عربي ودولي

الاتحاد

إسرائيل تسيطر على الضفة بـ7 محميات طبيعية

فلسطينيتان بالقرب من حاجز إسرائيلي أقيم في وسط مدينة الخليل المقسمة أمس (أ ف ب)

فلسطينيتان بالقرب من حاجز إسرائيلي أقيم في وسط مدينة الخليل المقسمة أمس (أ ف ب)

رام الله، غزة، عبد الرحيم حسين، علاء مشهراوي

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عن خطط لإقامة سبع محميات طبيعية جديدة في الضفة الغربية، معتبرا أن هذه الخطوة تقوي إسرائيل وتؤدي إلى المزيد من التوسع للمستوطنات اليهودية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن أربعة صواريخ أُطلقت من قطاع غزة على إسرائيل أمس، دون تقارير عن وقوع ضحايا أو أضرار.
وأضاف نفتالي بينيت أنه سيجري توسيع 12 محمية أخرى، ووفقا لوزارة الدفاع فإن هذه ستكون المرة الأولى التي يجري فيها توسيع المحميات منذ اتفاقيات أوسلو التي تم توقيعها في تسعينيات القرن الماضي.
وقال الوزير «أدعو جميع الإسرائيليين.. للقدوم للضفة الغربية واستكشافها، ومواصلة المشروع الصهيوني». وتقع جميع هذه المحميات في «المنطقة ج»، التي تمثل نحو 60% من الضفة الغربية والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. تجدر الإشارة إلى أن الضفة الغربية مقسمة وفقا لاتفاقيات أوسلو إلى ثلاث مناطق: (المنطقة أ) والتي توجد بها أكبر مدن الضفة الغربية وتخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و«المنطقة ب» التي تديرها السلطة الفلسطينية ولكنها تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، إلى جانب (المنطقة ج).
ويعيش أكثر من 600 ألف مستوطن إسرائيلي حاليا في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن هذا أول قرار من نوعه منذ 25 عاما. وقال بيان مكتب بينيت إنه بعد تنفيذ الخطوة الإدارية، ستنتقل «المحميات الطبيعية» الجديدة إلى مسؤولية «سلطة الطبيعة والحدائق» من أجل فتحها أمام الجمهور.
وقال بينيت «اليوم نعطي قوة كبيرة إلى أرض إسرائيل ونواصل تطوير المستوطنات وتوسيعها في المنطقة (ج). بالأفعال، وسوف نوسع المواقع الموجودة ونفتح أماكن جديدة أيضًا».
واستنكرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قرار إسرائيل بشأن المحميات. وقالت في بيان إنها ستتابع مع الدول كافة والأمين العام للأمم المتحدة، والمنظمات الأممية المختصة قرار إسرائيل هذا لحشد أوسع رفض دولي له.
واعتبر البيان أن بينيت «يسابق الزمن لتنفيذ أكبر عدد ممكن من المخططات الاستيطانية في الضفة لحسم مستقبل المناطق المصنفة (ج) من جانب واحد وبقوة الاحتلال».
في غضون ذلك، اقتحم 155 مستوطنا أمس باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حماية الجيش الإسرائيلي. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن هؤلاء ومن بينهم عناصر من مخابرات الاحتلال نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد.
وفي جنين، أغرق مستوطنون يهود متطرفون أراضي زراعية في قرية جلبون شرق مدينة جنين بالمياه العادمة. وفي الأغوار الشمالية، نصب مستوطنون عددا من أعمدة الكهرباء، تبدأ من الشارع الرئيسي، حتى البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في «خلة حمد»، بهدف إيصال التيار الكهربائي للبؤرة المقامة في المنطقة منذ سنوات. وكان المستوطنون قد أقاموا هذه البؤرة قبل 4 سنوات، وبدأوا بالتوسع الأفقي في المكان على الأراضي الفلسطينية.
إلى ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن أربعة صواريخ أُطلقت من قطاع غزة على إسرائيل أمس دون ورود تقارير عن وقوع ضحايا أو أضرار. وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان أن منظومة القبة الحديدية الدفاعية أسقطت صاروخين. وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الصاروخين الآخرين سقطا في منطقتين غير مأهولتين.
وانطلقت صفارات الإنذار من الصواريخ في عدة بلدات إسرائيلية قرب الحدود مع غزة. وقالت خدمة إسعاف إسرائيلية إنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار جراء الهجوم، وهو الأول من نوعه منذ ثلاثة أسابيع.

مقتل 5 إسرائيليين وإصابة 22 آخرين في الضفة خلال 2019
قالت إسرائيل أمس، إن العام المنصرم 2019 كان هادئاً على صعيد العمليات، مقارنةً بالعام الذي سبقه، وعقدت مقارنة بين أعداد القتلى والجرحى خلال تلك العمليات.
وبيّن التقرير، الذي أعده «مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب»، أن 58% من العمليات كانت عمليات طعن، حيث جرى تنفيذ 19 عملية طعن في العام 2019، مقابل 22 عملية بالعام الذي سبقه 2018، بينما شهدت عمليات الدهس وإطلاق النار تراجعاً خلال العام الماضي، ونفذت 5 عمليات إطلاق نار مقابل 13 بالعام 2018، بالإضافة لثلاث عمليات دهس مقارنة مع 13 عملية في العام الذي سبقه.
أما بخصوص العمليات «القاتلة»، وهي التي تسببت بمقتل وإصابة إسرائيليين، فقد قتل 5 في العام الماضي (4 مستوطنين وجندي)، وأصيب 22، حيث توزعت العمليات جغرافياً على عدة مناطق أولها منطقة القدس وضواحيها، حيث نفذت فيها 11 عملية، تليها منطقة رام الله، والتي نفذت فيها 6 عمليات.

اقرأ أيضا

تعاون إماراتي بريطاني في مواجهة تحدي «كورونا» العالمي