الاتحاد

الإمارات

توصيات مؤتمر «إدارة الطوارئ تشدد على حاجة الإمارات لسجل وطني ومنظومة معلومات جغرافية

مشاركون في جلسات اليوم الثاني من المؤتمر

مشاركون في جلسات اليوم الثاني من المؤتمر

وجه المشاركون في مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2010 في دورته الثانية الذي اختتم أعماله أمس برقية شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعمهم المتواصل للمؤتمر والقائمين عليه مما كان له أبلغ الأثر في نجاحه وخروجه بنتائج إيجابية مهمة.
وأعرب المشاركون في المؤتمر الذي استمرت أعماله ثلاثة أيام بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في العاصمة أبوظبي عن شكرهم لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات لتفضله بافتتاح المؤتمر ومتابعته لأعمال وفعاليات المؤتمر.
وأكد المؤتمر، الذي شارك فيه 40 متحدثاً، أهمية الاستعداد والجاهزية من قبل المؤسسات الحكومية من أجل مواصلة الأعمال وقت الطوارئ والأزمات وأن الدول لا تستمر بعملها اليومي وإنما بديمومة العمل.
وأوصى المؤتمر، الذي نجح في جمع 7 مؤسسات منها 4 اتحادية ومؤسستان محليتان من أبوظبي ودائرة من دبي، بضرورة الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات من أجل الحد والتخفيف من آثار الأزمات، إذ أن البشر لا يمكنهم أن يمنعوا وقوع الحوادث والأزمات لكنهم من خلال الاستعداد والجاهزية يمكنهم التخفيف من آثارها.
كما أوصى مشاركون في ختام المؤتمر بإنشاء موقع إلكتروني لتبادل الأفكار والتجارب في مجال الطوارئ والأزمات يتم التواصل من خلاله بين جميع المشاركين في المؤتمر والمهتمين بشأن الطوارئ.
وركزت توصيات المؤتمر على أهمية دراسة المخاطر والتهديدات على المستوى الوطني وإنشاء سجل لهذه المخاطر ووضع خطط للحد منها، ودور القطاع الخاص في حماية موارد الدولة وبيئتها والاحتذاء بالنماذج الناجحة مثل تجربة شركة أبوظبي الوطنية أدنوك في التعامل مع الأزمات والحوادث، والحاجة إلى الاستفادة القصوى من خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات حيث إن قطاع الاتصالات هو الشريان المهم لاقتصاد الدولة.
وشددت التوصيات على حاجة الإمارات العربية المتحدة على منظومة متكاملة للمعلومات الجغرافية لاستخدامها في وقت الأزمات، إضافة إلى حاجة منافذ الدولة البرية والبحرية والجوية إلى تحليل وتقييم التهديدات بالتعاون مع الجهات المعنية، حيث عرضت دائرة الجمارك في دبي تجربتها الناجحة في ذلك، كخط حماية أول للمجتمع والشعب والاقتصاد.
وأكد المشاركون على الدور الإيجابي لوسائل الإعلام في حالات الطوارئ والأزمات وتوعية الناس ونشر ثقافة الطوارئ والأزمات بين الجمهور.
وكانت أيام المؤتمر الثلاثة شهدت عدداً من الجلسات وورش العمل وإطلاق المبادرات وتوقيع الاتفاقيات الثنائية، في حين ركزت أوراق العمل المقدمة على أهمية الاستعداد والجاهزية من قبل الدول والحكومات لحالات الطوارئ والأزمات.
وتناول المحاضرون موضوعات لم يتم التطرق إليها في السابق من أبرزها الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وتقييم المخاطر الناجمة عنها، خصوصاً أن دولة الإمارات العربية المتحدة تستعد مبكراً لمسألة الأمن والسلامة في المنشآت النووية، فضلاً عن مرض انفلونزا “إتش 1 إن 1”.
كما تم خلال المؤتمر التركيز كذلك على الأخطار السياسية والأمنية المتوقعة في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الجاري 2010، والقيادة والسيطرة في الأزمات والحالات الطارئة، ودور قطاع الاتصالات أثناء الأزمات، والعديد من الموضوعات المهمة التي تهم الناس خلال الأزمات والطوارئ.
كما تم نقل المؤتمر للولايات المتحدة الأميركية عبر الأقمار الاصطناعية باستخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة خلال جلسات المؤتمر.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يوجه بإنارة منطقتي الحراي 1 و2 في خورفكان