الاتحاد

الرئيسية

الجلبي يشق الائتلاف ويعزز فرص علاوي

بغداد - حمزة مصطفى:
أصبح 'الائتلاف العراقي الموحد' مهددا بانقسام خطير وفقدان أغلبيته البرلمانية الضئيلة بسبب الخلاف بين مرشحيه لرئاسة الحكومة الانتقالية العراقية الجديدة، الدكتور إبراهيم الجعفري والدكتور أحمد الجلبي، فيما جدد رئيس الحكومة المؤقتة المنتهية ولايتها الدكتور أياد علاوي تحذيره من تشكيل حكومة دينية·
وعلمت 'الاتحاد' في بغداد أمس أن 'الائتلاف' قد حسم اختياره الجعفري ليتولى منصب رئيس الوزراء· وبالتالي فإن الجلبي قد يعلن انضمامه إلى كتلة في البرلمان يقودها علاوي· وفي حال انضمام التحالف الكردستاني إلى تلك الكتلة، فإن قائمة 'الائتلاف' ستخسر نحو 40 مقعداً محسومة للجلبي حالياً وستفقد أغلبيتها البرلمانية، مما يضعف تأثيرها في صنع وتمرير القرارات حتى لو كان رئيس الوزراء من أعضائها· وقال الجلبي لشبكة 'أيه بي سي' التلفزيونية الأميركية مساء أمس 'اعتقد انني اتمتع من الآن فصاعدا بأكثرية أصوات الكتلة البرلمانية لقائمة الائتلاف التي يجب أن تقرر اختيار رئيس الوزراء'· لكنه أبدى الحذر مؤكدا أنه 'على استعداد تام للتعاون مع أي رئيس للوزراء' في حال عدم توليه المنصب·
إلى ذلك استبعد علاوي في مقابلة مع وكالة 'فرانس برس' أمس قيام دولة دينية في العراق، رغم دعم السيستاني للائتلاف· وقال 'إن العراق غير مهيأ ليتسلمه حكم إسلام سياسي ولا تزال هناك تيارات تعارض ذلك بشكل واسع'· وأضاف ان حصول الائتلاف على نسبة عالية جدا هو 'دليل، يبدو لي، على أن هناك رغبة لدى الشعب العراقي في اختيار مثل هذا الحكم، طبعا بانتظار المرحلة التالية من الانتخابات وكتابة الدستور التي ستحدد طبيعة الحكم في العراق'·
وعقد نحو 200 قيادي سني يمثلون محافظات بغداد والأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى والتأميم 'كركوك' أول مؤتمر من نوعه بعد الانتخابات في بغداد أمس وطالبوا الأحزاب الفائزة في الانتخابات باعتبار السنة شركاء حقيقيين في صياغة الدستور العراقي الدائم والعملية السياسية الجديدة· وأفادت مجلة 'تايم' الأميركية في عددها الصادر أمس أن دبلوماسيين ومسؤولي استخبارات وضباطا أميركيين يجرون محادثات سرية مع قادة متمردين ومفاوض كان عضوا في النظام العراقي السابق بشأن وقف القتال في العراق تمهيدا لإشراك السنة في العملية السياسية· لكن الجلبي قال إن نتيجة أي مفاوضات غير ملزمة لأي حكومة عراقية جديدة·
على الصعيد الأمني، أطلقت القوات العراقية والأميركية عملية عسكرية سريعة واسعة النطاق باسم 'الخاطف النهري' لسحق الجماعات الإرهابية في محافظة الأنبار· وبدأت العملية أمس بفرض حظر التجول ليلا وإقامة حواجز تفتيش في جميع أنحاء المحافظة واعتقال 75 مشتبها بهم ·

اقرأ أيضا

الهدنة لا تكفي