من هدف محقق في الوقت القاتل، حيث انطلق ميسي وأهدى دينيس سواريز عرضية رائعة أمام المرمى، وسدد سواريز لكن الحارس تصدى للكرة بصعوبة، لتنتهي المباراة بفوز برشلونة 2 - 1.

اقرأ أيضا

"شبح 2013" يطارد "الزعيم" !