الاتحاد

الإمارات

أولياء أمور برأس الخيمة يشكون من المصاريف

طلاب في حالة تركيز أثناء إحدى الحصص في اليوم الأول من الفصل الدراسي الثاني

طلاب في حالة تركيز أثناء إحدى الحصص في اليوم الأول من الفصل الدراسي الثاني

مريم الشميلي (رأس الخيمة) - عاد صباح أمس أكثر من 40 ألف طالب وطالبة في رأس الخيمة، إلى مقاعدهم الدراسية في بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2012 -2013، وسط نشاط وحماس ممزوج بفرحة الطلاب، مقابل شكاوى من مصاريف تثقل كاهل أولياء الأمور لتجهيز الملابس والقرطاسية والأدوات الدراسية الجديدة للأبناء.
ويؤكد أولياء أمور، أنهم يواجهون في كل فصل جديد أعباء وميزانيات لتجهيز الأدوات والمستلزمات المدرسية من الكتب والزي المدرسي الذي يختلف باختلاف فصول السنة، الأمر الذي يعتبره التجار فرصة جيدة لاستعادة نشاطهم بعد أشهر من الهدوء.
يقول المواطن نبيل علي محمد، وهو أب لثلاثة أبناء يدرسون في مختلف المراحل الدراسية، إن بدء فصل جديد يعني ثالوثا جديدا يواجه رب الأسرة، موضحا أنه يضطر إلى تخصيص ميزانية منفصلة للاحتياجات المدرسية لأبنائه.
وتقول منى حمد الظهوري ربة أسرة، إن لديها أربعة أبناء يدرسون في المرحلة التأسيسية، وإن المعونة التي تتلقاها من وزارة الشؤون الاجتماعية، والتي لا تتجاوز 4 آلاف درهم لا تكاد تكفيها وأبناءها متطلبات الحياة اليومية، مشيرة الى أنها توجهت لشراء احتياجات الفصل الثاني من قرطاسية وحقائب جديدة، والتي بلغت فاتورتها 800 درهم، ستتبعها تكاليف الملابس والاحتياجات الأخرى.
من جانبهم أوضح عاملون في المكتبات، أن الفترة منذ بداية يناير الجاري شهدت ارتفاعا في حركة البيع لديهم بلغت نسبته نحو 20%، مقارنة بحركة النشاط على مدار العام، والتي أكدوا أنها أيضا جيدة ومنتعشة نتيجة متطلبات المدارس في مختلف المراحل الدراسية ابتداء من المرحلة التأسيسية وحتى الثاني عشر، فضلا عما تطلبه المعاهد والجامعات من مواد لتنفيذ الأنشطة والبحوث.
وقال جمال محد شاه ناجي، الذي يعمل في محل لبيع القرطاسية برأس الخيمة، إن أسعار الأدوات والاحتياجات المدرسية لم ترتفع بشكل ملحوظ، لكن المشكلة بالنسبة للأهالي تكمن في شراء احتياجات جديدة بدلا من تلك التي استهلكت وبكميات كبيرة في بدايات الفصول الدراسية.

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"