الإمارات

الاتحاد

الرميثي: خطة لتضمين المناهج الدراسية مواد عن إدارة الطوارئ والأزمات

تسعى الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات إلى تضمين المناهج الدراسية مواد عن إدارة الطوارئ والأزمات، بهدف إعداد كوادر قادرة على التعامل في حالات الطوارئ، بحسب محمد خلفان الرميثي مدير عام الهيئة.
وقال الرميثي في تصريحات لـ”الاتحاد” على هامش المؤتمر الثاني لإدارة الطوارئ والأزمات الذي اختتم فعالياته أمس إن الهيئة أعدت بالفعل نماذج لمواد دراسية للمراحل الدراسية المختلفة للطلبة والطالبات.
وأضاف أن الهدف من المناهج هو إعداد أجيال قادرة على التعامل مع حالات الأزمات والكوارث وحماية المجتمع، مشيراً إلى أن هذه المواد “اختيارية”.
وأكد أن المناهج التعليمية من شأنها نشر الوعي بين الطلبة لحمايتهم والحفاظ على البيئة.
ولفت إلى أن الهيئة كانت بدأت بالفعل عقد ورش عمل وحلقات تدريبية على مدار شهر في المدارس غطت إمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن الهيئة تسعى لتعميمها على مستوى الدولة.
ولفت الرميثي إلى أن المناهج التي تسعى الهيئة لإدخالها من المنتظر أن تحتضنها الجهات المعنية والمسؤولة عن التعليم بالدولة، مؤكداً أن الهدف استراتيجي لحماية الأجيال القادمة من المجتمع.
وفي إطار متصل، أكد الرميثي أن الهيئة انتهت من قانون إدارة الطوارئ والأزمات والذي تمت دراسته وإحالته للمستشارين القانونيين بالهيئة تمهيداً لرفعه للجهات المعنية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد أيضاً استكمال الكوادر للوصول إلى العدد المخصص للعمل بالهيئة ومواصلة التدريب والتأهيل لهم، علاوة على التعاون مع المؤسسات الحكومية لإشراك المتدربين في عمليات الهيئة.
وقال الرميثي إن مجلس إدارة الهيئة حريص على الانتهاء من دراسة قانون خاص بالتطوع، وذلك بعد إطلاق مشروع “ساند”، مشيراً إلى أن القانون يركز على توفير حقوق أساسية للمتطوعين الراغبين في الانضمام إلى البرنامج.
وأضاف أن القانون الخاص بالمتطوعين سيأتي بهدف توفير حماية لهم حيث لا يفقدون وظائفهم وتوفير نفقات العلاج من الدولة في حالات الإصابات إذا اشترك أحدهم منهم في أعمال الإغاثة أو التعامل مع الأزمات.
وأكد أن الهيئة تسير وفق برنامج مدروس واستراتيجية عمل لسنوات قادمة حيث تم إنشاء مركز عمليات يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لتبادل المعلومات والتنسيق مع الجهات المعنية والتحرك السريع وقت الأزمات تحت مظلة المجلس الأعلى للأمن الوطني.
وعن مستوى المؤتمر الثاني، قال: إن المؤتمر حقق نجاحاً ملموساً، حيث إننا درسنا سلبيات المؤتمر الأول في 2008 وعملنا على تلافيها هذا العام، مشيراً إلى أنه تم جذب متحدثين وخبراء عالميين في مجال إدارة الطوارئ والأزمات.
وأضاف أن المؤتمر الثاني كان فرصة جيدة جداً لتبادل الخبرات العالمية للتعامل مع الأزمات بمختلف أنواعها، حيث إن الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات أسست منذ عام ونصف العام وتحتاج للاستفادة من الخبرات من مختلف الدول.
وأكد الرميثي أن الهيئة تركز وتهتم بجميع القطاعات بالدولة وتعمل على القيام بالمسؤولية الملقاة على عاتقها وهي حماية الدولة والمجتمع ومنشآته الحيوية في أوقات الطوارئ والأزمات والكوارث الطبيعية.
وقال إن الهيئة تسلط الضوء خلال المرحلة المقبلة على التركيز على “مفهوم العمليات” والذي من شأنه تقييم مستوى الأزمات على المستوى الوطني والمحلي والتنسيق مع الشركاء مثل إدارات الشرطة والوزارات والهيئات المحلية والاتحادية والإشراف على المشاركة لإعداد الاستجابة الوطنية للطوارئ من خلال تدريب الكوادر.

اقرأ أيضا

«الأرصاد» يحذر من تقلبات الطقس خلال الأيام المقبلة