الرياضي

الاتحاد

منتخبنا يواجه ماليزيا في بداية تصفيات كأس آسيا اليوم

 فارس جمعة (يسار) وحمدان الكمالي يتقدمان التدريبات

فارس جمعة (يسار) وحمدان الكمالي يتقدمان التدريبات

يخوض منتخبنا مباراته الأولى في بداية مشواره بتصفيات كأس أمم آسيا لكرة القدم التي تقام نهائياتها في قطر عام 2011 عندما يلتقي مع مضيفه منتخب ماليزيا في التاسعة إلا الربع مساء اليوم بتوقيت كوالالمبور - الخامسة إلا الربع مساء بتوقيت الإمارات، ويدير اللقاء الحكم الأسترالي وليامس جون ويعاونه كريم جيمس واينزها كان ، وتأتي المباراة ضمن منافسات المجموعة الآسيوية الثالثة والتي تضم أيضاً منتخب أوزبكستان·
يسعى الأبيض إلى تحقيق الفوز، وذلك لقطع الشوط الأكبر من الوصول للنهائيات، حيث يتبقى له الفوز على ماليزيا في مباراة العودة لتأكيد الوصول إلى نهائيات آسيا، إلا أن المنتخب سيواجه نظيره الأوزبكي يوم 28 الجاري على استاد الشارقة في المحطة الثانية للتصفيات·
وكان لاعبو منتخبنا قد خلعوا ثوب بطولة الخليج التاسعة عشرة فور العودة من العاصمة العُمانية مسقط، ثم حصلوا على الراحة لمدة ثلاثة أيام، وبعدها عادوا إلى المران على الملعب الفرعي بنادي النصر، حيث أدى الفريق ثلاث حصص تدريبية قبل السفر إلى ماليزيا فجر السبت الماضي·
ووضع الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي دومينيك حسابات دقيقة سواء في مواعيد التدريبات أو مدتها حتى لا يُصاب اللاعبون بالإرهاق نتيجة الضغوط التي صاحبت مشاركتهم وخروجهم من الدور الأول لكأس الخليج، لذلك غلبت على التدريبات الأمور الخططية والفنية، نظراً لوجود اللاعبين في مستوى بدني عال، كما اهتم الجهاز الطبي بقيادة الدكتور جلال الغالي بعلاج المصابين حيث شفي إسماعيل الحمادي من الإصابة القديمة بكدمة قوية في العضلة الرباعية، وأصبح اللاعب جاهزاً للمشاركة في لقاء اليوم، كما شفي المهاجم أحمد خليل من التمزق الذي أصيب به من قبل، وتتوقف مشاركته على مدى جاهزيته من الناحية البدنية·
كما أولى الجهاز الفني أهمية كبرى لعلاج الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في ''خليجي ''19 سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو الأخطاء الفردية وأيضاً كيفية قيام خط الوسط بواجباته الدفاعية، بل وحتى المهاجمين، حيث أجريت تدريبات خاصة للاعبي خط الوسط مع المدافعين، من أجل الحيلولة دون ظهور أخطاء أو اختراق الجدار الدفاعي بسهولة، كما أجرت تدريبات خاصة للمهاجمين تتعلق بالتحركات الجيدة سواء مع الكرة أو بدونها وأيضاً تبادل المراكز وزيادة السرعة في الثلث الأخير من الملعب لفك شفرة الدفاع الماليزي وأيضاً الدقة في التمريرات والتصويب على المرمى من أماكن ومسافات مختلفة، كما تم المران على كيفية استغلال الضربات الثابتة والاستفادة القصوى منها في هز شباك المنافس كونها تمثل أهمية كبيرة بوصفها أحد الحلول الخططية التي تسعى الفرق إلى استغلالها·
وظهر من خلال التدريبات حرص كل لاعب على تقديم أفضل ما لديه لنيل ثقة الجهاز الفني وشرف المشاركة في المباراة حيث ظهر التنافس القوي بين جميع اللاعبين في كل المراكز، كما وضحت الرغبة القوية والحقيقية لتحقيق الفوز وإرضاء الجماهير لتعويض ما فات في ''خليجي ·''19
كما لم يغفل الجهازان الفني والإداري الاهتمام بالعامل النفسي لأنه أحد العوامل المؤثرة والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الأخرى البدنية والفنية والخططية خاصة في هذا التوقيت الذي يشهد خروج المنتخب من ''خليجي ''19 دون أن يحقق طموحاته وآمال محبيه، وأيضاً الدخول إلى بطولة جديدة لا يجب أن يغيب المنتخب عن التواجد في نهائياتها·· وقد نجحوا بالفعل في طي صفحة ''خليجي ''19 وإقناع اللاعبين بضرورة التركيز على المرحلة الجديدة والسعي الى تحقيق المعادلة التي يجمع فيها المنتخب بين الأداء الجيد والنتيجة الإيجابية حتى تستمر مسيرة المنتخب تمضي في الطريق الصحيح·
ومن خلال متابعتنا للتدريبات اليومية للمنتخب في ماليزيا يتضح أن التشكيلة التي سيلعب بها دومينيك لن تخرج كثيراً عن التشكيلة التي خاض بها المنتخب ''خليجي ''19 حيث يعود حمدان الكمالي إلى قلب الدفاع ويبقى أحمد خليل على أهبة الاستعداد للمشاركة حسب تعليمات الجهاز الفني فيما هناك استقرار في بقية المراكز كون اللاعبين هضموا طريقة المدرب والتي تميل إلى 1/1/4/4 وظهر الانسجام بينهم إلى حد كبير الأمر الذي يصعب معه إجراء تعديلات جوهرية·
لذلك ينتظر أن يمثل المنتخب: ماجد ناصر لحراسة المرمى وحيدر آلو علي وفارس جمعة وحمدان الكمالي ومحمد فايز لخط الدفاع وإسماعيل الحمادي وعبدالسلام جمعة وعبدالرحيم جمعة ومحمد الشحي لخط الوسط - إسماعيل مطر ومحمد عمر (أحمد خليل) لخط الهجوم·
وتحدث الدكتور عبدالله مسفر عن مباراة اليوم ومدى جاهزية المنتخب لتحقيق الهدف المنشود وكيفية تلافي الأخطاء التي ظهرت في ''خليجي ''19 فقال: أعتقد أن المنتخب عائد من بطولة الخليج بعدما خاض اللاعبون مباريات قوية·· وكانت فرصة جيدة للإعداد للتصفيات الآسيوية·· وأتصور أن المنتخب قدم المستوى الجيد مع الوضع في الاعتبار السعي بقوة لإصلاح بعض النقاط السلبية حتى يكون المنتخب في أفضل جاهزية·
وعن مدى رضاه عن التنظيم الدفاعي والأخطاء التي تظهر في هذا الخط قال: لقد عملنا خلال التدريبات بالإمارات وهنا على ارتفاع مستوى الأداء في المنظومة الدفاعية كاملة وليس خط الدفاع وحده من أجل عدم إعطاء الفريق المنافس الفرصة لكي يصل إلى مرمانا بسهولة، وتم التركيز بشكل قوي على هذا الجانب وأيضاً على الجوانب الهجومية وكيفية التحركات ومحاولة الوصول إلى مرمى المنافس بفعالية سواء عبر المجموعات أو الخطوط والاستغلال الأمثل لإمكانات اللاعبين الهجومية، وكذلك الحلول الفردية·· كما تم التركيز أيضاً خلال الفترة بأكملها على كيفية استغلال الضربات الثابتة·
وعن كيفية تماسك الفريق في حال دخول هدف السبق في مرماه قال: أتصور أنه لن يتكرر ما حدث في مباراة السعودية بـ ''خليجي ''19 لأن الهدف الأول كان بمثابة الصدمة لأهمية المباراة وسعي اللاعبين الجاد إلى التأهل للدور نصف النهائي·· لكن تم توجيه اللاعبين في هذا الشأن بحيث لا يسمحون للفريق المنافس بالوصول إلى مرمانا بكل سهولة·· لكن إذا حدث ذلك وهذا شيء متوقع في كرة القدم عليهم التماسك سريعاً والعودة إلى المباراة بكل قوة·
وقال أيضاً: لم نقف عند هذا الحد بل هيأنا اللاعبين لكي نكون أصحاب المبادرة ولا ننتظر رد الفعل·
وعن كيفية صنع الفوز قال: إن التركيز العالي من اللاعبين خاصة في الثلث الأخير من ملعب المنافس واستغلال اللمسة الأخيرة أمام المرمى مع توفر الكثافة العددية في الجانب الهجومي وأيضاً وجود مبادرات من أغلب الخطوط وحتى من المدافعين في الضربات الثابتة والركنية·
وعن منتخب ماليزيا قال الدكتور عبدالله مسفر: لدينا فكرة معقولة عنهم وأعتقد أنه لن يكون هناك أي مشكلة طالما أن اللاعبين سوف ينفذون طريقة اللعب ويحترمون الفريق المنافس ويتحملون المسؤولية ويلعبون بروح رياضية عالية ولديهم إصرار قوي وتحقيق نتيجة إيجابية·


