الاتحاد

الرياضي

144 لاعباً ولاعبة في «أم الألعاب»

مسابقات ألعاب القوى تشهد مشاركة كبيرة (الصور من المصدر)

مسابقات ألعاب القوى تشهد مشاركة كبيرة (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت اللجنة الفنية للرئاسة الإقليمية للأولمبياد الخاص، عن أعداد المتسابقين المشاركين في منافسات ألعاب القوى المُقامة، ضمن دورة الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص، والتي تستضيفها أبوظبي من 17 إلى 22 مارس المقبل، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي تشهد مشاركة 33 دولة (18 دولة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و15 دولة أجنبية، تشارك ولأول مرة في الألعاب الإقليمية.
وأكدت اللجنة التي المؤلفة من محمد ناصر مدير عام الرياضة والمسابقات، والدكتور عماد محيي الدين مدير عام الرياضة والتدريب، وشريف الفولي مدير عام الألعاب والمسابقات، أن عدد المشاركين بلغ 144، منهم 74 لاعباً و70 لاعبة من 18 دولة، وتشارك عدد من الدول بأربعة لاعبين وأربع لاعبات، وهي الجزائر، البحرين، مصر، إيران، العراق، الأردن، لبنان، ليبيا، موريتانيا، عمان، فلسطين، قطر، السودان، سوريا، تونس، والسعودية، والمغرب بلاعبين ولاعبتين، بينما تشارك الإمارات بثمانية لاعبين وثماني لاعبات بصفتها الدولة المنظمة.
ونظمت أولى مسابقات ألعاب القوى عام 1968 بالألعاب العالمية التي أُقيمت في شيكاغو، وتتنوع المسابقات لتشمل سباقات العدو لمسافة 100 متر، والماراثون، والقفز العالي، والوثب الطويل، ورمي الجلة، وسباقات التتابع ورمي الرمح، وتعد ألعاب القوى من أهم الألعاب الـ16 التي تشهدها الألعاب الإقليمية في الأولمبياد الخاص، ويبلغ عدد اللاعبين في المنطقة 43782.
وأكد المهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي، ضرورة التنسيق بين مديري الألعاب والرياضات والمسابقات، ومتابعة آخر التعديلات الخاصة بقوانين الرياضات التي تشهدها الألعاب الإقليمية، ومراعاة القواعد الدولية باختيار اللاعبين في مختلف المنافسات الإقليمية والعالمية.
من جانب آخر، تشهد أبوظبي على هامش الدورة، تخصيص برنامج للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2,5 عام و7 أعوام، ولقد وقع الاختيار على 21 طفلًا للمشاركة في تقديم العرض الموحد المحلي للاعبين الصغار.
وقالت نبال فتوني مدير المبادرات في الأولمبياد الخاص لمحة عن البرنامج: «نحرص من خلال هذا البرنامج على رعاية مواهب الأطفال الصغار، لذا تم اختيار هذه الفئة العمرية وتحضيرهم لتدريبات الأولمبياد الخاص ليكونوا على استعداد تام عند بلوغهم سن الثامنة لخوض مسابقات الأولمبياد الخاص، على اعتبار أن 8 سنوات هو حد العمر الأدنى للمشاركة».
وأضافت: «أعددنا برنامجاً آخر للاعبين الصغار من الفئة العمرية دون 6 سنوات، للمشاركة في البرامج التدريبية للأولمبياد الخاص الملائمة لهم، والتي تتضمن ألعاباً وأغاني وتمارين بدنية وترفيهية، إضافة إلى النشاطات الاجتماعية والثقافية التي يتم تقديمها خلال الأولمبياد الخاص، حيث يلعب الأطفال مع أقرانهم الأسوياء».
ويحصل الأطفال المشاركون بهذا البرنامج على شهادة معتمدة من الأولمبياد الخاص، ولكن لا يمكن لأي طفل دخول مسابقات الأولمبياد الخاص قبل بلوغ الثامنة من العمر.
وعن المهارات التي يكتسبها الطفل من هذه البرامج، قال: «نظمنا هذا البرامج بناءً على دراسات حديثة أكدت أن الأطفال الذين يعانون تأخراً في النمو، ويشاركون في الأسابيع الثمانية المنتظمة لبرنامج اللاعبين صغار السن ينمون مهاراتهم الحركية أكثر من أقرانهم»، مشيراً إلى أن البرنامج يهتم بتنمية المهارات الحركية كالتوازن والليونة والقوة والتنسيق لدى الأطفال، من خلال ممارسة التمارين الرياضية والتدريبات التي تشمل تسديد الكرة ورميها، واللعب معاً كفريق واحد، لتنمية روح التعاون، ويمكن القول «بأن النتائج ظهرت واضحة على الأطفال، فزادت ثقتهم بأنفسهم، وتطورت مهاراتهم اللغوية وتواصلهم مع المجتمع بشكل أفضل».
وأوضحت «البرنامج موجه للطفل والأسرة بآن واحد، فهو يعزز الدمج والتقبل، ويرفع من مستوى الوعي، ويمتد على مدار ثمانية أسابيع، بمعدل ثلاثة أيام أسبوعياً».

اقرأ أيضا

مصر تنتظر الفوز الثاني... والهدف الأول لصلاح