الاتحاد

خليجي 21

مباراة في «ملعب الحياة»

المنامة (الاتحاد)- خارج الاستاد.. في «ملعب الحياة» .. الصورة مختلفة، واللاعبون «غير». يوم الراحة أمس، كان فرصة لجولة في «عالم البحرين».. في الشوارع والأزقة والأسواق التي تعج بالناس.. يحتفلون بالبطولة، لكنهم معها وقبلها يحتفلون بالحياة.
وتحظى الأسواق الشعبية في البحرين بإقبال كبير، تصاعد مع انطلاقة البطولة، حيث توافد الزوار على «سوق المقاصيص»، والذي اتخذ هذا الاسم منذ إنشائه حيث كان في بداية الأمر مركزا لـ«المقاصيص» الذين يبيعون ممتلكاتهم بأسعار زهيدة لحل الأزمات المالية الطارئة، ومن ثم تطور الأمر، فباتت هناك محال تجارية، انطلقت من الفكرة ذاتها ، فتبيع معروضاتها بأسعار زهيدة.
وفي سوق «الصفافير»، يطل الماضي أكثر، فقد كان هذا السوق متخصصاً في تصليح «القدور»، واليوم يقوم هذا السوق بتصنيع خزانات الماء ومسامير المراكب الخشبية والصناديق، وهناك «سوق الحدادة» وأسواق الفخار، وسوق «الحراج» الموجود في سوق واقف بمدينة حمد، وفي وسط هذه الأسواق القديمة، يطل التاريخ عليك، فهو في استقبالك، ويجالسك على أحد المقاهي الشعبية، ويصاحبك في الشوارع الضيقة.
وليس القديم وحده في البحرين، فهناك عدد كبير من المجمعات التجارية، أبرزها مجمع السيف والعالي و«يتيم» ومجمع الشيراتون التجاري ومجمع التأمينات التجاري ومجمع الهادي ومجمع البحرين ومجمع العلوي ومارينا مول ومجمع اللؤلؤ ومجمع الدانة ومجمع مدينة عيسى ومجمع الرفاع، وغيرها من المجمعات التي تستقبل ملايين الزوار على مدار العام.
«كاميرا الخليج» طافت أسواق البحرين القديمة، ورصدت مشاهد عدة من «ملعب الحياة»، في يوم الراحة للبطولة.

اقرأ أيضا