الاتحاد

ثقافة

ناصر الظاهري يشارك في ملتقى القصة القصيرة بالدوحة

ناصر الظاهري خلال الفعالية

ناصر الظاهري خلال الفعالية

بدأت مساء السبت الماضي في الدوحة فعاليات الملتقى الثاني لكتاب القصة القصيرة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمشاركة عدد كبير من كتاب القصة في الخليج ونقادها·
وتضمنت الجلسة الاولى لفعاليات الملتقى مشاركة القاص ناصر الظاهري وقراءته لقصته القصيرة '' اتهاد ·· كليج ·· بيان '' التي تروي حكاية يوم في حياة بائع الجرائد الهندي ''عبد الرحيم'' الذي يبدأ يومه فجرا مع صدور الطبعات الاولى من جرائد '' الاتحاد والخليج والبيان '' وكيف جاء الى دبي ومعه زوجته وابنتاه وكان الجميع يحلمون بأحلام بسيطة لتملك الغسالة والتليفزيون والثلاجة فيقول '' حين فكر في المجيء تصور أعمالا كثيرة سيقوم بها ·· لكن مهنة بائع الصحف كانت وليدة الحاجة ورهانا لعيني زوجته الفرحتين'' الا ان واقع الحياة ومردود المهنة المتواضعة التي يعمل بها جعلته لا يستطيع ليس فقط في تحقيق أحلامه البسيطة بل انه لم ينجح في الحفاظ على زوجته وابنتيه بجواره فقرر تسفيرهما تحت وطأة ضيق اليد وعندما فشل في تحقيق هذه الاحلام وأيقن انه لم ولن يستطيع تحقيقها كتب رسالة لزوجته يطلب منها الا تفكر في شيء إلا تربية طفلتيه ولكن القدر لم يمهله حتى يبعث هذه الرسالة بعد ان هرسته إحدى السيارات في إشارة مرور·
وكانت الجلسة قد بدأت ببحث للدكتور سلطان القحطاني حول '' نشاة القصة القصيرة وتحولاتها التاريخية في المملكة العربية السعودية '' تناول فيها نشأة القصة القصيرة في السعودية في مرحلة الثلاثينيات من القرن الماضي على يد بعض الكتاب الذين كانت كتاباتهم تتأرجح بين التقليدية والتجديد الادبي مع التحفظ الشديد، بجانب المغامرة في هذا الفن الجديد والإيمان بضرورته الحتمية وقال: إن القصة القصيرة في السعودية نشأت على يد الرواد من امثال عبد القدوس الانصاري ومحمد عالم الافغاني وابراهيم الناصر وحمزة برقوق·
واشارالدكتور القحطاني الى ان هذه المرحلة تميزت بعاملين أساسيين الاول هو تقليد الكتاب في مصر والشام والمهجر والثاني التأثر بالقصة المترجمة لذلك تأرجح البناء القصصى بين التقليدية والحداثة حتى ظهر الجيل الثاني من الكتاب في مرحلة الستينات وبرزت أعمال حديثة لها وزنها الفني على يد كتاب واصلوا التجربة وطوروا إنتاجهم فكرا وبناء فنيا وقال إن عقد الثمانينات يعتبر العقد الذهبي لقصة القصيرة السعودية قبل ان تطغى عليها الرواية والسبب دخول الكتاب غير المؤهلين الى عالم القصة القصيرة· كما ألقت الأديبة فاطمة الكواري من دولة قطر قصة قصيرة بعنوان '' ليال متشابهات''

اقرأ أيضا

الشعر النبطي.. خزّان الحياة البدوية