عواصم (وكالات) أدى الرئيس الكوري الجنوبي الجديد مون جاي-ان أمس اليمين، وأكد استعداده للتوجه إلى كوريا الشمالية، على الرغم من أجواء التوتر الشديد مع بيونج يانج بسبب برنامجها النووي. وقال مون بعد أدائه القسم أمام النواب «إذا احتاج الأمر، سأتوجه على الفور إلى واشنطن. سأتوجه إلى بكين وطوكيو أيضاً وحتى إلى بيونج يانج إذا توفرت الظروف». وعين مون لي ناك-يون الصحفي السابق رئيساً للوزراء وسو هون رئيساً للاستخبارات الذي كان قد اضطلع بدور أساسي في التحضيرات لقمتين بين الكوريتين في 2000 و2007. وقال مون «سأكون رئيساً لكل الكوريين الجنوبيين»، واعداً «بخدمة حتى الذين لا يؤيدونني». والتقى الرئيس الجديد نواب الحزب المحافظ «حرية كوريا» المؤيدين لخط متشدد مع كوريا الشمالية والذين اتهموه مرات عدة بأنه «سيسلم البلاد بأكملها إلى كوريا الشمالية بعد انتخابه». وقال الرئيس الجديد لهؤلاء النواب «أريد أن أظهر لشعبنا أننا نتقدم معا»، مؤكدا أنه سيطلب آراءهم في القضايا المتعلقة بالأمن القومي. وأضاف «أرجوكم أن تتعاونوا». وأجرى الرئيس الجديد محادثة هاتفية أمس مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية إن الرئيسين «اتفقا على التعاون بشكل وثيق لحل القضايا المتصلة بأمن شبه الجزيرة الكورية بما فيها الطموحات النووية الكورية الشمالية». إلى ذلك، قال مسؤولون حكوميون المان إن برلين ستشدد العقوبات الاقتصادية على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي تماشياً مع قرار أصدرته الأمم المتحدة في نوفمبر وإجراءات اتخذها الاتحاد الأوروبي فيما بعد. وقالت مصادر بوزارة الخارجية الألمانية، إن برلين تعتزم منع بيونج يانج من تأجير عقارات تابعة لسفارتها في قلب العاصمة الألمانية. وقال ماركوس إديرر وزير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية، «علينا زيادة الضغوط لإعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات. هذا يعني ضرورة أن ننفذ بشكل ثابت العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي». وفي هذا الصدد من المهم بشكل خاص أن نبذل المزيد لتجفيف الموارد المالية التي تُستخدم في تمويل البرنامج النووي».