الاتحاد

الرياضي

لقب جديد·· أم ماذا؟

؟ الإمارات، عُمان، السعودية، قطر، البحرين، الكويت، العراق واليمن على درب التحدي في ''خليجي ''19 بعُمان·
؟ وخلافاً لما سبق في ''خليجي ''18 بالإمارات، فالتوقعات اليوم أكثر حذراً بشأن المنتخب الذي يمكن أن يفوز باللقب·
؟ في ''خليجي ''18 معظم التوقعات أشارت إلى أن اللقب سيكون من نصيب منتخب جديد غير المنتخبات التي سبق لها الفوز باللقب·
؟ وحينها حقق منتخب الإمارات (النبوءة) وفاز بأول لقب في تاريخ بطولات كأس الخليج لكرة القدم·
؟ واليوم يبقى ثلاثة منتخبات لم تفز باللقب: المنتخب العُماني وهو يملك الكثير من الشروط لتحقيق ذلك، فالأرض والجمهور، وعوامل التنظيم والاستضافة، ومستوى الجاهزية البدنية والفنية والنفسية للمنتخب تقربه من ذلك·
؟ ثم منتخب البحرين الذي أطلق فكرة بطولة كأس الخليج واستضافها في أول مرة عام 1970 ومعروف ان الكرة البحرينية كرة جيدة لكنها في انتظار النصيب·
؟ ثم منتخب اليمن·· ولكن - للأسف - مازال عوده طرياً - وليس في متناول يده الشروط والمعايير الاحترافية المناسبة، التي في حوزة (المنتخبات الشقيقة الأخرى) وعند هذه النقطة بالذات يعيش الجمهور اليمني داخل اليمن وخارجه وسط قلق خاص به وحده·
؟ مع احتفاظه بوعي كبير بالحقائق النوعية الخاصة بالفرق الأخرى·· فمنتخب الإمارات حامل اللقب يعيش فترة زاهية من مسيرة كرة القدم في الدولة، فتمتعه بالمرتكزات الاحترافية الاخيرة، ووجود منتخبين متميزين للشباب والناشئين، تأهلا الى نهائيات كأس العالم للفئتين يحمل دلالات امكانية لابد أن تعبر عن ذاتها في عُمان، ولكن بعد إيجاد حل حاسم لضعف القدرة الهجومية والتهديفية·· ولا أعتقد ان منتخبات السعودية، قطر، البحرين، العراق تقل قدرة وإمكانية - لأن تعاطيها مع المعايير القارية التي طرحها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتنمية اللعبة وتطويرها، على مستوى القارة حفزتها على رفع ما لديها من قدرات جيدة، لتكون في حال التأهب القصوى للاستحقاقات الدولية المختلفة، ومنها ''خليجي ''19 بعُمان، اما منتخب الكويت الذي أفرح الجميع فوزه ببطاقة التأهل بفعل فترة سماح من "FIFA" للكرة الكويتية فقد كان عليه طوال الأسابيع الثلاثة الماضية العمل القاسي لإعادة الجاهزية إلى كفاءته التنافسية·
؟ وبحسب علمي فإن المنتخبات الخليجية (عدا منتخب اليمن) يعرفون بعضهم بعضاً جيداً، ولذلك لن يكون الأمر سهلاً على أحد منهم الادعاء بأنه الأحق باللقب·
؟ ومع ذلك، يبقى السؤال قائماً: (هل سيقدم ''خليجي ''19 بعُمان حاملاً جديداً للقب؟)·

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف