الاتحاد

الرياضي

هيرست.. قمة الجدل

أطلق جيف هريست قذيفه ارتطمت بالعارضة، وارتدت إلى على خط المرمى، في الدقيقة 101 من المباراة التاريخية التي جمعت انجلترا وألمانيا الغربية على ملعب ويمبلي في نهائي كأس العالم 1966، كانت النتيجة تشير الى التعادل 2-2 في الوقت الأصلي، واحتكم الفريقان للأشواط الإضافية، وبعد 11 دقيقة وصلت الكرة إلى هريست فسدد كرته المثيرة للجدل فارتطمت بالعارضة ولامست خط المرمى، واحتفل الإنجليز فيما اعترض الألمان، لم يتمكن حكم المباراة السويسري جوتفريد دينست من اتخاذ القرار الصعب، فتناقش مع مساعده الروسي حامل الراية، والذي أكد أن الكرة عبرت خط المرمى، فأطلق الحكم صافرته ليعلن شرعية الهدف.
وظل هذا الهدف وجبة دسمة في تقارير الصحافة العالمية، خصوصاً الألمانية والتي تؤكد أن هدفاً غير شرعي أضاع على الألمان لقباً عالمياً، رغم أن هريست عاد مرة أخرى لهز الشباك لينتهي اللقاء بـ4 أهداف مقابل هدفين.
وقال هريست، «إن الكره تجاوزت خط المرمى، سددتها بعد أن استدرت حول نفسي. ثم وقعت على الأرض، ربما لم تكن رؤيتي جيدة تماما، لكن الكرة ارتطمت بالأرض خلف حارس ألمانيا تيلكوفسكي، لكني أثق بأنها اجتازت خط المرمى»، في المقابل نفي الحارس الألماني تيلكوفسكي صحة ما قاله المهاجم الإنجليزي: «واثق مئة في المئة حتى اليوم بأن الكرة ليست هدفاً. نظرت إلى الناحية اليسرى خلفي، ورأيت بوضوح أن الكرة لم تكن قد اجتازت خط المرمى، لقد سقطت على الخط تماماً» واستخدمت تقنية الفيديو الحديثة لإثبات صحة الهدف من عدمه، وتم التأكيد أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى بكامل محيطها مما يعني أن الهدف لم يكن شرعياً، وتعد تقنية خط المرمى التي تم استحداثها منذ سنوات أحد الأساليب التي أنتهجها الاتحاد الدولي من أجل حسم الأمور في الأهداف المثيرة للجدل في الوقت الحالي

اقرأ أيضا

جماهير مانشستر يونايتد تطالب برحيل بوجبا إلى ريال مدريد