الاتحاد

الرياضي

الشريف: مجلس دبي لا يتدخل في عمل الأندية

الشباب ينافس بقوة على لقب دوري المحترفين هذا الموسم

الشباب ينافس بقوة على لقب دوري المحترفين هذا الموسم

أكد الدكتور أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، أن الحركة الرياضية تشهد منذ 5 سنوات، إنجازاً، يفوق ما تم خلال 35 عاماً، كما أن الرياضة في الإمارات تمر بمرحلة تحول ضخمة، علينا استثمارها، من أجل غد أكثر إشراقاً، كما دعا إلى العمل بأسلوب علمي، لأنه أساس العمل، ومنهج الدول المتقدمة وذخيرتها للتطوير المستمر.
وأكد الشريف أن مؤتمر دبي الرياضي الدولي نجح خلال الدورات الست في أن يكون مصدراً رئيسياً في إرساء ونشر أدبيات للاحتراف وتطبيقاته العالمية، واستطعنا من خلال المؤتمرات السابقة أن نرسخ لفكر وثقافة الاحتراف، حيث تناولنا خلالها 124 موضوعاً يرتبط أو يدعم الاحتراف، واستضفنا وتحاورنا خلالها مع 198 متحدثاً من مختلف مدارس الكرة العالمية، وأصحاب الخبرات في مجال الاحتراف، وركزنا منذ المؤتمر الخامس على موضوع شركات كرة القدم، لأنها محور اهتمامنا خلال المرحلة الحالية والمقبلة.
وأضاف: كان المؤتمر السادس نموذجاً في التركيز المنشود على أداء عمل شركات كرة القدم حالياً ومستقبلاً، وتناول الشفافية المالية وكيفية ضبط سوق كرة القدم بشكل عام ووفق معايير محددة، فكان بحق خريطة طريق تفتح آفاقا أوسع في المؤتمرات المقبلة لتناول موضوعات تشغيلية في عمل الشركات، كما ساهمت مختلف المؤتمرات بالنسبة لمجلس دبي الرياضي في الاطلاع على أفضل الممارسات في تطبيق الاحتراف في العالم، واستقطاب أبرز مشاهير كرة القدم في العالم لعرض تجاربهم ونجاحاتهم الرياضية والمهنية حتى ينسج لاعبونا باعتبارهم العمود الفقري لتطبيق منظومة الاحتراف على منوالهم للوصول إلى الغايات الفنية المأمولة.
وحول التوصيات على مدار الدورات الست، وما تم تنفيذه في الدورات الخمس، قال: نعمل بمنطلق “الفعل” المخطط له، وليس مفهوم “رد الفعل” وبالتالي فإن المحاور التي يتم اختيارها لكل مؤتمر تهدف للوصل إلى تحقيق التطور والنمو المنشود لقطاعنا الرياضي، ونسعى من خلال تنفيذ التوصيات لإحداث الأثر الإيجابي على جميع مفاصل العمل الرياضي، وبلغ عدد التوصيات حتى ختام المؤتمر الخامس 80 توصية، تم تنفيذ 70% منها بواقع 56 توصية، فيما تبقت 24 توصية غير منفذة أو في طور التنفيذ بنسبة 30% لارتباطها بجهات وهيئات أخرى.
تحدث الشريف عن مشكلة العزوف الجماهيري في دورينا، وقال: تعد “حالة مزمنة” يجب أن تتصدى لها المؤسسات العاملة كافة، لأنه يمثل تحديا في استثمار أوقات فراغ الشباب في المقام الأول، وكذلك استثمارا لتعزيز مداخيل الأندية، وعقدنا لقاءات تنشيطية مع رابطة المحترفين فيما مضى حول الجهود المطلوبة من المجلس، وعملنا مع الأندية في تطوير المرافق، ولدينا دراسة متخصصة سوف نكشف عنها خلال الأيام المقبلة، بعد الانتهاء من اللمسات النهائية فيها.