مدرب ماليزيا:
منتخب الإمارات يضم لاعبين متميزين وحظوظه قوية في التأهل


قال الهندي ساتيا نادان مدرب منتخب ماليزيا إن منتخب الإمارات يتمتع بالخبرة، وقد شهدته في دورة الخليج الأخيرة وفي مباراة السعودية، وهو يضم لاعبين متميزين مما يجعل حظوظه كبيرة في التأهل· وقال أيضاً أنا لا أفضل اللعب على عشب هذا الاستاد وأحب اللعب تحت الأمطار، وإن المنتخب الماليزي الحالي يضم أفضل اللاعبين في البلاد، وعن عدم وجود لاعبين على مستوى عال قال: إن الشباب الماليزي لا يحب الكرة ويتجه إما للدراسة أو للتجول في الأسواق·

مراقب المباراة:
النتيجة 60% للإمارات و 40% لماليزيا

توقع مراقب المباراة البنجلاديشي منير إسلام أن تصب نتيجة المباراة في صالح المنتخب الوطني نظراً لفارق الخبرة عندما قال بدبلوماسية رداً على السؤال إن النتيجة تصب بنسبة 60؟ للإمارات و 40؟ لماليزيا· الجدير أن منير إسلام قد راقب مباراة منتخبنا مع إيران في تصفيات كأس العالم والتي انتهت بالتعادل·

اقرأ أيضا

منصور بن محمد يتوج الفائزات.. لوسي بطلة الطواف النسائي