الاتحاد

الإمارات

سعود القاسمي يعزي أسرة جاسم الطنيجي

محمد صلاح ووام ( رأس الخيمة)

قدم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أمس، واجب العزاء إلى أسرة شهيد الوطن الملاح جاسم عبدالله علي الطنيجي الذي انتقل إلى جوار ربه، إثر سقوط مروحية تابعة للمركز الوطني للبحث والإنقاذ، خلال أدائه واجبه الوطني في مهمة إنقاذ في منطقة جبل جيس في إمارة رأس الخيمة.
وأعرب سموه خلال زيارته مجلس العزاء في منطقة الرمس عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الشهيد، داعياً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن ينزله منازل الصديقين والشهداء والأبرار، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
كما قدم واجب العزاء إلى جانب سموه الشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة شركة جزيرة المرجان، والشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي، الرئيس الأعلى لنادي رأس الخيمة الرياضي.
وشيع الآلاف من أهالي منطقة الرمس في رأس الخيمة أمس الشهيد جاسم عبدالله الأعماش الطنيجي الذي قضى في تحطم مروحية بجبل جيس السبت الماضي، وذلك بعد أداء الصلاة عليه في مسجد الشيخ راشد بالرمس.
وأكد أحمد الأعماش شقيق الشهيد أن التفاف القيادة والأهالي حول الأسرة في هذا الحدث الجلل خفف من وقع المصاب على الأسرة التي تفخر بنيلها شرف استشهاد أحد أبنائها، مشيراً إلى أن شقيقه كان من أبناء الوطن الأوفياء الذين لم يتأخروا عن أداء واجبهم.
وأكد محمد نجل الشهيد جاسم، فخره واعتزازه بلقب ابن الشهيد، لافتاً إلى إنه سيتبع خطى والده الذي نال الشهادة خلال أداء عمله في إنقاذ أحد المصابين بقمة جبل جيس برأس الخيمة.
وأضاف: والدي كان محباً للوطن وكان حريصاً على غرس هذه الخصال في جميع أفراد الأسرة ، مؤكداً حرصه أن يواصل مسيرة والده وأن يكون طياراً في المستقبل.
وقال محمد أحمد الأعماش، ابن شقيق الشهيد: نشيع اليوم الصديق الوفي لأبناء منطقة الرمس في رأس الخيمة، فرغم صغر عمره إلا أنه كان حريصاً على إسعاد من حوله ورسم البسمة على أفراد العائلة والجيران والعمال، مؤكداً أن استشهاده خلال أداء مهمة إنقاذ أحد المصابين تتويج لمسيرته الطويلة في مهمات الإغاثة، وكانت آخر رسالة نصية بثها عقب صلاة الفجر عن الموعظة من الموت والدعاء للميت، وكأنه يودعنا قبل ساعات قليلة من وقوع الحادث.
وقال محمد سبيعان من أقارب الشهيد: إن انضمام جاسم لكوكبة الشهداء نيل للشرف والعزة فالشهادة خلال تأدية الواجب خدمة للدين والوطن وأكثرها بذلا وعطاء، وأخلدها ذكرا وثناء، كون هؤلاء الشهداء ضحوا بحياتهم خدمة لوطنهم.
وأضاف: عزاؤنا بهؤلاء الشهداء أن الله اصطفاهم وهم على رأس عملهم فهم في سبيل الله، لافتاً إلى أن الشهيد كان ذا خصال كثيرة من بينها حبه لأهله وأصدقائه وحبه لعمله فقد كان يسارع إلى تقديم العون والمساعدة لمن يطلب ذلك.
وقال أحمد ناصر الطنيجي، أحد الأقارب، إن الشهيد كان بشوشاً ومحباً للجميع ويتمتع بحس وطني عال، كما عرف عنه المسارعة في أداء الواجبات المجتمعية والوقوف بجانب الجميع في مختلف المناسبات.وتابع: استشهاد جاسم خلال مهمة انقاذ أحد المصابين خفف على العائلة تأثير الصدمة، واليوم نرى هذه الوقفة الكبيرة من القيادة الرشيدة وأبناء الوطن الذين التفوا حول الأسرة في هذا الظرف.وأكد عدد من أقارب الشهيد أن جاسم كان ينفذ كل المهام الموكلة له بحرفية عالية وكان معروفاً بين الجميع بشهامته ومسارعته في عمل الخير، وتلبية نداء الوطن والواجب لا يمكن التأخر فيه مهما كانت الظروف والأحوال.يذكر أن الشهيد «جاسم»من مواليد عام 1973 في منطقة الرمس، وله 3 أبناء وترتيبه السادس بين أشقائه الذكور، وهو مساعد طيار والتحق بالقوات المسلحة منذ عدة سنوات.

اقرأ أيضا

10 آلاف طفل يستفيدون من حقائب «دبي العطاء» المدرسية