صحيفة الاتحاد

الرياضي

«سادسة زعبيل» تمنح الجزيرة «الأفضلية المطلقة» أمام الوصل

البرازيلي ليوناردو قدم أوراق اعتماده بسرعة مع الجزيرة (تصوير: حسن الرئيسي)

البرازيلي ليوناردو قدم أوراق اعتماده بسرعة مع الجزيرة (تصوير: حسن الرئيسي)

معتصم عبد الله (دبي)

أكد الجزيرة علو كعبه أمام الوصل على ملعب الأخير في «زعبيل»، حينما نجح في تحقيق الفوز بنتيجة 3-2 أمس الأول، في قمة «الجولة 14» لدوري الخليج العربي، ونجح «فخر أبوظبي» الذي تلقى خسارة قاسية، في مباراته الأخيرة على الملعب ذاته، منذ نحو أقل من أسبوعين أمام الوحدة صفر- 6، في كأس رئيس الدولة، في تأكيد أفضليته المطلقة أمام «الإمبراطور» في عقر دار الأخير بتحقيق فوزه السادس في دوري المحترفين على الملعب نفسه.
ولم يسبق للوصل تحقيق أي انتصار على ملعبه أمام الجزيرة في تسع مواجهات سابقة، بعد أن اكتفى بالتعادل في ثلاث مباريات، والخسارة في ستة لقاءات أخرى، ويعود آخر انتصار لـ«الأصفر» أمام الجزيرة في زعبيل إلى مباراة الدور الثاني موسم 2007 - 2008 بنتيجة 2- صفر، قبل الدخول في منافسات دوري المحترفين في الموسم التالي. وكبد الجزيرة الذي يدين بانتصاره الثمين للثلاثي إيلتون ألميدا في الدقيقة 13، سيف المقبالي في الدقيقة 35، والوافد الجديد البرازيلي ليوناردو في الدقيقة 54، مضيفه الوصل الخسارة الأولى على ملعبه في الدوري، خلال الموسم الحالي، والثالثة في سجل الفريق، بعد الأولى 1-3 في الجولة الأولى للدوري، والعين 1-2 في الجولة العاشرة. ولم تشفع نسبة الاستحواذ على الكرة التي مالت لمصلحة الوصل بنسبة 57% للفريق في تجنب الخسارة الثالثة على التوالي، منذ بداية العام الجديد 2017، واستفاد «فخر أبوظبي» من حالة «التوهان» الدفاعي للوصل الذي افتقد خدمات الثلاثي حسن زهران، عبد الله صالح، بجانب هزاع زايد، ليزور مرمى الحارس يوسف الزعابي بثلاثة أهداف على مدار الشوطين، ليرفع إجمالي الأهداف التي سكنت مرمى الأخير إلى 9 أهداف في المباريات الثلاث التي خاضها مع فريقه في كأس رئيس الدولة والدوري وكأس الخليج العربي، مقابل 9 أهداف فقط لسلفه راشد علي المنتقل إلى الوحدة في 12 مباراة في الدور الأول للدوري. ولم تمنع الخسارة أمام الجزيرة، الوصل من تسجيل هدفين حملا توقيع البرازيليين رونالدو مينديز من ركلة حرة، نفذها بصورة ذكية في الدقيقة 26، ومواطنه ليما الذي استغل مهاراته الفردية في المراوغة، ليقلص الفارق، قبل عشر دقائق على نهاية المباراة، ليستعيد الأخير حاسة التهديف، بعد صيامه عن التسجيل، خلال المباريات الثلاث الأخيرة لفريقه في كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي أمام بني ياس 2-0، والشارقة 2-4، والشباب 0-2. وعزز ليما الذي نجح في الحوار الخاص الذي جمعه بمنافسه مبخوت مهاجم الجزيرة ووصيف الهدافين، في تعزيز صدارته لقائمة الهدافين، بعدما رفع رصيده إلى 17 هدفاً، بفارق هدفين أمام مبخوت والسنغالي ديوب مهاجم الأهلي، وأصبح ليما على بعد ثلاثة أهداف فقط من معادلة رقمه القياسي في الأهداف، والذي سجله في الموسم الماضي بواقع 20 هدفاً في 26 مباراة.

