الاتحاد

خليجي 21

منتخبنا يداعب «مربع الذهب» الليلة

سيكون عشاق الكرة الخليجية على موعد في الساعة الثامنة والربع مساء اليوم بتوقيت الإمارات مع واحدة من أقوى اللقاءات المنتظرة في منافسات «خليجي 21»، التي تجمع أصحاب الضيافة المنتخب البحريني، وأصحاب أفضل أداء في الجولة الأولى المنتخب الإماراتي، في ختام الجولة الثانية لمباريات المجموعة الأولى، وهي المباراة التي تحدد بدرجة كبيرة هوية وملامح المنافسة على بطاقتي التأهل للدور نصف النهائي، التي هي أمل الفرق الأربعة في المجموعة حتى الآن.
ويضمن فوز المنتخب الإماراتي تأهله مباشرة إلى الدور التالي كأول الصاعدين دون انتظار أي شيء آخر، حيث يخوض المباراة ولديه ثلاث نقاط من الفوز على المنتخب القطري 3 -1 في الجولة الأولى، بينما يخوض المنتخب البحريني المباراة ولديه نقطة واحدة من التعادل مع المنتخب العُماني في لقاء الافتتاح، وهو يبحث عن فوز يدخل به حسابات المجموعة بدلاً من الوداع المبكر الحزين في حالة الخسارة.
هذه الظروف تزيد من الندية المنتظرة بين طموح «الأبيض» في استكمال المسيرة الجيدة والتأهل دون انتظار لنتائج الجولة الثالثة، وبين رغبة أصحاب الأرض في تصحيح الصورة والدفاع عن حلم الفوز باللقب الخليجي الكبير للمرة الأولى في التاريخ، وهي دوافع كبيرة من شأنها أن تجعل المباراة «قمة» كبيرة أمام جمهور غفير ينتظر أن يملأ مدرجات الاستاد الوطني في المنامة، في ظل إقبال الجماهير البحرينية لدعم فريقها وأيضا لوصول جماهير كبيرة من الإمارات لمؤازرة «الأبيض» في لقاء الليلة.
ويقع الكثير من الضغوط على الفريقين قبل لقاء الليلة، خاصة أصحاب الأرض الذين يرون في المباراة فرصتهم الأخيرة لإنقاذ الحلم الكبير بدلاً من الدخول في حسابات “معقدة” في الجولة الأخيرة، بينما يتمثل الضغط على المنتخب الإماراتي في الصورة الجيدة التي ظهر عليها في لقاء قطر، وهو ما جعله محط أنظار الجميع، وذلك بعد ظهور قدراته الحقيقية وإمكانية تقدمه في مشوار البطولة وفق طموحاته وإمكانات لاعبيه ومدربه.
حرص الجهازان الفنيان على غلق ملف الجولة الأولى للتركيز في مباراة اليوم، ودرس كل من مهدي علي مدرب المنتخب الإماراتي والأرجنتيني كالديرون مدرب المنتخب البحريني أداء فريقه وأداء المنافس أيضاً من خلال إعادة مشاهدة تسجيلات الجولة الأولى لدعم الإيجابيات ومحاولة تفادي السلبيات في لقاء الليلة، الذي لا يحتمل نسبة أخطاء، لأنه يعتبر محور تحديد شكل المجموعة بنسبة تفوق 70 %.
ويدرك لاعبو المنتخب الإماراتي ومدربهم الوطني صعوبة المهمة في مواجهة أصحاب الأرض والجماهير الكبيرة، ولكنهم أصبحوا الآن قادرين على مواجهة أصعب الظروف بعد اكتساب المزيد من الخبرات خلال الفترة الماضية تجعلهم يتميزون تحت الضغط الشديد، كما يدرك لاعبو المنتخب البحريني ومدربهم أيضاً أنهم أمام مهمة صعبة لإيقاف خطورة أفضل الفرق هجوميا حتى الآن، الذي يملك العديد من مفاتيح اللعب المميز في كل الخطوط، وهو ما يجعل اللقاء إحدى المواجهات الكبيرة في البطولة.

حقائق حول المباراة

المنامة (الاتحاد) - تقابل منتخبا الإمارات والبحرين تاريخياً للمرة الأولى في كأس الخليج الثالثة التي أقيمت في الكويت وانتهت المباراة بفوز الإمارات بأربعة أهداف نظيفة سجلها كل من سالم بوشنين «هدفين» وسهيل سالم وزيد ربيع، أما آخر مواجهة بين الفريقين فكانت في مباراة ودية أقيمت في الإمارات العام الماضي وانتهت لمصلحة منتخبنا الوطني بستة أهداف مقابل هدفين وكانت هذه هي النتيجة الأكبر التي تسجلها الإمارات في تاريخ مواجهاتها مع البحرين. شهدت مواجهات الفريقين السابقة في كل البطولات تسجيل 83 هدفاً وتميل الكفة لمصلحة منتخب الإمارات الذي سجل 45 هدفاً مقابل 38 هدفاً للمنتخب البحريني. ويعتبر اللاعب علي مبخوت هو أفضل هداف للإمارات في تاريخ مواجهاتها مع البحرين وحدث ذلك في مباراة واحدة عندما نجح في تسجيل أربعة أهداف دفعة واحدة في المباراة الودية الأخيرة، بينما قبل تلك المباراة كان يتساوى في السابق ثلاثة لاعبين برصيد ثلاثة أهداف وهم سالم بوشنين وزهير بخيت وعادل محمد، أما أول مدرب قاد منتخب الإمارات في مواجهة البحرين فكان المدرب المصري الراحل محمد صديق شحتة.


