الاتحاد

الرياضي

«الرباعية» ترفع معنويات «الزعيم» قبل الأسبوع الحاسم

عمر عبد الرحمن تحرك كثيراً وقاد العين إلى نصف النهائي (تصوير حسن الرئيسي)

عمر عبد الرحمن تحرك كثيراً وقاد العين إلى نصف النهائي (تصوير حسن الرئيسي)

منير رحومة ووليد فاروق (دبي)

خرج العين والفجيرة بمكاسب عدة، ونقاط إيجابية مهمة، تدعم مسيرة كل منهما في الاستحقاقات التي تنتظرهما خلال بقية مشوار الموسم، ويعتبر الأداء الجيد الذي قدمه لاعبو «الذئاب» حافزاً مهما للثقة في قدراتهم وإمكاناتهم، ومواصلة سباق المنافسة على بطاقة الصعود إلى دوري المحترفين، بإصرار كبير وعزيمة قوية لبلوغ الهدف المنشود، خاصة أن «اللعب مع الكبار»، حافز قوي لمنازلة منافسيه في بقية مشوار «الهواة»، بالإضافة إلى نجاح «الزعيم» في تحويل تأخره إلى فوز برباعية، والصعود إلى المربع الذهبي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، بالإضافة إلى الاطمئنان على استعادة المصابين لجاهزيتهم، يساهم في رفع تركيز اللاعبين، لمواصلة مشوارهم بقوة خاصة أنهم يتأهبون لخوض أسبوع حاسم على الصعيدين القاري والمحلي، بداية مباراة الريان بعد غد في الجولة الأخيرة بمرحلة المجموعات لدوري أبطال آسيا، بطموح التأهل إلى الدور الثاني، ومن بعدها «اللقاء الفاصل» مع «العميد» في «الجولة 21» لدوري الخليج العربي يوم 21 أبريل، والعودة بنقاطه الثلاث تعني التتويج رسمياً، بصرف النظر عن نتائج الوحدة المنافس الوحيد على اللقب.
وأكد محمد عبيد حماد، مشرف فريق العين، أن «الزعيم» يتعامل مع الاستحقاقات التي يشارك فيها، سواء الدوري أو الكأس أو دوري أبطال آسيا بـ«القطعة»، ويسعى لتوزيع جهوده، ورفع درجة التركيز لتحقيق أهدافه، برغم ضغط المباريات والمشاركات.
وأشار إلى أن المستوى الفني للعين لم يكن في المستوى المطلوب لأسباب كثيرة، منها أن الجهاز الفني تعمد إراحة بعض العناصر، حرصاً على توزيع الجهود بين مختلف المسابقات، وفي مقدمتها مباراة الجولة الأخيرة لدوري أبطال آسيا أمام الريان بعد غد، إلى جانب إشراك بعض العائدين من إصابة، ووضع آخرين في غير مراكزهم، وأيضاً لأن لوائح الكأس أجبرت المدرب على اللعب بأجنبيين اثنين فقط وإراحة بيرج وشيوتاني.
وقال: «ثقتنا كبيرة في لاعبينا، برغم تواضع المستوى الذي قدمه الفريق، لأننا حققنا هدفنا في التأهل، والوصول إلى المربع الذهبي، وننظر بتفاؤل إلى بقية الاستحقاقات التي تنتظر العين».
وشدد حماد على أن العين طوى صفحة الكأس، ويركز حالياً على مباراته مع الريان، بهدف حصد بطاقة التأهل إلى الدور المقبل من البطولة الآسيوية، والمنافسة بجدية على اللقب القاري، مؤكداً أن اكتمال الصفوف، وارتفاع المعنويات بعد مباراة الكأس، يزيد أداء ومستوى اللاعبين، لتقديم صورة أفضل في المواجهة الحاسمة على البطاقة الثانية في المجموعة الرابعة.

محمد أحمد: الهدف المبكر أيقظنا من النوم!