وتطرق الشريف إلى قضية حقوق البث التليفزيوني وتشفير المباريات، حيث قال: إن التشفير قادم شئنا أم أبينا، ولكن بعد أن نضمن تجهيز الملاعب، أو بيع تذاكر للموسم الكامل، ولابد من الإعداد والتخطيط وتوفير الخدمات قبل تطبيقها، وفي حينها لابد للقنوات الفضائية أن توفر برامج وخدمات، تحفز الجمهور على المتابعة من خلال الشاشة الصغيرة .
وأضاف: لضمان نجاح تجربة التشفير يجب تثبيت أوقات المباريات ووضع برمجة الزمنية للمنافسات طويلة المدى، كما يمكن إعادة بث المباريات على قنوات مفتوحة بعد نهايتها، ولا بد من الإشارة إلى أن التشفير يساهم بزيادة مداخيل الأندية، حيث كشفت ورشة العمل التي أقامها مجلس دبي الرياضي بإشراف الخبير الفرنسي باتريك رازورال المدير العام لنادي متز الفرنسي أن 57% من عائدات الأندية الفرنسية هي من حقوق النقل التلفزيوني.
وحول زيادة الاستثمارات والدعم الحكومي للأندية قال: الدعم الحكومي لم يتراجع، وإنما زاد النشاط الاستثماري والتجاري لشركات كرة القدم في دبي، مما أدى لتراجع نسبة ما يمثله الدعم الحكومي، من مجمل الموارد المالية لشركات كرة القدم، وهو أمر إيجابي للغاية ويعكس التطور والجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على هذه الشركات في السنوات الماضية.
وأكد الشريف أن دوري المحترفين الموسم الحالي أفضل من الناحية الفنية من النسخ الثلاث السابقة، مما انعكس على الناحية الإعلامية والتسويقية بشكل إيجابي، ولا شك أن تعاقد الأندية مع النجوم والأسماء الكروية اللامعة سواء من المدربين أو اللاعبين، ساهم بشكل كبير في إثراء المنافسة، وبالتالي ارتفاع المستوى الفني والتنافسي، كما أن الدوري تطور كثيراً، خصوصا أنه تقدم على لائحة تصنيف الاتحاد الآسيوي الموسم الماضي بحسب المعايير الخاصة، وبات يحتل مركزاً متقدماً على مستوى القارة.
وأضاف: أما فيما يتعلق بنتائج أندية دبي فالمجمل العام جيد نسبياً، حيث إن أنديتنا تحتل مراكز متقدمة في الترتيب، مع الأخذ بالاعتبار التغيرات التي طالت الأجهزة الفنية واللاعبين الأجانب، ولكن نطمح إلى الأفضل فيما تبقى من المسابقة في ضوء التعاقدات الجديد، وفي الحقيقة لا يمكن أن نطلق التقييم من هذه المرحلة لأننا ما زلنا في بداية الموسم.
وأكد أن المجلس لا يتدخل في العمل الفني بأندية دبي وليس له علاقة بتغيير اللاعبين والمدربين خلال الموسم، ولكن المجلس قام بعمل خطوات لنشر الوعي من خلال ورش العمل والمحاضرات للأندية لتوضيح أهمية الاستقرار والفكر الاحترافي وتأثيره في قرارات الاختيار سواء للمدربين أو اللاعبين، وبالتالي المساهمة في تقليل هامش التغيير والتبديل.
وأضاف أن مجلس دبي لا يشجع على تغيير المدربين في الأندية إلا في الحالات الاستثنائية، وقام المجلس بإصدار قرار تعيين مدرب مواطن ضمن الجهاز الفني لمعالجة مثل تلك الحالات التي قد تحدث في الأندية المحلية، حيث يصبح الخيار الأمثل في منحه المسؤولية، عوضاً عن البحث عن بديل من خارج أسوار النادي، وهي خطوة أولى في طريق تأهيل المدربين المواطنين لشغل مهام المدرب الأول.
وأشار إلى أن المجلس يولي المدرب المواطن أهمية كبرى من خلال توفير مختلف سبل الارتقاء بمستواه ومنحه الثقة.