وسط الخطوط

أهم مباريات «الأبيض» في البطولة
ضغط ورقابة متوقعان على «عموري» لمنع خطورة الهجمات الإماراتية
دبي (الاتحاد) - يرى الدكتور طه إسماعيل أن مباراة منتخبنا أمام المنتخب البحريني ستكون صعبة على الفريقين في ظل ضرورة اللعب من أجل الفوز، وذلك رغم أن المنتخب الإماراتي في موقف أفضل بعد الفوز في الجولة الأولى، وهو الأمر الذي يضع الفريق البحريني تحت ضغط أكبر بعد التعادل مع عُمان في الافتتاح، وذلك لأن أصحاب الأرض يخشون التعادل أو الخسارة في لقاء الليلة. ومن الممكن أن يكون الفوز الذي حققه المنتخب الإماراتي على نظيره القطري والأداء الجيد الذي قدمه من عوامل زيادة تركيز المنتخب البحريني، الذي قد يلعب بهدف إيقاف أبرز مفاتيح اللعب في «الأبيض»، والمتمثل في قدرات عمر عبد الرحمن وسط الملعب، ومن الطبيعي أن نرى الأرجنتيني كالديرون مدرب المنتخب البحريني يضع «عموري» تحت رقابة لصيقة مثلما فعل مع عماد الحوسني مهاجم عُمان في المباراة الماضية.
وفي حال تم وضع عمر عبد الرحمن تحت الرقابة اللصيقة وتفرغ عدد من لاعبي المنتخب البحريني لإيقافه، وهو أمر طبيعي بعد ما قدمه اللاعب أمام قطر، فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى تخفيف الضغط على لاعبين آخرين مثل إسماعيل الحمادي وأحمد خليل وعلي مبخوت، ومن الممكن وقتها أن تتغير طريقة لعب «الأبيض» نسبيا بالاعتماد على الكرات العرضية بدرجة أكبر.
ولا يتميز خط وسط البحرين في عملية بناء الهجمات، ويكون الاعتماد على إرسال الكرات الطويلة التي يجب على خط دفاع الإمارات الحذر منها لأنها قد تشكل خطورة كبيرة، خاصة أنه لا يوجد لاعب معين في صفوف الفريق البحريني يمكن التركيز عليه لمراقبته، وإن كان فوزي عايش في حال سلامته من الإصابة هو الخطر في الفريق «الحمر».
ولابد للاعبي الإمارات من الضغط المستمر على جميع لاعبيه باستمرارعند تسلم الكرة، مع اعتماد مهدي علي مدرب الإمارات على المهارات الفردية للاعبيه في خط الوسط من أجل استنزاف القوة البدنية للاعبي البحرين لأنها أهم ما يميزهم، ويتم ذلك من خلال التمرير السريع القصير دون الاحتفاظ الزائد بالكرة.
وعلى لاعبي المنتخب الإماراتي تفادي الاحتكاك البدني العنيف مع لاعبي الفريق المنافس، الذي يتفوق في هذا الجانب، وخاصة في ظل الأداء المنتظر من لاعبي البحرين بتعجل تسجيل هدف بحثاً عن الفوز، وهي الطريقة التي يجيدها عمر عبد الرحمن بالتخلص من اللاعب المنافس بالمراوغة من بعيد دون احتكاك، ولأن الاحتفاظ بالكرة والتمرير الكثير يصدر الإحباط للفريق الآخر وجماهيره ويقلل الضغط النفسي خلال 90 دقيقة ستكون في حاجة إلى تركيز ذهني كبير.
ومن السهل ضرب خط دفاع البحرين رغم قوته وطول قامة لاعبيه، ومن الممكن تحقيق ذلك بالكرات السريعة المرسلة إلى مبخوت وأحمد خليل في الأمام، ولو لعب خليل بمستواه المعروف فإنه يمكنه التسجيل من الكرات الطويلة المرسلة إليه، ولكن المهم أن يكون الجهاز الفني قد نجح في عملية “الاستشفاء” التي يقوم عليها تحضير اللاعبين بعد التخلص من آثار الجهد البدني الذي بذله اللاعبون في مباراة قطر، خاصة أن مباراة الليلة هي الأهم في سباق المجموعة بالنسبة للفريقين.

أرقام من الذاكرة

08
في آخر 8 مباريات للمنتخب البحريني في مسابقة كأس الخليج لم يحقق الفريق أي فوز، حيث تعادل في مباراتين وخسر ست مباريات، وكان آخر فوز للبحرين في خليجي 18 وكان على حساب قطر.
97
سجل منتخب الإمارات في تاريخ مشاركاته في كأس الخليج 97 هدفاً في 94 مباراة، ويعتبر اللاعب السابق فهد خميس أفضل هداف للإمارات في كأس الخليج برصيد عشرة أهداف.
16
خاض علي خصيف حارس مرمى منتخبنا الوطني 16 مباراة دولية مع «الأبيض»، حيث كانت مباراته الأولى عام 2009 في مباراة ودية أمام منتخب الأردن، ولم يخسر مع المنتخب سوى مباراتين فقط.

اقرأ أيضا