الاتحاد

الإمارات

150 كاميرا للمراقبة في مستشفى القاسمي بالشارقة

قسم الطوارئ في مستشفى القاسمي يشهد زحاماً مستمراً من قبل المراجعين

قسم الطوارئ في مستشفى القاسمي يشهد زحاماً مستمراً من قبل المراجعين

أحمد مرسي (الشارقة)– تقوم إدارة مستشفى القاسمي بالشارقة بتركيب 150 كاميرا للمراقبة في كافة أقسام وأرجاء المستشفى، وذلك لمراقبة حركة العمل واللجوء إليها في حال حدوث أي أمر يتعلق بالأمن داخل المكان.
وأوضح الدكتور عارف النورياني مدير المستشفى أن الكاميرات سيتم تركيبها في الممرات والأقسام الخارجية في كافة أرجاء لمستشفى وكذلك في مدخل الحوادث والطوارئ والساحات الخارجية ومداخل العيادات.
وأكد أنه سيتم العودة لتسجيلات الكاميرات حال وجود أي أمر طارئ أو مشكلة ما في المستشفى إذا تطلب الأمر، كونها ستكون دليلا لتسجيل الصورة في المكان، ويتم الاستعانة بها كدليل مرجعي لحفظ حقوق الأطباء والمراجعين على السواء.
وأفاد في تصريحات صحفية، بأن التكلفة الإجمالية للكاميرات التي سيتم تركيبها تصل إلى قرابة 200 ألف درهم وأنها ستكون مربوطة بغرفة تحكم رئيسية، ومن المتوقع أن تنتهي الشركة المنفذة من تركيبها خلال 7 أسابيع.
وفيما يتعلق بشكاوى عدد من المراجعين من الزحام وطول ساعات الانتظار وقلة الأطباء في قسم الطوارئ بالمستشفى، أكد النورياني أن الإدارة تعتزم خلال الفترة القريبة المقبلة زيادة أعداد الأطباء والممرضين في القسم وكذلك فتح بعض العيادات الخارجين بعد مواعيدها المقررة لتحويل عدد من الحالات إليها للتقليل من ضغط المراجعين على الطوارئ.
وقال إن هناك ثمانية أطباء في قسم الطوارئ والحوادث وهو عدد قليل، مقارنة بأعداد المراجعين التي تصل في المتوسط اليومي من 250 إلى 300 حالة، كما أن هناك من طبيبين إلى ثلاثة فقط في الفترة المسائية وهو عدد يعتبر قليلا جداً.
وتابع أن الإدارة قامت الأيام الماضية بتخصيص طبيبين للأطفال وأمراض النساء للمناوبة المسائية في قسم الطوارئ وأنهما استطاعا التقليل من أعداد الحالات التي يقوم أطباء الطوارئ بفحصها إلا أن الأمر يحتاج إلى قرابة خمسة أطباء آخرين على الأقل في الفترات المقبلة.
وأكد أن إدارة المستشفى تخاطب وزارة الصحة في هذا الأمر وتطلب بصورة مستمرة ضرورة تعيين أطباء وممرضين جدد، إلا أن الأمر لم يتحقق حتى الآن، مشيراً إلى أن الفترة الماضية شهدت مقابلات لثمانية ممرضات للتعيين في القسم وجار الانتهاء من أوراق تعيينهم قريباً.
وذكر مدير المستشفى أن هناك الكثير من الحالات التي ترد للمكان لا تستدعي قسم الطوارئ وإنما هي مجرد حالات مرضية بسيطة يتم فحصها ومغادرة المكان بصورة سريعة وهو ما يزيد من نسبة الازدحام في المكان.
وأوضح أن الحالات الحرجة مثل جلطات القلب وإصابات الحوادث المرورية، يتم التعامل معها بصورة سريعة جداً، وفي أقل من نصف ساعة تكون قد أخذت دورها في أقسام العمليات إذا استدعى الأمر.
وفيما يتعلق بتأخر الحصول بشكاوى الكثير من المراجعين من طول ساعات الانتظار إلى أن يأخذوا دورهم في الكشف، قال النورياني إن متوسط ساعات الانتظار في بعض الأقسام يصل إلى 3 ساعات تقريباً وهي مدة تعتبر قصيرة مقارنة بالمستشفيات الأخرى.
وقال إن هناك بعض الحالات مثل مرضى السكري يحتاجون لصرف الأدوية الخاصة بهم كل ثلاثة أشهر وأنه في حال استقرار حالاتهم لا يستدعي الأمر مراجعة الطبيب، مشيراً إلى أن هناك بعض المستشفيات تصل فيها مدة الانتظار إلى قرابة ستة أشهر.
ويعاني قسم الحوادث والطوارئ في المستشفى منذ فترات من ازدحام المراجعين وخاصة خلال ساعات الليل وعدم وجود أطباء بصورة كافية للنظر في حالاتهم حيث شكا الكثيرون من طول ساعات لفترات طويلة داخل القسم لعرضهم على الطبيب المختص.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: نهج الإمارات ثابت لتحقيق التنمية والاستقرار في العالم