اعترف محمد أحمد، مدافع العين، بأن الهدف المبكر للفجيرة في بداية المباراة، له وقع إيجابي، لأنه أيقظ اللاعبين من النوم، وحفزهم للتركيز واللعب بجدية أكبر ومضاعفة الجهد للعودة إلى المباراة، وقلب التأخر إلى فوز.
وأشار إلى أن «الزعيم» لم يلعب كثيراً خلال «فترة العصر» هذا الموسم، لذلك افتقد اللاعبون التركيز المطلوب، لكنهم سرعان ما استيقظوا وعادوا بقوة إلى أجواء اللقاء، وقال: «البطولة لا تعوض، لذلك لم تكن تحضيراً لأي بطولة أخرى، في المقام الأول، بل على العكس لعب «البنفسج» من أجل الفوز، وحسم التأهل لمواصلة المشوار والمنافسة بجدية على اللقب».
وعن أهمية الفوز في التجهيز للمباراة المهمة في دوري أبطال آسيا، قال: «لكل مباراة ظروفها وأهدافها، ولعبنا للتأهل إلى نصف نهائي الكأس، بينما في المسابقة القارية نسعى لانتزاع نقطة مهمة لحسم التأهل إلى الدور المقبل، ويغادر «الزعيم» إلى الدوحة بحثاً عن الفوز وليس العودة بالتعادل، لأن الفريق الذي يلعب بفرصتين يخسرهما، وأهداف العين كبيرة هذا الموسم في البطولة الآسيوية، والتركيز على الوصول إلى الدور النهائي، والمنافسة على اللقب بجدية».

الشحات يحتفظ بكرة الهدفين

طلب المصري حسين الشحات، لاعب العين، من منسق المباراة الاحتفاظ بالكرة بعد تسجيله هدفين، برغم أن لوائح اتحاد الكرة في الدوري تنص على أن اللاعب الذي يسجل «هاتريك» فقط بإمكانه الاحتفاظ بها، إلا أن ممثلي اتحاد الكرة لم يمانعوا في احتفاظ الشحات بالكرة استجابة لرغبته، طالما أنه لا يوجد ما يمنع ذلك.
وأوضح الشحات أنه سعيد بمستواه، وتسجيل هدفين، لذلك حرص على الاحتفاظ بالكرة حتى تبقى ذكرى طيبة له في الكأس الغالية.
وعن المباراة، قال: «العين قدم أداءً طيباً بفضل جهود اللاعبين، وحرصهم على انتزاع بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، وبرغم أن المباراة شهدت هدفاً مبكراً للمنافس، إلا أن الفريق عاد بقوة وأحرز رباعية وحسم الفوز».

ارتياح في الفجيرة برغم الوداع

سادت أجواء من الارتياح لدى مسؤولي ولاعبي الفجيرة بعد مباراتهم مع العين، لأن الأداء الطيب لـ «الذئاب» أمام «الزعيم» متصدر دوري الخليج العربي، مؤشر إيجابي يرفع المعنويات، قبل الجولات الحاسمة في دوري الدرجة الأولى، على أمل حصد البطاقة الثانية للصعود إلى «المحترفين».
ولم يكن الأرجنتيني دييجو مارادونا، المدير الفني للفجيرة، أقل سعادة من الكرواتي زوران، برغم الخسارة وخروج فريقه من كأس رئيس الدولة، ويرى «الأسطورة» أن ما قدمه لاعبوه أمام المرشح الأول للفوز باللقب إنجاز كبير، يضاف إلى ما يحققه «الذئاب» في دوري «الهواة» بعدم الخسارة في 20 مباراة متتالية، تحت قيادته في دوري الأولى منذ بداية الموسم إلى الآن.
وأشار مارادونا إلى أن فريقه غير محظوظ بمواجهة «البنفسج» في دور الثمانية، لأن العين يملك لاعبين على أعلى مستوى، وتحديداً عمر عبد الرحمن، الذي يعد عنصر تفوق لفريقه، مؤكداً أن الفجيرة حاول قدر إمكانه إسعاد جماهيره، وبذل لاعبوه جهداً كبيراً، في حدود إمكاناتهم، إلا أن التوفيق لم يكن حليفه، ويبقى الحلم الأكبر والهدف الأهم وهو التأهل إلى «المحترفين».

اقرأ أيضا

«الذئاب» ينجو من الهبوط في «المشهد الأخير»