الاتحاد

ثقافة

أعمال فنية تقدم أطياف التشكيل العالمي

عمل لأسامة حسن

عمل لأسامة حسن

بمناسبة مرور عام على افتتاح جاليري قباب للفنون التشكيلية في أبوظبي، افتتح أمس الأول المعرض التشكيلي المشترك ''الباقة'' والذي ضم (52) عملاً تشكيلياً لفنانين من أقطار متعددة توزعت بين اللوحات الزيتية (27) لوحة واللوحات بالألوان المائية (19) لوحة والسيراميك والنحت وضمت (6) لوحات·
اشترك في المعرض فنانون من الإمارات والعراق وبريطانيا وفلسطين ومصر، حيث قدم التشكيلي نشأت الألوسي عملين وناطق الآلوسي عملا واحدا واسامة حسن (3) ومحمد القاسم (2) وعامر العبيدي (2) وجينيفر سايمون (2) وشاكر الآلوسي (2) وعمر هيبة (2) وايمان أحمد (2) وشوكت الآلوسي (2) وفايزة مبارك (5) وراجحة القدسي عملاً واحداً، وسمر الحسيني (2) وعلي الجابري (2) ونوري الراوي (1) وحسن عبود (1) وسامح اسماعيل(2) ولميس البزركان عملاً واحداً وإياد المصري عملاً واحداً وخولة مبارك عملاً واحداً وستار كاووش عملا واحدا وخالد كاظم عملا واحد وتوفيق نشأت عملين واسماعيل فتاح الترك عملا واحدا وآندروا عملا واحدا وخليل الزهاوي (2) وأنس الآلوسي (1) وفاطمة سيف (2)·
وعن مشاركتها في هذا المعرض المتنوع في المدارس التشكيلية التي تمثلها وفي توجهات الفنانين واستخداماتهم للألوان وتمثل الأفكار وطروحاتهم لموضوعاتهم المتعددة قالت التشكيلية الإماراتية خولة مبارك التي اشتركت بعمل واحد يحمل عنوان ''توسل'' انها حاولت تجسيد الإنسان بكل تجلياته إزاء الحياة اذ كان الرأس في لوحتها مقطوعا لأن التوسل ليس في خضوع الرأس بل في ما يكتنز داخل قلبه، ولهذا فإنها رمزت لإنصاف الوجوه غير المكتملة عبر أجساد بشرية اسفل اللوحة، هنا تقول خولة مبارك: احببت فكرة الرمزية عبر التجريد، أما اللون الأحمر الطاغي على لوحتها والذي استخدمته ببراعة مزدوجة فإنه يجسد فضاءات تحتوي نقاطا توحي بالأمل الذي يعيشه الإنسان، وهي في كل ذلك تقر بأن أعمالها فيها نوع من الإبهام ولهذا فإن مهمة المتلقي هو اكتشاف رموزها وحل ألغازها·
أما سمر الحسيني من فلسطين والتي اشتركت بعملين في هذا المعرض المشترك فإنها ترى ان مشاركتها تمنحها الفخر حين اختار جاليري قباب مساهمتها في الذكرى السنوية لتأسيس الجاليري واضافت: أتشرف أن أكون مع فنانين مهمين في هذا المعرض الذي يعد إضافة للثقافة والإبداع والفن في أبوظبي ورافدا مهماً يصب في نهر الانجازات الثقافية الكبيرة التي تحققها العاصمة على طريق اعتبارها عاصمة للثقافة العالمية، حيث تتطور الحركة التشكيلية ويعتني بها من خلال الاهتمام الاستثنائي والمهم للدولة بهذا القطاع الثقافي المهم·
كما تحدثت لميس البزركان منظمة معرض ''الباقة''، والتي اشتركت بلوحة واحدة من النحت على الخشب بأن جاليري قباب للفنون التشكيلية يفتح بابه واسعا كي يسهم في نشاطه جميع الفنانين من الامارات والعرب وان هذا المعرض اليوم يضم الاسهامات المتواصلة في الثقافة بأبوظبي على مدار عامل كامل من تقديم الفن بمختلف توجهاته الأسلوبية وأفكاره المتعددة وان جاليري قباب يضع نفسه جزءاً من الروافد التي تصب في انتاج وتطوير الثقافة وان الجاليري يطمح في أن يسهم فيه الجميع دعماً لروح الثقافة التي تتبناها الدولة بما يجعل من أبوظبي صرحا ثقافيا في العالم العربي والعالم·
كانت الأسماء التي اشتركت في المعرض قد قدمت بصماتها المهمة في انجازات بلدانها، إذ نجد نوري الراوي بلوحته بالأبيض والأسود والتي ضمنها حروفية جميلة تقول: ''هل كلام الأنفس بأن هي عشقت حد الموت'' وبهذا جانس بين التعبير الصوفي والتشكيلي في اللوحة، وسيراميك سرق الموسوي التي كتب عليها لفظ الجلالة ''الله'' و''الحي القيوم'' بشكل أخاذ، ولوحات فاطمة سيف من ''الماكس ميديا'' واسماعيل فتاح الترك بمجموعة الصور الأربع التي رسمت عام 1995 - بغداد وبتوقيعه الشخصي وشوكت الآلوسي الذي استخدم المقوسات الإسلامية والتي احتوت لفظة ''الله أكبر'' وجينيفر سايمون من بريطانيا بلوحتها ''مدن'' وعامر العبيدي بلوحتيه ''الخيول البيضاء'' و''الطيور'' وفايزة مبارك بلوحتها ''كلمة'' التي تثير الاهتمام حقا·
وقد تنوعت الأعمال بأحجامها التي وصل بعضها الى 90*120 سم لجينيفر سايمون و16*26 لعلي الجابري·

اقرأ أيضا