الاتحاد

عربي ودولي

اختطاف مسؤول إغاثة جنوب أفريقي شمال سوريا

صورة للجنوب أفريقي المختطف بثتها الوكالة الخيرية العامل لحسابها (أ ب)

صورة للجنوب أفريقي المختطف بثتها الوكالة الخيرية العامل لحسابها (أ ب)

عواصم (وكالات)

أعلنت جماعة خيرية في جنوب أفريقيا أمس، عن اختطاف أحد الناشطين فيها ويدعى شيراز محمد من قبل جماعة مسلحة شمال سوريا أثناء سفره مع عمال إغاثة باتجاه الحدود التركية. وقالت الجماعة التي تعرف بـ«هدايا المنفقين» أمس، أن محمد اختطف ظهر الثلاثاء الماضي قرب مقر مركز طبي تشغله منظمة الإغاثة الجنوب أفريقية، من دون أن تعطي المزيد من التفاصيل بشأن مصير المجموعة التي كانت تسافر معه.
من ناحية أخرى، أعلنت جمعية صندوق إعانة المرضى الكويتية أمس، دعمها لمراكز طبية في بلدة الريحانية بمدينة هاتاي جنوبي تركيا، لتقدم العلاج للجرحى والمصابين من اللاجئين السوريين. وقال مدير العلاقات العامة بالجمعية ورئيس فريق الحملة التطوعية الطبية الثالثة إلى تركيا حامد العميري أن الفريق أجرى زيارات ميدانية على مدى الأيام الثلاثة الماضية، بالتعاون مع العيادة المتنقلة للمراكز الطبية وبيوت المصابين والجرحى السوريين في الريحانية.
وأضاف العميري أن الفريق الطبي قدم العلاج اللازم وأجرى عمليات تنظيف جروح للمرضى الذين يعانون إصابات ناجمة عن الحرب في سوريا.
وذكر العميري أن برنامج الوفد الكويتي تضمن أيضاً شراء أدوية وأدوات طبية وأجهزة علاجية متنوعة لعلاج النازحين السوريين من شرق حلب، إلى جانب تقديم مساعدات عينية لبعض الأسر تبرع بها أصحاب الأيادي البيضاء والمحسنون من أهل الكويت. وأشار إلى أن الفريق الطبي زار مستشفى الأمل ومنظمة الرعاية الطبية والرعاية المتنقلة ومركز «سوا» لرعاية أطفال التوحد الذي يقدم الرعاية للأطفال السوريين اللاجئين في الريحانية للتعرف على الاحتياجات الضرورية لتلك المراكز والعمل على توفيرها في المستقبل. وأوضح العميري أن الوفد اطلع على حجم المعاناة التي يعاني منها الجرحى خاصة المصابين بالشلل الرباعي والذي أدى إلى الإصابة بتقرحات سريرية أسفل الظهر نتيجة عدم الحركة، مشيراً إلى أن بعض الحالات تعاني تقرحات كبيرة الحجم تتطلب إجراء عمليات تجميلية. وتقع بلدة الريحانية قبالة معبر باب الهوى بالجانب السوري ويبلغ عدد سكانها الأتراك نحو 90 ألف نسمة فيما يصل عدد اللاجئين السوريين إلى نحو 130 ألف لاجئ.
بالتوازي، اتهمت وزارة الدفاع الروسية المنظمات الإنسانية الدولية بعدم تقديم أي مساعدة حقيقية لسكان حلب رغم زوال المخاطر التي كانت تهدد حياة العاملين من هذه المؤسسات بالمدينة. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، اللواء إيجور كوناشينكوف، في بيان أمس «مر شهر على (تحرير) حلب، لكن لا مساعدة حقيقية للسكان المدنيين من قبل المنظمات الإنسانية الدولية، وذلك في وقت تنبعث فيه الحياة السلمية بالمدينة، ويعود السكان إلى بيوتهم مخاطرين بحياتهم»، مشيراً إلى أن المساعدات الوحيدة الواصلة لسكان حلب تأتي من المركز الروسي للمصالحة بقاعدة حميميم، واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري.

اقرأ أيضا

جريفيث: المرحلة الأولى من إعادة الانتشار بالحديدة خلال ساعات