الاتحاد

عربي ودولي

وتيرة الاحتجاجات تتراجع في تونس واعتقال 780 متظاهرا

بعد مواجهات عنيفة اندلعت على مدى ثلاثة أيام بسبب رفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة، انحسرت نسبياً?? ??الاحتجاجات في تونس رغم دعوات نشطاء لمزيد من التحركات، بينما شنت الحكومة حملة اعتقالات جديدة ليزيد عدد المحتجزين إلى نحو 800 بينهم قيادات من المعارضة.



وانتشرت الاحتجاجات في أرجاء البلاد منذ يوم الاثنين، وقتل محتج فيها وحرقت عشرات المقرات الحكومية مما دفع الحكومة لإرسال قوات من الجيش لعدة مواقع لحماية مبان أصبحت هدفاً للمتظاهرين.

وتفجر الغضب بسبب ميزانية 2018 التي تضمنت زيادات في أسعار عدد من المواد الاستهلاكية والبنزين وفرض ضرائب جديدة اعتباراً من أول العام الحالي.



وصرح الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية خليفة الشيباني، لإذاعة «موزاييك. أف. أم» الخاصة، اليوم الجمعة، أن نحو 780 شخصاً أوقفوا في تونس منذ بدء الاضطرابات الاجتماعية احتجاجاً على الإجراءات التقشفية.

من جهتها، دعت حركة «فاش نستناو؟» (ماذا ننتظر؟)، التي بدأت في مطلع العام الحركة الاحتجاجية على غلاء الأسعار، إلى تعبئة جديدة اليوم الجمعة.



وقال الشيباني إنه لم تسجل أعمال عنف أو نهب مساء الخميس في البلاد. وأكد أن الصدامات بين الشبان ورجال الشرطة كانت «محدودة» و«غير خطيرة».

لكنه أضاف أن 151 شخصاً متورطين في أعمال عنف أوقفوا الخميس في البلاد، ما يرفع عدد المعتقلين حتى الآن إلى 778 شخصاً منذ الاثنين.

وقالت تقارير صحفية في سليانة، المدينة الواقعة في شمال غرب البلاد، إن عشرات الشباب رشقوا بالحجارة لثلاث ساعات ليل الخميس الجمعة عناصر قوات الأمن الذين ردوا باستخدام الغاز المسيل للدموع.



في المقابل، بقي الوضع هادئاً في القصرين وتاله وسيدي بوزيد في وسط البلاد الفقير وكذلك في طبربة المدينة التي تبعد نحو ثلاثين كيلومتراً غرب العاصمة وشهدت تظاهرات وصدامات في الأيام الماضية، حسب تقارير صحفية.

وبقيت ضاحية تونس أيضاً هادئة ليل الخميس الجمعة.



واندلعت الاضطرابات الاثنين مع اقتراب الذكرى السابعة للثورة التي طالبت بالعمل والكرامة وأطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011.

 

اقرأ أيضا

ماي تسمح لـ"هواوي" بالمشاركة في بناء شبكة الجيل الخامس في بريطانيا