أعلنت السلطات الأسترالية التي تقود عمليات البحث عن الطائرة الماليزية في المحيط الهندي، أن سفينة بحث صينية انتشلت عدة أجسام من مياه المحيط أمس، وقالت سلطة السلامة البحرية الأسترالية أنه لم يتم التأكد حتى الآن ما إذا كان أياً منها يعود إلى الطائرة الماليزية المفقودة 370 ومعظم ركابها من الجنسية الصينية. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينغوا» أن السفينة جينجانغشان التابعة للبحرية الصينية وتحمل طائرتي هليكوبتر وصلت إلى منطقة البحث الجديدة في وقت مبكر من يوم أمس، ويتوقع أن تركز على البحث عن أسطح طائرات وبقع نفطية وسترات نجاة في منطقة بحرية تبلغ مساحتها نحو 6900 كيلو متر مربع. كما تحركت أربع سفن صينية أخرى وسفينة أسترالية صوب المنطقة. ووفقا لسلطة السلامة البحرية الأسترالية اختتمت نشاطات البحث الجوي أمس، بمشاركة 8 طائرات، غطت مساحة تبلغ 252 ألف كيلو متر مربع. وقد رصدت طائرة تابعة لسلاح الجو الصيني من طراز إليوشن IL76، ثلاثة أجسام خلال عمليات البحث بحسب المسؤولين الأستراليين، كما رصدت طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي من طراز اورويون B3، عدة أجسام في مناطق مختلقة من المحيط. وقالت «شينغوا» أمس إن طائرة صينية رصدت ثلاثة أجسام بالألوان الأبيض والأحمر والبرتقالي قبالة ساحل غرب أستراليا. إلى ذلك، استؤنفت عمليات البحث عن الطائرة الماليزية في المحيط الهندي بعد رصد «أشياء عديدة» في المنطقة الجديدة، وتوجهت خمس سفن صينية وأخرى أسترالية إلى منطقة البحث الجديدة التي بدأت 11 طائرة تابعة لست دول (أستراليا والصين واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة) تمشيطها. لكن على الرغم من الوسائل الهائلة التي تستخدم في البحث عن الطائرة، أكد رئيس الوزراء الأسترالي توني ابوت صعوبة المهمة في المنطقة التي تبعد 1100 كلم شمال شرق القطاع الذي كانت تحلق فوقه قبل أسبوع على بعد 2500 كلم عن السواحل الأسترالية. وقال أبوت للصحفيين أمس «علينا ألا نستخف بصعوبة هذا العمل»، موضحاً أن القطاع الذي يجري البحث فيه «منطقة نائية جداً». وأضاف «نحاول العثور على قطع صغيرة في محيط واسع». وتأمل الوكالة الأسترالية في وصول ست سفن السبت (خمس سفن صينية والأسترالية ساكسيس) إلى منطقة تعادل مساحتها مساحة النرويج لتمشيطها. وتمتد منطقة البحث الجديدة على مساحة 319 ألف كلم متر مربع وتبعد 1850 كلم غرب بيرث، وهي أقرب إلى اليابسة وخارج شريط الرياح العكسية التي تهب في نصف الكرة الجنوبي من خط العرض 40. وفي موضوع متصل، قالت وكالة الشرطة الدولية (إنتربول)، إن إدارة الهجرة الماليزية لم ترجع إلى قاعدة بيانات جوازات السفر التابعة لها أثناء فحص جوازات سفر الركاب طوال العام الجاري قبل اختفاء طائرة الخطوط الجوية الماليزية. وأضافت في بيان أنه نتيجة لذلك تمكن اثنان من الركاب باستخدام جواز سفر نمساوي وآخر إيطالي مسروقين من الصعود إلى الطائرة التي اختفت فوق بحر الصين الجنوبي منذ الثامن من مارس. (عواصم - وكالات)