الاتحاد

عربي ودولي

ماكرون يخشى تدهور الوضع بين روسيا والغرب في سوريا

قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه شدد، اليوم الجمعة، على المخاوف إزاء تدهور الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

ودعا ماكرون لمزيد من الحوار مع موسكو.

وعبر ماكرون، الذي قال أمس إن فرنسا لديها دليل على استخدام الحكومة السورية لأسلحة كيماوية في مدينة دوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق، عن أسفه العميق لاستخدام روسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعرقلة مشروع قرار بشأن الهجوم.

وقال بيان من مكتب ماكرون "دعا رئيس الجمهورية إلى استمرار وتعزيز الحوار مع روسيا لإحلال السلام والاستقرار مجددا في سوريا".

يأتي الاتصال الهاتفي بين ماكرون وبوتين فيما تواصل القوى الغربية تقييم خياراتها، اليوم الجمعة، بشأن ضربات محتملة ضد النظام السوري وسط تزايد الضغوط لتجنب التصعيد بعد تحذير من روسيا بأن التحرك العسكري قد يؤدي إلى "حرب".

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي مجددا، اليوم الجمعة، بناء على طلب روسيا في محاولة لنزع فتيل الأزمة، في حين يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتراجع عن تحرك وشيك بعد أيام من تحذيره روسيا للاستعداد لضربات صاروخية.

وبعد اجتماع مع مستشاري الأمن القومي الخميس، أعلن البيت الأبيض عدم اتخاذ قرار بعد حول كيفية الرد على الهجوم الكيماوي، الذي أدى لمقتل 70 شخصا، الأسبوع الماضي حملت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مسؤوليته لنظام الرئيس بشار الأسد.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز "لم يتم اتخاذ قرار نهائي"، مشيرة إلى أن ترامب سيتحادث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

في وقت لاحق، أوضح بيان للبيت الأبيض أن ترامب وماي "يواصلان محادثاتهما حول الحاجة إلى رد مشترك على استخدام سوريا أسلحة كيماوية".

كما أوضح متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية "لقد اتفقا على أن استخدام الأسلحة الكيماوية أمر يجب الرد عليه، وضرورة ردع نظام الأسد من استخدام المزيد من الأسلحة الكيماوية".

 

اقرأ أيضا

بوتن يؤكد استعداد روسيا "لاستعادة العلاقات الكاملة" مع أوكرانيا