الاتحاد

الرئيسية

لبنان على مفترق أول مواجهة اليوم

بيروت والعواصم- الاتحاد ووكالات الأنباء: بدت أجواء لبنان أمس متشنجة عشية أول مواجهة بين المعارضة التي حشدت لمسيرة طلابية كبيرة اليوم ضد الوجود السوري تنطلق من مكان الاعتداء الذي شهد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري إلى مكان ضريحه في وسط بيروت بشعار 'كرة الثلج في ساحة الحرية'، وبين السلطة التي حذرت بعد اجتماع حكومي- برلماني طارىء من خروج المسيرة من دون ترخيص والسعي إلى الإخلال بالأمن، مع سعيها في الوقت نفسه إلى إبداء المزيد من المرونة عبر الموافقة على التعاون مع لجنة التحقيق الدولية، وفق ما أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري، مشيرا إلى أن الرئيس إميل لحود تلقى رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورد عليها بالايجاب من حيث المبدأ مع المطالبة ببعض التوضيحات· في وقت نسبت وكالة 'اسوشييتد برس' إلى مصادر حكومية قولها إن التعاون مع فريق الخبراء سيكون محدودا·
وقد دعت الحكومة اللبنانية أمس على لسان كل من وزيري المهجرين طلال ارسلان والسياحة وديع الخازن مجددا المعارضة إلى حوار مصالحة وطنية غير مشروط بلا تحد واستقواء أو رهانات لحفظ الاستقرار·
وجدد البطريرك الماروني نصر الله صفير بدوره الدعوة إلى تحكيم العقل، لحل الأزمة، والسعي إلى إجراء انتخابات حرة، قائلا: إن قضايا الوطن لا تعالج بالانفعالات، وباصطفاف هذه الفئة قبالة تلك، في حين رفض الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط بشدة الدعوة الجديدة للحوار وقال اذا كان لا مفر فليكن حوارا مباشرا مع سوريا حول اتفاق الطائف·
إلى ذلك دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من جانبه إلى الحذر في توجيه الاتهامات وإن كان قال إنه لا يعتقد بأن مجموعة إرهابية قامت باغتيال الحريري، وأضاف: ' بسبب تعقيدات الاعتداء والوسائل التي استعملت فيه لا اعتقد بأن الأمر يتعلق بمجموعة إرهابية'·

اقرأ أيضا