عمرو عبيد (القاهرة) قبل جولتين من نهاية الموسم الحالي في الليجا، سجلت الفرق الإسبانية 1049 هدفاً خلال 359 مباراة «بمعدل 2.92 هدف /‏‏‏‏‏ المباراة»، ليتجاوز المعدل الحالي ما سبق تسجيله في الموسم الماضي، حيث اهتزت الشباك 1043 مرة في 380 مباراة بمعدل 2.74 هدف، وبات تسجيل 1000 هدف وأكثر في الدوري الإسباني هو أمراً اعتيادياً طيلة السنوات الماضية، خاصة مع تجاوز العملاقين برشلونة لحاجز الـ100 هدف في الموسم الحالي، واقتراب الريال من تخطي نفس الحاجز، وشهد تسجيل الأهداف المميزة رقمياً «من 100 حتى 1000» مفارقات كروية عدة. البداية كانت مبكرة عندما تم إحراز الهدف رقم 100 في ثاني أيام الجولة الرابعة، حاملاً توقيع البرازيلي جابريل آبيلت لاعب وسط ليجانيس في مرمى برشلونة، والطريف أن الهدف لم يعنِ شيئاً على الإطلاق لليجانيس، حيث سحقه البلوجرانا في تلك المواجهة بخمسة أهداف مقابل هذا الهدف الوحيد، الذي جاء في ختام اللقاء حفظاً لماء الوجه في الدقيقة 80، بعد تصويبة رائعة بالقدم اليسرى لجابريل، نفذها ببراعة ليكون هو باكورة أهداف البرازيلي في الليجا، والتي بلغت 5 أهداف حتى الآن، بعدما اعتاد هز شباك الكبار بواقع هدف واحد في مرمى الريال وإشبيليه، بالإضافة إلى ذلك الهدف. ولم ينتظر عشاق الليجا كثيراً إذ أحرز جيرارد بيكيه الهدف رقم 200 في الجولة السابعة من المسابقة في مباراة، سجل فيها الدولي الإسباني هدفيه الوحيدين في الدوري الحالي، إلا أنه لم ينجح في إنقاذ الفريق الكتالوني من هزيمة قاسية أمام سيلتا فيجو 3 /‏‏ 4، حيث كان هذا الهدف هو الثالث للبارسا، بعدما حاول العودة عقب التأخر بثلاثية نظيفة للسماوي، في أول نصف ساعة من عمر اللقاء، واستخدم بيكيه رأسه قبل النهاية بثلاث دقائق، ليحرز هذا الهدف بالتخصص عقب هدفه الأول بالرأس أيضاً. بعد مرور 3 جولات أخرى كانت الليجا على موعد مع الهدف رقم 300 المؤثر، الذي منح ديبورتيفو لاكورونا التعادل أمام فالنسيا في الأسبوع العاشر، بهدف رأسي رائع للتركي إيمري كولاك من تمريرة عرضية للإسباني خوان فران مع نهاية الشوط الأول من تلك المباراة، وكان أول أهداف هذا الثنائي سواء بالتسجيل أو الصناعة في النسخة الحالية. الهدف رقم 400 جاء في الجولة الـ14 بالقدم اليسرى للمهاجم الإسباني الشاب، إيكر مونيايين، لاعب أتلتيك بلباو في مرمى إيبار، ليحسم صاحب الـ24 عاماً تلك المباراة بنتيجة 3/‏‏‏‏‏ 1 لصالح فريقه في الدقيقة 90، بعد أن أوشك إيبار على إدراك التعادل، لكن مونيايين توهج بشدة في تلك المواجهة، بعدما صنع هدفاً وسجل آخر، وهو ثالث أبرز هدافي الأسود، بعد كل من المخضرم أدوريز وراؤول جارسيا. التركي أردا توران سجل الهدف الرابع في فوز البارسا بخماسية نظيفة على حساب لاس بالماس في الجولة الـ18، بعد متابعة جيدة لتسديدة لويس سواريز التي تصدى لها حارس المرمى، لتجد قدم توران اليمنى طريقها نحو الشباك في آخر أهداف التركي في الليجا هذا الموسم، منذ يناير الماضي، وكان هذا الهدف هو رقم 500 في البطولة. الإسباني إيارامندي لاعب ريال مدريد السابق وسوسييداد الحالي سجل هدفه الوحيد هذا الموسم، ليمنح الفريق الملكي الثاني فوزاً مهماً على حساب إسبانيول في الجولة الـ22 بهدفين مقابل هدف، وهو هدفه الثاني منذ ارتدى القميص الأبيض والأزرق قبل عامين، لكنه كان هدفاً رائعاً بعدما سدد كرة صاروخية على بعد 25 متراً تقريباً، لم يحرك لها الحارس الكتالوني ساكناً، ليسجل إيارامندي اسمه في سجل الأهداف المميزة برقم 600. ويبدو أن تلك الأهداف الخاصة قد ارتبطت باسم برشلونة في انتصارات غزيرة الأهداف، حيث سجل الأوروجواياني لويس سواريز الهدف رقم 700، في الجولة الـ25 ضمن نصف درزن أهداف أحرزها البلوجرانا، في شباك سبورتنج خيخون، الذي أوشك على الهبوط إلى الدرجة الثانية، وهز سواريز الشباك بالهدف الثالث بعدما ارتدت الكرة من دفاع خيخون، ليطلقها المهاجم اللاتيني صاروخية كادت أن تمزق الشباك . سبورتنج خيخون نفسه شارك في تلك الأهداف برقم 800 عبر مدافعه الفرنسي بابين، الذي أحرز هدفه الوحيد هذا الموسم، ليساهم في فوز فريقه على غرناطة 3/‏‏‏‏‏ 1 في الجولة 28، في مواجهة جمعت فريقين حاولا الهروب من معركة الهبوط دون جدوى، ثم عاد مونيايين ليسجل الهدف رقم 900 لصالح أتلتيك بلباو في شباك لاس بالماس في الجولة الـ32، ضمن خماسية الأسود ليشارك الأوروجواياني لويس سواريز في تسجيل هدفين مميزين رقمياً خلال الموسم الحالي، حيث أحرز مهاجم البارسا الهدف رقم 1000 في النسخة الحالية خلال ديربي كتالونيا الشهير أمام إسبانيول، وكان هدفاً طريفاً للغاية عندما غالطت الكرة مدافع إسبانيول الصاعد أرون مارتين صاحب الـ20 عاماً، لتجد القناص سواريز الذي راوغ الحارس مودعاً الكرة بيسراه داخل المرمى، ليكون هدفه الثاني في هذا اللقاء، والثالث للبلوجرانا !