الاتحاد

الإمارات

3160 طالباً و316 معلماً وإدارياً يستفيدون من برنامج «الصيف بالخارج»

طلبة مشاركون في برنامج «الصيف في الخارج» (أرشيفية)

طلبة مشاركون في برنامج «الصيف في الخارج» (أرشيفية)

أبوظبي (وام) - بلغ عدد الطلبة والمعلمين، الذين استفادوا من برنامج “الصيف بالخارج” الذي ينفذه مجلس أبوظبي للتعليم بتوجيه من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم للطلبة المتفوقين، 3160 طالباً وطالبة و316 معلماً وإدارياً.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، خلال حفل تكريم المؤسسات الحكومية والخاصة التي شاركت المجلس في تنفيذ تلك التوجيهات، وقدمت خدماتها للطلبة والمعلمين، وتكريم فريق عمل المجلس، الذي أُقيم في فندق فيرمونت أبوظبي، بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية.
وقال معاليه في كلمته: كان للرؤية الثاقبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بابتعاث أعداد من الطلبة خلال العطلة الصيفية سنوياً للدراسة بالخارج من أجل اكتساب الخبرة والمهارات العلمية واللغة الإنجليزية التي تؤهلهم لمواصلة تعليمهم العالي، أثر كبير في الارتقاء بمستواهم التحصيلي وتعليمهم الاعتماد على النفس، فضلاً عما أتاحه البرنامج من فرصة مميزة للعاملين بالهيئات الإدارية والتدريسية في الإطلاع على برامج الإدارة الحديثة، وطرق التدريس المتطورة من خلال زياراتهم مؤسسات تعليمية مرموقة في الدول التي زاروها برفقة الطلبة، وتلقوا التدريب فيها مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وأيرلندا، التي كان لها الدور الكبير في إكسابهم المزيد من المهارة والخبرة التي انعكست على أدائهم بالميدان التربوي.
وأكد معاليه استمرار المجلس في تنفيذ رؤيته التي تهدف إلى الارتقاء بالمخرجات التعليمية للطلبة إلى أعلى المستويات العالمية، وتخريج الكوادر المواطنة المؤهلة لتلبية احتياجات رؤية أبوظبي 2030، والتحول من الاقتصاد القائم على النفط كمصدر رئيسي للدخل إلى الاقتصاد القائم على المعرفة “اقتصاد المعرفة”، وسد احتياجات سوق العمل في التخصصات كافة.
وأشار إلى أنه بفضل جهود العاملين في الميدان التربوي من هيئات إدارية وتدريسية وتعاون أولياء الأمور والدعم غير المحدود من قيادتنا الرشيدة، استطاع المجلس تحقيق خطوات واسعة في تطوير التعليم من تعليم تقليدي يعتمد على الحفظ والتلقين، إلى تعليم حديث نافع يقوم على تعزيز التفكير المنطقي للطالب، واستثمار مهاراته العقلية في حل المسائل والمشكلات، وإكسابه مهارات البحث العلمي، والاستفادة من مختلف مصادر التعلم وتنمية مهارات اللغة الإنجليزية التي يحتاج إليها لمواصلة تعليمه العالي، بالإضافة إلى تدريب الطالب على العمل الجماعي وبناء الشخصية المتوازنة وإعطائه الثقة بالنفس لمواجهة المواقف كافة واتخاذ القرارات الصحيحة.
وأعرب معاليه، في ختام كلمته، عن الشكر للمؤسسات والشركات كافة التي ساهمت في دعم مشروعات وبرامج المجلس، معرباً عن تمنياته أن يكون هذا النجاح الذي تحقق حافزاً للجميع لتحقيق المزيد من النجاحات. ثم قام بتوزيع الشهادات على المكرمين يرافقه محمد سالم الظاهري.

اقرأ أيضا

«الخارجية» تدعو المواطنين إلى توخي الحذر عند السفر لتشيلي