استقدام نجوم عالميين

دبي (الاتحاد) - حول استقدام نجوم عالميين أمثال كريستيانو وديل بييرو في المؤتمر، قال إن هدفنا هو قطاعنا الرياضي، وتحقيق الفائدة له من خلال مشاركة نجوم اللعب والتدريب، ليقدموا خلاصة تجاربهم الناجحة للعاملين في القطاع الرياضي لدينا، ومكانة المؤتمر عالمياً كبيرة، بدليل أننا لا نعاني في استقطاب المشاهير، ولا ندفع لهم أي مبالغ للحضور والتحدث في المؤتمر، وكل ما نقدمه لهم هو الاستضافة، ولا شك أن اسم دبي ومرافقها السياحية الرائعة ومكانة المؤتمر ونوعية محاوره والمتحدثين فيه تشجع هؤلاء النجوم على المشاركة في المؤتمر دون تردد.

التعاون مع «أبوظبي الرياضي» مستمر
دبي (الاتحاد) - عن التعاون مع مجلسي أبوظبي والشارقة الرياضيين، قال إننا نرتبط مع مجلس الشارقة الرياضي بمذكرة تفاهم لتوحيد الجهود في العمل، ونتعاون بشكل مستمر مع مجلس أبوظبي الرياضي لتنسيق الجهود التي تتعلق بتطوير العمل على مستوى الدولة، وتبادل الخبرات، ونشارك في الفعاليات التي ينظمها مجلس أبوظبي الرياضي، وهم يشاركون في الفعاليات التي ننظمها، ولا شك أنه سيكون هناك تعاون بين المجالس الرياضية الثلاثة لتطبيق التوصيات التي تتعلق بأندية الدولة وشركات كرة القدم فيها.

أفكار جديدة لمؤتمر دبي

دبي (الاتحاد) - أكد أن النسخة المقبلة من مؤتمر دبي سوف تشهد المزيد من الأفكار الجديدة ومجال التطور مفتوح، كما أننا قمنا في هذا المؤتمر بدعم الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة في ترجمة فعلية لما يمكن أن تقدمه الرياضة للمجتمع والمؤسسات الخيرية وذات النفع العام، وسوف يتوسع الاهتمام في الدورة المقبلة إلى المعرض التجاري المصاحب للمؤتمر.


كرتنا تعيش حالة خاصة

دبي (الاتحاد) - رداً على سؤال، حول استقالة اتحاد الكرة، وتعيين لجنة مؤقتة، قال: أؤيد بشدة الاستقرار والاستمرار عندما يكون هناك نجاح قد تحقق فعلياً على أرض الواقع وتكون له مؤشرات مؤيدة لتلك النجاحات، لأن الاستمرار يعطي فرصة اكبر لتنفيذ الخطط والبرامج وتطبيق الرؤى المرصودة، ولكن كرة القدم لدينا تعيش حالة خاصة فهي تتأثر وفقاً لنتيجة مباراة أو بطولة، وتكون التغيرات والاستقالات طبيعة تفرضها الأحداث، لذا أؤيد بشدة وضع نظام تطويري لكرة القدم لا يرتبط بالأفراد، وإنما يكون ارتباطه بالرؤية الآسيوية والمتضمنة 11 عنصراً في مجال كرة القدم وكذلك بمتطلبات الاحتراف المنشود.


استقطاب بطولات عالمية في «الشاطئية»

دبي (الاتحاد) - حول الاهتمام بالألعاب الأخرى مثل الكرة النسائية والصالون والشاطئية قال إن هذه الألعاب تعد جزءًا لا يتجزأ من منظومة كرة القدم التي يوليها الاتحاد الدولي أهمية بالغة، وقام المؤتمر في النسخة السادسة بتسليط الضوء عليها لبيان مدى تقدمها وانتشارها عالمياً ومحلياً، وقام اتحاد الكرة بالتعاون مع المجالس الرياضية لتطوير هذه الألعاب، وقد وصلت كرة القدم الشاطئية مع مجلس دبي الرياضي إلى العالمية من خلال تنظيم ومشاركة المنتخب الوطني في بطولات كأس العالم وكأس القارات، فيما نحن بصدد استضافة كأس آسيا لكرة الصالات في تعاون مشترك بين مجلسي دبي والشارقة الرياضيين، كما استضاف مجلس أبوظبي الرياضي بطولة غرب آسيا لكرة القدم للسيدات وتوج منتخبنا بلقبها، وأتصور أن هذه الأنشطة داعمة لكرة القدم ونحن في الإمارات متميزون على هذا الصعيد.

اقرأ أيضا

الفجيرة والوحدة.. "سعادة الذئاب"