الاتحاد

الاقتصادي

«دايموند» تسلم 300 وحدة من «المدينة المستدامة»

جناح الشركة في قمة طاقة المستقبل (من المصدر)

جناح الشركة في قمة طاقة المستقبل (من المصدر)

فهد الأميري (أبوظبي)

سلمت شركة دايموند للتطوير العقاري 300 وحدة سكنية من مشروع المدينة المستدامة في دبي، من أصل 500 وحدة يضمها المشروع البالغة 1.3 مليار درهم، حسب وسيم عدلوني عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي للشركة.
وقال لـ «الاتحاد» على هامش مشاركة الشركة في معرض قمة طاقة المستقبل التي تختتم أعمالها في أبوظبي اليوم، إن المشروع مميز وفريد من نوعه كونه المشروع الوحيد والمتكامل والمستدام لأنه يراعي عناصر الاستدامة الثلاث البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
وذكر أن سعر الفيلا الواحدة يصل إلى مليون ونصف المليون درهم، منوهاً بأن الهدف من المشروع أن يكون نموذجاً لتلك المشاريع في أماكن أخرى من العالم في المستقبل تعمل بها عناصر الاستدامة الثلاث.
وأضاف أن المدينة تنتج طاقة كهربائية 100% عن طريق ألواح الطاقة الشمسية التي تغطي أسقف جميع البيوت ومواقف السيارات دون الحاجة إلى استخدام أعمدة الكهرباء العمومية علاوة على تسخين المياه عن طريق الطاقة الشمسية، كما تعمل المدينة على ترشيد المياه المستهلكة عن طريق الأدوات الصحية حيث إنه تم تقسيم مياه الصرف إلى شبكتين باللونين الرمادي والأسود.
وأوضح أن «الرمادي» فتأتي من المياه النقية التي تستعمل في المغاسل والاستحمام وتستخدم في الري المزروعات، وأما الشبكة السوداء فمصدرها مياه الصرف الصحي حيث نقوم بمعالجتها أولاً بواسطة شركات مختصة في هذا المجال ومن ثم نعيد استخدام تلك المياه في الزراعة.
وأضاف أنه تم إنشاء أبراج هوائية تعمل على تبريد الهواء عبر ممرات تتناسب مع حركة الهواء لخلق جو لطيف بالإضافة إلى زراعة حزام أخضر حول المدينة.
ونوه بأن المركبات التي تبعث ثاني أكسيد الكربون ممنوعة بالمطلق من ولوج المدينة فيما تمت الاستعاضة عنها بالسيارات الكهربائية لتساعد على التنقل الداخلي، جنباً إلى جنب مع حافلات كهربائية تستخدم لخدمات أخرى إذ قامت بالتعاون مع هيئة طرق ومواصلات دبي على توفير باصات تنقل سكان المدينة إلى اقرب محطة المترو لتسهيل عملية التنقل.
وبشأن النفايات قال: سيتم فرز النفايات بتقسيمها إلى مواد قابلة للتدوير مثل البلاستيك والورق والزجاج، ومواد عضوية يصعب تدويرها فيتم تدويرها في مصانع مختصة.
وأشار إلى أن المدينة اجتماعية لأنها توفر أنشطة رياضية فقد تم إنشاء مضمار لركوب الخيل وللدراجات وللركض وملاعب رياضية وممرات للمشاة ما تؤدي إلى تفاعل اجتماعي وقد تم توفير مزرعة للمسابقات الزراعية بين السكان وبيوت زراعية بلاستيكية يسمح لسكان الزراعة بها وسوف يتم تنظيم مناسبات اجتماعية دورية كمسابقة أجمل شارع أو بيت أو مجمع استهلاكاً للكهرباء كما يوجد سوق للجمعة لعرض منتجات السكان كالزراعي وغيره.
ومن الناحية الاقتصادية أكد أن هذه المدينة نموذج اقتصادي بحت وذلك لأنها لا تفرض رسوم صيانة على ملاكها وسعر الوحدات أقل عن 10% عن سعر السوق بالإضافة إلى تزويد جميع الفلل بسيارة كهربائية لتشجيع القاطنين على اقتناء سيارات صديقة للبيئة ودعمهم بمبلغ 35 ألف درهم وأيضاً تزويد البيوت بكل الأدوات المنزلية الموفرة لطاقة.
وقال إن المشروع الذي تبلغ مساحته الإجمالية 469 ألف متر مربع أي ما يعادل 5 ملايين قدم مربعة يضم 500 فيلا سكنية، تقدر مساحة الفيلا 1050 متراً مربعاً، وفندقاً يحتوي على 143 غرفة فندقية وشققاً سكنية ونادياً رياضياً ومدرسة ومركزاً تجارياً يحتوي على محلات ومطاعم وعيادات طبية وكما يوجد متحف علمي للعائلات وللأطفال ومركز للابتكار يهتم في البيئة المستدامة ومزرعة منتجة للخضرة والفواكه خالية من المواد الكيماوية.
إلى ذلك، قال فارس سعيد، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك في شركة «دايموند ديفلوبرز»: إننا نفخر بالإقبال الهائل على جناحنا طوال أيام القمة من كل فئات المشاركين، ويسرنا أن نقدم أنفسنا بأننا أولى شركات التطوير العقاري في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج لتحويل حلم المعيشة المستدامة إلى واقع معاش.
وأكد أن «إطلاق المدينة المستدامة والترحيب بالدفعة الأولى من سكانها جاء ثمرة سنوات من العمل والتخطيط والتطوير بوتيرة متواصلة. فالمدينة المستدامة تمثل نموذجاً جديداً للمعيشة، يقرب المستقبل إلى الحاضر الذي نعيشه من خلال إنشاء مجتمع يحترم الموارد الطبيعية والأولويات الضرورية، وتقليل النفايات والاستفادة من الطاقة المتجددة».

اقرأ أيضا

قبيل المفاوضات.. فائض تجاري ياباني قياسي مع أميركا