الاتحاد

الرياضي

الريان في مهمة عبور السد والعودة للمقدمة اليوم

الريان يتحدى السد في موجهة الثأر (أ ف ب)

الريان يتحدى السد في موجهة الثأر (أ ف ب)

الدوحة (أ ف ب) - تنطلق اليوم المرحلة الرابعة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم التي تشهد مواجهات صعبة للغاية يغلب عليها طابع الثأر. تبرز المواجهة النارية بين الريان والسد حامل اللقب والمتصدر كأقوى لقاءات الجولة، وكذلك لقاء العربي مع الجيش، ولخويا مع السيلية، إلى جانب لقاءات أم صلال مع معيذر، والأهلي مع الغرافة، والخريطيات مع الوكرة.
رغم أن الفوز على السد لن يحقق فوائد رقمية كبيرة للريان، إلا أنه سيحقق له فوائد معنوية في أمس الحاجة إليها بعد أن تعرض لأسوأ موسم له في القسم الأول وتراجع إلى المراكز الأخيرة، حيث لم يفصله عن القاع سوى مركزين فقط.
ويسعى الريان في الوقت نفسه للثأر لخسارته الأولى والنهوض من كبوته والعودة إلى المقدمة، لكن السد لا يقل حماساً ورغبة في الفوز، خاصة وهو يواجه منافسة شرسة هذا الموسم للمحافظة على اللقب من جانب لخويا حامل اللقب السابق والجيش اللذين لا يفصلهما عنه سوى نقطة أو نقطتين.
السد سيخوض المباراة في ظل غياب قائده الإسباني راؤول جوانزليز للإصابة، وقلب الدفاع محمد كسولا للإيقاف، ويعود إلى خط الهجوم السنغالي مامادو نيانج خلفاً للبرازيلي لياندرو، وسيكون اعتماد مدربه المغربي عموته على خلفان إبراهيم وحسن الهيدوس إلى جانب الجزائري نذير بلحاج. وفي المقابل، لن يغيب عن الريان سوى لاعبه الأرجنتيني فورلين الذي استغنى عنه النادي الذي يحتاج إلى استعادة نجميه البرازيليين تاباتا ونيلمار مستواهما لمساعدته علي الخروج من أزمته.
ويصطدم العربي والجيش في مواجهة صعبة للغاية بسبب رغبة الفريقين في استعادة الانتصارات التي توقفت في الجولات الأخيرة بالمرحلة الأولى، خاصة الجيش الذي تعرض لثلاث خسائر متتالية غير متوقعة بعد نتائجه المميزة التي وضعته على القمة قبل التنازل عنها للسد. ويخوض العربي المباراة وسط تغييرات جرت على محترفيه برحيل الفنزويلي ميزا وعدم انضمام البديل حتى الآن، وعدم شفاء مهاجمه البرازيلي فاندرلي.
ويأمل العربي استعادة الانتصارات والعودة لمنطقة الأمان والاقتراب من المربع الذهبي، بينما يكافح الجيش من أجل العودة مرة أخرى للقمة والمنافسة على اللقب والحصول عليه للمرة الأولى في تاريخه
وتنتظر الغرافة العريق مهمة صعبة أمام الأهلي العائد من الدرجة الثانية والحصان الأسود للمرحلة الأولى، حيث حقق نتائج فاقت التوقعات بقيادة مدربه العجوز التشيكي ماتشالا الذي قاده إلى انتصارات على الريان ولخويا والجيش، وإلى احتلال المركز الرابع، بينما عانى الغرافة وتراجعت نتائجه وتراجع للخلف كثيراً، ومهمته ليست سهلة أمام الفريق الذي يملك الكونغولي آلان ديوكو هداف الدوري القطري حتى الآن والمثير للخطورة باستمرار.
ولن تقل مهمة لخويا حامل اللقب السابق والسيلية صاحب المفاجآت الكبيرة في المرحلة الأولى، صعوبة وقوة، خاصة لخويا الذي لن يرضى سوى النصر للثأر من التعادل بثلاثية في الجولة الأولى التي شهدت تفوقاً كبيراً للسيلية الذي أهدر الفوز من بين يديه. ويرفض لخويا أي مفاجآت جديدة، خاصة بعد نجاحه في تقليص الفارق بينه والسد إلى نقطة واحدة، كما يرفض السيلية أيضاً استمرار مسلسل الخسائر الذي طارده في الجولات الأخيرة وأجبره على التنازل عن صدراته والتراجع للخامس.
وبمعنويات الفوز في آخر جولتين بعد صيام طوال المرحلة الأولى، يخوض الخور مواجهته مع قطر الجريح الذي تعرض لخسارة كبيرة في الجولة الأخيرة ويريد تعويضها حتى يصبح قادراً على المنافسة على المربع الذهبي.
ويكافح الوكرة من أجل عودة الانتصارات المتوقفة منذ فترة طويلة، ومهمته صعبة أمام الخريطيات المنتشي بالتعادل مع حامل اللقب قبل نهاية المرحلة الأولى، ويزيد من صعوبة المهمة أمام الوكرة افتقاده قائده المغربي أنور ديبا للإصابة. ويتصارع أم صلال ومعيذر في القاع للهروب من المركز الأخير الذي يحتله أم صلال ويهدد معيذر، كما يسعى أم صلال للثأر من خسارته غير المتوقعة في المرحلة الأولى، وقد نجح مؤخراً في تجديد نصف محترفيه بالتعاقد مع البرازيلي فيكتور سيموس والإيراني منتظري.
العربي يفاوض برازيلياً بعد رحيل ميرزا

صبحي عبدالسلام (الدوحة) - دخلت إدارة النادي العربي في مفاوضات متقدمة مع مدافع برازيلي الأصل، يلعب في قارة آسيا تمهيداً للتعاقد معه لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وكان العربي قد تعاقد مع المهاجم برونو رانجيل، مهاجم نادي شابيكوينسي ليكون بديلاً للفنزويلي خيسوس ميزا، المنتقل إلى الشعب الإماراتي على سبيل الإعارة. وبالفعل تفكر إدارة النادي في تدعيم خط الدفاع بمدافع جديد، خصوصاً في ظل الانتقادات التي يتعرض لها لاعبه المدافع البحريني سيد محمد عدنان.
من جانب آخر، أقامت إدارة نادي لخويا احتفالاً بنجوم الفريق الذين شاركوا مع المنتخب في بطولة غرب آسيا التي أحرز العنابي لقبها، لأول مرة في تاريخ مشاركات المنتخب القطري في البطولة، وقد سادت أجواء من الفرحة وسط اللاعبين، وتسابقوا لتهنئة زملائهم لاعبي المنتخب، وهم: محمد موسى، خالد مفتاح، إسماعيل محمد، لويس مارتن، دامي تراوري، كريم بوضيف، عادل أحمد، وقام الجميع بتقطيع كعكة الاحتفال وسط حضور الجهازين الإداري والفني ولاعبي الفريق.

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والفجيرة.. «ديربي العقدة»!