الاتحاد

الرياضي

لوروا: الإرهاق والحكم وراء التعادل

حسن ربيع (يمين) يتعرض لخشونة سالوسا

حسن ربيع (يمين) يتعرض لخشونة سالوسا

فرط المنتخب العُماني المتوج بلقب كأس الخليج لأول مرة في تاريخه بنقطتين ثمينتين بتعادله مع ضيفه الإندونيسي صفر-صفر في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2011 المقررة في قطر·
ولم يرتق أداء المنتخب العماني الى المستوى المطلوب بسبب اعتماد مدربه الفرنسي كلود لوروا على العناصر الذين شاركوا في المباراة النهائية لكأس الخليج· ولم تكن السيطرة الميدانية كافية للعمانيين من أجل كسب نقاط المباراة لأن المنتخب عجز عن استثمار الفرص أو فك رموز الدفاع الاندونيسي المتكتل والذي نجح بامتياز في تنفيذ المطلوب منه·
وقال كلود لوروا عقب المباراة إن الإجهاد الذي أصاب اللاعبين جراء لقائهم الختامي أمام منتخب السعودية في نهائي ''خليجي ''19 قد أثر على قدراتهم وطاقتهم، وبالتالي منعهم ذلك من تنفيذ ما خططت له منذ البداية في مباراة إندونيسيا، وقال إنه لا يفضل الخطة الدفاعية وإنما يميل إلى الأسلوب الهجومي أكثر، لذلك لا يحب ملاقاة الفرق التي تلعب بهكذا أسلوب لأن كرة القدم هجوم ودفاع ووسط، أما أنك تلعب مدافعا طول الوقت فذلك صعب للغاية، وأضاف أن منتخب عُمان صنع الكثير من الفرص والتي لم تستغل بشكل ايجابي من اللاعبين، والتعادل يعتبر في غير صالح عمان من الناحية الحسابية على أقل تقدير خاصة أن اللقاء كان على أرضه وبين جماهيره·
وأكد لوروا أنه واثق من قدرات اللاعبين، وواثق من إمكانياتهم في تعديل الناحية الحسابية لنتيجة المنتخب العماني في المباراة القادمة مع المنتخب الكويتي، وقال انه بإمكان التشكيلة الأساسية للمنتخب ان تلعب في ارض اندونيسيا وتفوز لان اندونيسيا لن تلعب في أرضها بسبعة مدافعين وهذا ما كان واضحا في مباراة أمس الأول، وباستطاعة الأحمر التعامل بشكل إيجابي جدا مع الكويت وأستراليا·
وأشار لوروا أيضا إلى الأخطاء التحكيمية التي كانت في المباراة والتي حرمت المنتخب من ركلة جزاء كادت أن تمنحه النقاط الثلاث كاملة، ولو تحدث عن الحكم لقام بتأليف كتاب - على حد تعبير لوروا·
من جانبه قال بيني دولو مدرب المنتخب الإندونيسي إنه يعرف تماما قدرات لاعبي المنتخب العماني ويدرك أنه قوي وصعب المراس خاصة على أرضه وبين جماهيره، ولم ينس أنه قادم من إنجاز خليجي كان يبحث عنه طويلا وهو لقب ''خليجي ،''19 وبالتالي لجأ للدفاع طيلة المباراة مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة
وكان المنتخب العماني الذي غاب عنه الحارس علي الحبسي لالتحاقه بفريقه بولتون الانجليزي، في الشوط الاول الافضل فنيا من خلال سيطرته الميدانية إلا ان لاعبيه بالغوا في الاحتفاظ بالكرة·
وتحرر المنتخب الاندونيسي من أسلوبه الدفاعي بعد استوعب فورة صاحب الارض وكاد ان يفتتح التسجيل في مناسبتين، الاولى كانت في الدقيقة 17 لكن الحارس محمد هويدي أنقذ مرماه بعدما أبعد كرة سالوسا الذي سدد من مسافة قريبة والثانية بعد 3 دقائق بتسديدة من ماهيادي بانغابيان إلا أن الحارس العماني تدخل مجددا·
ورد صاحب الارض بكرة رأسية من حسن ربيع اثر تمريرة من عماد الحوسني إلا ان الحارس الاندونيسي حولها لركنية (28)، ثم اتبعها بطل الخليج بفرصة أخطر عندما تسلم الحوسني الكرة وهو في مواجهة المرمى لكنه سددها سهلة أبعدها الحارس بأطراف أصابعه (34) وبأخرى عندما لعب احمد كانو كرة طويلة خلف المدافعين الى خليفة عائل الذي استقبلها بشكل جيد وسددها بقوة في جسد (39)·
ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني إذ واصل المنتخب العماني ضغطه المتواصل فأهدر فوزي بشير فرصة انفراد واطاح بالكرة خارج الخشبات الثلاث القائم (48) ثم مرر أحمد حديد كرة الى داخل المنطقة فانفرد على اثرها الحوسني وحسن ربيع بالمرمى ، إلا أن سوء التفاهم بينهما تسبب في وصولها الى الحارس لتذهب هذه الفرصة الثمينة أدراج الرياح·
ورد المنتخب الاندونيسي بهجمة مرتدة انفرد على أثرها بواس سالوسا بالحارس العماني لكنه لم يحسن استثمار الفرصة (50)· ولم تكن السيطرة العمانية الميدانية مثمرة لأن جميع الهجمات اصطدمت بتكتل دفاع المنتخب الاندونيسي الذي حافظ على خطته في الانطلاق بهجمات مرتدة كادت ان تثمر عن هدف لتالاوهو عبدول مسافري لكن الحارس العماني أنقذ الموقف ثم تدخل مجددا ليتدخل على متابعة بانغابيان (74)·
وعاد العمانيون لينطلقوا نحو منطقة ضيوفهم وأهدر حسن ربيع هدفا محققا عندما تسلم كرة من فوزي بشير داخل منطقة الجزاء الا انه سددها فوق العارضة (75)· يذكر ان هذه المجموعة تضم الكويت واستراليا التي تحل ضيفة على اندونيسيا في 28 الشهر الحالي، فيما ستكون الثانية بين الكويت وعمان في اليوم ذاته على أرض الاولى

اقرأ أيضا