الاتحاد

الرياضي

راشد الطاير: من يصرف الملايين لا يبحث عن شيك بـ20 ألف درهم


اقتربنا منه وإذا بملامح وجهه تتبدد وتتغير بسرعة لتتحول من سعادة وفرحة وهو يتبادل أطراف الحديث مع أقرانه إلى قهر وسخرية عندما عرف مقصدنا عند الاقتراب منه، في البداية رفض الحديث عندما قرأ أفكارنا وقال لنا كفاية صحافة ·· لا نبغي شيئا من الشهرة ولا نريد الحديث حتى لا نزيد الآمنا وأحزاننا نريد فقط التركيز للمهمة التي وهبنا لها أنفسنا وهي تحقيق فوز يسجل لبلد المنشأ ولمن ينتمون إليه من جماهير فهي الأصل الذي نعمل من أجله، ·· عندما ذهبنا لمجاهل العالم وعانينا من القهر عبر الطرقات والنوم عبر المنافذ كان هدفنا تلك الجماهير، كنا نبحث عن مصدر للتفاخر وهذا المصدر لا يأتي إلا عندما نحط بانجاز كانت سعادتنا عندما نسمع ترانيم تلك الآلات وهي تعزف مجتمعة أنشودة 'عيش بلادي' وتزداد تلك السعادة عندما نُسأل عن جنسيتنا بعد كل موقعة نصعد على منصتها سواء في كوبا أو أوروبا أو آسيا، كانت سعادتنا الأكبر عندما تحط أقدامنا داخل صالات الوصول في مطارات الدولة لنجد الأطفال والكبار يحملون الورود كدليل عرفان لما قمنا به، ظننا للحظة ان الرسالة وصلت الى المسامع وان الملايين الأربعة التي أنفقت من الجيب الخاص أتت بثمارها ولا يهم عدها طالما أنها أسعدت الالآف من اصحاب الأرض وجعلتهم يتفاخرون بأبنائهم· ولكن جاءت اللحظة التي أُجبرنا فيها لعد تلك الملايين عندما تجاهلنا من زعموا بأنهم أصحاب القرار في يوم ما يسمى 'بالعرفان' ·· اليوم الذي وجدنا فيه أنفسنا خارج الدائرة ··اليوم الذي توج وكرم فيه الاداري واستبعد من وهب روحه وراسه فداء حتى لمن كرم من الاداريين· نعم اجبرنا لعد الملايين عندما قال ان الميزانية المرصودة لم تكن كافية لتكـــريم الرياضات البحرية مما جعلنا · نقول له عذرا أيها الأمين من أنفق الملايين الاربعة ليس في حاجة الى شيك بـ20 الف درهم ·· بل كان يبحث عن ترديد اسمه في امسية المكرمين ليستعد ويترجل لمصافحة اصحاب السمو لانها اللحظة الاثمن من أي ملايين ولكن لم تكتب لنا· راشد الطاير ومحمد ناصر المنصوري ونادي دبي ونادي ابوظبي الدوليين واتحاد الامارات للرياضات البحرية ومن خلفهم الحبتور كرموا من الجماهير وهو أثمن من أي تكريم·

اقرأ أيضا

"الأولمبياد الخاص".. الأعظم في التاريخ