الاتحاد

كرة قدم

5 نجوم يسعون لترك بصمتهم في كأس «الصفراء»

الأسترالي
مايل جيديناك
إذا كانت استراليا قادرة على الفوز بلقبها الآسيوي الأول، فإن ذلك مرتبط بشكل كبير بقائدها الملهم مايل جيديناك. هذا اللاعب الطويل، الرصين والعازم في مقاربته داخل أرضية الملعب فرض نفسه ركيزة أساسية لا غنى عنها في وسط ملعب المنتخب الأسترالي وفريقه كريستال بالاس الانجليزي على حد سواء. يمكن القول بأن جيديناك (30 عاما) تأخر في إظهار إمكاناته الحقيقية التي خولته في نهاية المطاف الالتحاق بكريستال بالاس عام 2011. بدأ جيديناك مسيرته الاحترافية مع سيدني يونايتد عام 2001 وبقي في صفوفه حتى 2006 لعب معه خلالها 82 مباراة وسجل 12 هدفا، انتقل بعدها إلى سنترل كوست مارينرز ولعب معه 45 مباراة من 2006 الى 2009 وسجل 8 أهداف. أمضى جيديناك موسمين ونصف الموسم مع جنكليربيرليجي التركي (38 مباراة و4 أهداف) قبل الانتقال إلى لندن بينها موسم على سبيل الإعارة مع انطاليا سبور التركي (28 مباراة و5 أهداف).
لعب جيديناك دوراً هاماً عام 2013 في قيادة كريستال بالاس إلى الدوري الممتاز مجدداً، وواصل تألقه الموسم الماضي الذي أنهاه الفريق اللندني في منتصف جدول الترتيب. كما خاض جيديناك جميع مباريات أستراليا الست في نهائيات الدوحة 2011 وسجل هدفه الأول في نهائيات كأس العالم الصيف الماضي من ركلة جزاء في المباراة التي خسرتها بلاده بصعوبة أمام هولندا 2-3.
يتميز جيديناك بثبات أدائه وتدخلاته القوية وتسديداته الصاروخية، ولا تتوقف مؤهلات لاعب الوسط الكرواتي الأصل عند هذا الحد فهو يملك أيضا مهارات فنية جيدة وقدرة على قيادة المنتخب وصنع الهجمات، كما انه استفاد كثيرا من تجربته الاحترافية في الدوري الإنجليزي وهو يحمل مشعل اللاعبين الاستراليين في البريمييرليج وخير خلف لأسلافه مواطنيه الذين كانت تعج بهم صفوف الأندية الانجليزية ابرزهم مارك فيدوكا ولوكاس نيل وبريت ايمرتون ولوك ويلكشير وطوني فيدمار وهاري كيويل وتيم كايهل.

العراقي
يونس محمود
بعد ثمانية أعوام على قيادته المنتخب العراقي إلى مفاجأة القارة الصفراء وإحراز لقب كأس اسيا عام 2007، يجد يونس محمود نفسه أمام فرصة اثبات نفسه مجددا.
ان الكرة الرأسية التي وضعها محمود في مرمى السعودية في تلك الأمسية التاريخية في جاكرتا تعتبر من اللحظات الخالدة في تاريخ البطولة القارية وقد جعلته من دون شك اسطورة بالنسبة للجماهير العراقية. لكن تحضيراته لنهائيات أستراليا 2015 لم تكن مثالية اذ انه من دون ناد منذ حوالي عام بعدما انتهت تجربته القصيرة مع الأهلي السعودي، ومن المؤكد أن تفننه في إهدار ركلة جزاء نفذها على طريقة «باننكا» في المباراة الودية التي خسرتها بلاده أمام ايران (صفر-1) قبيل انطلاق البطولة القارية لن يساعده في تعزيز ثقته بنفسه.
من المؤكد أن أبطال 2007 بحاجة ماسة إلى يونس المطالب باستعادة مستواه السابق من اجل مساعدة «اسود الرافدين» على تخطي عتبة الدور الأول عن مجموعة صعبة تضم اليابان حاملة اللقب والأردن وفلسطين.

العماني
علي الحبسي
يحتاج المنتخب العماني ومدربه الفرنسي بول لوجوين إلى أن يكون الحارس القائد علي الحبسي في قمة مستواه إذا ما أراد العمانيون ترك بصمتهم في نهائيات أستراليا 2015. من المؤكد أن الحبسي الذي يلعب حاليا في فريق برايتون معاراً من ويجان، يعتبر من أشهر اللاعبين العمانيين بعد أن شق طريقه نحو العالمية ونحو أقوى الدوريات بجهد وتعب وصبر.
ولد الحبسي في ديسمبر 1981 في ولاية المضيبي التي لعب في حاراتها، وقاده شغفه بالمستديرة إلى أن يصبح نجما كبيراً، فبدأ مع مضيبي في الدرجة الثانية ومن بعدها انتقل للنصر العماني وأحرز معه كأس السلطان قابوس ليفتح صفحة الاحتراف العالمي مع لين النرويجي، حيث شارك معه في 49 مباراة وقاده للمركز الثالث ونهائي الكأس المحلية اختير كأفضل حارس في الدوري النرويجي في موسم 2004-2005.
تألقه في ذلك الموسم حمله في 2006 إلى بولتون الإنجليزي لكنه لم يشارك معه سوى في 18 مباراة، فضاق عليه مقعد البدلاء إلا انه لم يستسلم فصبر حتى انتقل إلى ويجان اتلتيك في 2010 على سبيل الإعارة لموسم واحد ليعوض غياب حارسه كريس كيركلاند المصاب فتفجرت مواهبه وتألق في صفوفه ليبقى معه أساسيا موسما آخر، لكنه أعير مؤخرا إلى برايتون.
واشتهر الحبسي الذي يملك في سجله لقب الكأس الانجليزية رغم انه كان احتياطيا في نهائي 2013 حين فاز ويجان على مانشستر سيتي 1-صفر، بقدرته على صد ركلات الجزاء وهذا الأمر قد يكون حاسما ومصيريا لعمان في حال تخطيها المجموعة الأولى الصعبة التي تضم استراليا المضيفة وكوريا الجنوبية والكويت. ويخوض الحبسي النهائيات القارية للمرة الثالثة في مسيرته بعد 2004 و2007 وهو شارك حتى الآن في 92 مباراة دولية.

الإيراني
«جوتشي»
يعتبر رضا جوتشان جهاد، الملقب بـ«جوتشي»، من اكثر لاعبي المنتخب الإيراني شهرة. بعد أن مثل هولندا على مستوى اليافعين، قرر هذا اللاعب أن يدافع عن ألوان بلده الأم وسجل بدايته معها في أكتوبر 2012. دون جوتشان جهاد اسمه على الساحة الدولية عندما سجل هدف إيران الوحيد في مونديال البرازيل الصيف الماضي في المباراة التي خسرتها أمام البوسنة 1-3، لكنه كان بطلاً في أعين الإيرانيين قبل تلك المباراة إذ كان صاحب هدف التأهل إلى العرس الكروي العالمي في المباراة التي فازت بها بلاده على كوريا الجنوبية. في أغسطس الماضي وقع هذا اللاعب عقد انتقاله إلى نادي الكويت الكويتي على سبيل الإعارة من تشارلتون اثلتيك الانجليزي بعد أن عانى في فرض نفسه مع الأخير. حل جوتشان جهاد في هولندا حين كان في الرابعة من عمره ولعب هناك مع هيرينفين، جو اهيد إيجلز، أيمين وكامبور، إضافة إلى احترافه في بلجيكا مع سانت ترويدن وستاندار لياج. ويعول الإيرانيون كثيراً على هذا اللاعب على أمل قيادتهم إلى احراز اللقب للمرة الأولى منذ 1976 والرابعة في تاريخهم.

اقرأ أيضا