ليوناردو: «البصمة الأولى» في الصناعة والتسجيل سر السعادة
دبي (الاتحاد)

عبر البرازيلي ليوناردو جناح الجزيرة والوافد الجديد. عن سعادته بتقديم أوراق اعتماده في مباراته الأولى مع «فخر أبوظبي»، حينما نجح في إهداء كرة الهدف الثاني من ركلة حرة نفذها عرضية، وترجمها المقبالي إلى هدف رأسي، قبل أن يعود ويسجل هدفه الشخصي الأول، من ركلة حرة حصل عليها اللاعب نفسه، وقال: أشكر أسرتي وأصدقائي ووكيل أعمالي والمشجعين واللاعبين والجهاز الفني، على الدعم الكبير والمتواصل الذي قدموه لي منذ يومي الأول في أبوظبي، وعلى مساعدتهم لي لأنسجم بسرعة، وأشعر بالفعل بأنني أمضي سنتي الثانية مع الجزيرة، وليس أسبوعي الأول فقط، قطعاً أشعر بالسعادة، كوني سجلت هدفاً، وصنعت آخر في مباراتي الأولى بقميص الجزيرة، لكن سعادتي الأكبر بفوز فريقي، وحصولنا على النقاط الكاملة، وهو الأهم دائماً.
وقلل ليوناردو من احتكاكه غير المقصود مع مواطنه كايو في الشوط الثاني، وأوضح: «لم تحدث مشكلة بيني وبين كايو، تدخلت عليه بقوة واعتذرت لاحقاً، كوني لم أتعمد إيذاءه، وما حدث لم يكن مقصوداً، وأعتقد أنه تفهم ذلك، وهذه الأشياء تحدث داخل الملعب، وننساها فور نهاية المباراة»، لافتاً إلى استفادته من وجود مواطنيه جواو كارلوس وإيلتون ألميدا اللذين أسهما في سرعة انسجامه مع زملائه الجدد، وقال: الجزيرة أشبه بعائلة كبيرة، وهذا ما شعرت به خلال الأيام القليلة الماضية. وحول طموحاته، قال: مسيرتي مع تشونبوك الكوري، وما حققته من إنجازات فردية وجماعية أصبح من الماضي بالنسبة لي، أنا مع فريق جديد الآن، في بطولة جديدة، وبلد مختلف، وأجواء مغايرة تماماً، وأفكر فقط في تقديم كل ما لدي، وفي مساعدة الجزيرة على تحقيق النجاح، وأركز الآن على استعادة لياقتي البدنية الكاملة، بعد أن أمضيت عطلة طويلة مع عائلتي في أميركا، ولم أتدرب إلا خلال الأسبوع الماضي.

رأى أن فريقه لم يتمتع بالذكاء الكافي
تين كات: تخلصنا من سوء الحظ بفوز «استعادة الثقة»
دبي (الاتحاد)

ذكر الهولندي تين كات المدير الفني للجزيرة، أن الظروف المعقدة التي مر بها طرفا مواجهة أمس الأول، وخروجهما المحبط من كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي فرض عليهما أن يقاتلا من أجل تحقيق الفوز، وهو ما تسبب في انخفاض مستوى الأداء في الشوط الثاني، في ظل رغبة الفريقين في الفوز، وقال: التركيز الكبير على حصد النقاط، بغض النظر عن الأداء، كان السمة المميزة للمباراة، بحثاً عن العودة إلى طريق الانتصارات، وأيضاً من أجل استعادة الثقة، وسعيد لأننا الطرف الفائز، علاوة على تخلصنا من سوء الحظ الذي لازمنا مؤخراً. ورأى أن فريقه لم يتمتع بالذكاء الكافي، بعد تقدمه بنتيجة 3-1، وأوضح: منحنا المنافس الكثير من المساحات الشاغرة في منتصف الملعب، بسبب تراجع لاعبي الوسط لتوفير الدعم للمدافعين، لكننا عوضنا ذلك بإظهارنا روحاً قتالية عالية ساعدتنا على الدفاع عن تقدمنا حتى نهاية المباراة. وأضاف: فريقي افتقد جهود 9 لاعبين بداعي الإيقاف والإصابات وغيرها، واضطررنا للاستعانة بثلاثة من لاعبي الأكاديمية لإكمال قائمة المباراة، ربما أجد العذر لفريقي الذي لم ينجح في تقديم مستواه الفني المعهود، ولحسن الحظ نستعيد جهود يعقوب الحوسني، بعد أن استوفى عقوبة الإيقاف، بجانب خلفان مبارك للتدريبات الجماعية تحضيراً لمواجهة الوحدة، وأتمنى أن يتحسن الوضع بالنسبة لنا في الجولات القادمة من الدوري، لافتاً إلى أن جمهور الجزيرة يستحق بدوره الثناء على مساندته اللاعبين بقوة، وأكد أن وجود فريقه في مقدمة السباق لا يعني لهم الكثير، وقال: نفكر فقط في المباراة القادمة، وفي كيفية التحضير لها بأفضل شكل ممكن، ونسعى دائماً لتقديم أفضل ما لدينا داخل الملعب.