الاتحاد

خليجي 21

خط الستة!

يدخل الأبيض الإماراتي مباراته مع شقيقه البحريني اليوم وهو يدرك جيداً انه يجب أن تكون تعزيزاً لما حققه من نجاح في مهمته الأولى بالبطولة أمام العنابي القطري، مع الاعتراف بأن المهمة ليست سهلة في مواجهة فريق يدخل المباراة متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، إلا أن الأبيض يشعر دائما بالتفاؤل كلما لعب بالمنامة، فمن ينسى دورة الخليج الثامنة بالبحرين عام 1986 عندما فاز الأبيض على أصحاب الأرض والجمهور في مباراة لا يمكن أن تسقط من الذاكرة، حيث سجل "عيال خميس" الثلاثية الإماراتية.
وبالتأكيد فإن الأبيض الذي يتصدر المجموعة لديه قناعة بأن مباراة اليوم ستقام على "خط الستة" فالفوز يعني الوصول إلى النقطة السادسة التي تقود صاحبها مبكراً إلى مربع الكبار، والفوز يعني تأكيد التفوق الإماراتي الذي كان من نتيجته الفوز "الودي" بـ "الستة" على منتخب البحرين قبل ثلاثة أشهر من انطلاق دورة الخليج، وهي الخسارة الثقيلة التي أطاحت رأس الإنجليزي بيتر تايلور والتعاقد مع كالديرون ليقود الفريق في دورة الخليج.
? مازلت عند رأيي بأن المنتخب لديه أفضل مما قدمه أمام قطر، خاصة أنه لم يعد هنالك مجال للحديث عن حمى البداية.
? أعجبني تصريح مترف الشامسي مدير منتخب الإمارات عندما صرح بأن الفوز على قطر مجرد صفحة وطويناها، وأن المشوار الحقيقي للمنتخب سيبدأ 8 يناير بلقاء البحرين.
وأعجبني موقف إسماعيل مطر نجم نجوم الكرة الإماراتية الذي لم يبد أي نوع من الاعتراض أو الامتعاض عندما أشركه مدربه مهدي علي في آخر دقيقتين أمام قطر.
إنه سلوك الكبار يا "سُمعة"!
لا أخفي إعجابي بمدرب منتخب العراق حكيم شاكر الذي بدا في قمة التواضع بعد فوز أسود الرافدين على الأخضر السعودي، حيث حاول الإعلاميون السعوديون أن يجعلوه ينتقد الهولندي ريكارد مدرب السعودية، إلا أن مدرب العراق كان "حكيماً" في إجاباته وأشاد بتاريخ ريكارد كلاعب ومدرب كبير وأنه لا يملك الحق في تقييمه، والأكثر من ذلك أن المدرب "خليفة زيكو" وهو يعيش نشوة الفوز على أحد أهم وأكبر المنتخبات في آسيا لم يجد حرجاً من التأكيد على أنه يسعده أن يكون "مدرب طوارئ" لمنتخب بلاده.
? بعد خسارته في أول ظهور له بدورة الخليج .. الهولندي فرانك ريكارد "أحد أغلى 11 مدرباً على سطح الكرة الأرضية" والأخضر السعودي إلى أين . ؟


عصام سالم | Essameldin_salem@hotmail.com

اقرأ أيضا