الاتحاد

الإمارات

«شرعية الشارقة»: تجهيز مكان بدار القضاء قريباً لرؤية «المحضونين»

بدأت محكمة الشارقة الشرعية الابتدائية في تجهيز مكان خاص برؤية الأطفال المحضونين (خلال فترة الحضانة ولدى الوالد حكم برؤيتهم)، وذلك في مبنى المحكمة بدار القضاء بالإمارة، ما لم يتفق أطراف النزاع على خلاف ذلك.
وأفاد القاضي سالم الحوسني رئيس المحكمة بأن تنفيذ المكان جاء بناءً على التوجيهات الصادرة من معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل الشهر الماضي وأن المكان سيكون جاهزاً خلال الفترة القريبة المقبلة، وذلك من خلال إيجاد جو يتناسب مع الأجواء العائلية للمحضونين بحيث يتمكن والد الطفل من رؤيته والجلوس معه ومن ثم تسليمه للأم في أجواء من الألفة والمحبة.
وأضاف أن تخصيص مكان لرؤية المحضونين داخل المحكمة سيمنع ما كان يحدث في السابق من مشكلات بين أولياء الأمور في التسليم والتسلم للحالات وعدم لجوء الأم تحديداً إلى الشرطة حال تأخر محضونها لدى والده لسبب ما في بعض الحالات.
وبيّن أن المكان الجديد سيكون في الطابق الثالث في المحكمة وجارٍ العمل به الآن لاستكماله بحيث يتضمن كافة الوسائل الترفيهية اللازمة التي يشعر من خلالها الطفل بالارتياح، واستغلال الوقت المخصص له بما يحقق الاستقرار والأمان لكافة الأطراف مما يساهم في مساعدة الأطفال نفسياً، خصوصاً وأن هناك رقابة وإشرافاً ستكون من قبل المحكمة على تنفيذ الرؤية.
وأوضح الحوسني أن لقاء الأب بابنه “المحضون” كان يتم في السابق في مقر الاتحاد النسائي، حيث تصطحب الأم الطفل وتسلمه للأب، وفي حالات أخرى كان اللقاء يتم في بعض الأماكن العامة كالحدائق، ولم يكن الأمر يخلو من بعض المشكلات، خصوصاً عند تسليم وتسلم الطفل، كأن يحصل بعض التأخير لعدة ساعات في إعادة الطفل لأمه من قبل والده، ومن هنا جاءت خطوة تخصيص مكان بالمحكمة كي تساهم في الحد من هذه المشكلة، بالإضافة إلى توفير جو آمن ومريح للطفل، خصوصاً أن الأمر يتم تحت رقابة وعيون المحكمة. ونوه إلى أن قرارات المحكمة في رؤية الأطفال المحضونين تعتبر نوعين، الأول عبارة عن لقاء لعدة ساعات ويكون محدد المكان والزمان، وغالباً ما يكون مكاناً عاماً خارجياً كالحدائق، ويتم بالتوافق بين طرفي النزاع، والثاني عبارة عن اصطحاب الأب للطفل ليوم أو يومين”.
يذكر أن رئيس محكمة الشارقة الشرعية الابتدائية أشار في السابق إلى أن المحكمة لديها 210 حالات حضانة لأطفال منذ عمر الولادة وحتى سن الـ 14 عاماً “يختار بعدها الابن وجوده مع والدته أو والده”، وأن هناك العديد منهم لا يعاني من مشكلات في رؤية المحضونين سواء للأب أو الأم حيث تم الاتفاق على تحديد مكان الرؤية سواء في منزل الوالد أو الوالدة أو في مكان عام

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يبحث مع السيسي العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة