الاتحاد

الرياضي

شمسول: الإحصائيات تؤكد زيادة نسبة القرارات التحكيمية الصحيحة في الدور الأول

دبي (الاتحاد) - قدم السنغافوري شمسول المدير الفني للجنة الحكام، عرضاً تضمن أبرز الأخطاء التحكيمية التي أثارت الجدل خلال مباريات الدور الأول هذا الموسم، وتضمن العرض شرحاً وافياً للحالات من منظور القانون التحكيمي، وكشف شمسول عن قيام اللجنة بإعداد إحصائيات تتعلق بالحالات الجدلية التي أثارت الرأي العام، وأكدت الأرقام زيادة نسبة القرارات التحكيمية الصحيحة، رغم وجود أخطاء لا يمكن إنكارها في 91 مباراة تشكل الجولات الـ 13 للدور الأول.
وقال: «هناك 71% من قرارات التحكيم داخل منطقة الجزاء كانت صحيحة، بينما 29% منها كانت خاطئة، أما في قرارات الأخطاء والمخالفات، فكانت النسبة 70% منها صحيح و30% خاطئ، وفي حالات التسلل كانت القرارات الصحيحة 85%، والخاطئة 15%، بينما ارتفعت نسبة القرارات الصحيحة في الكرات التي عبرت خط المرمى إلى 99%»
وتابع: «سيتم التركيز على العمل بطريقة الإحصائيات، بحيث نرصد القرارات الخاطئة في كل جولة ونعمل على علاجها عبر جلسات موسعة مع جميع القضاة، تتبعها جلسات فردية مع الأطقم التي وقعت في تلك الأخطاء، وفي آخر جولة من الدور الأول مثلاً تم احتساب 12 قراراً صحيحاً في منطقة الجزاء، بينما هناك قراران فقط كانت خاطئان، أما في المخالفات أو ارتكاب الأخطاء، فكان هناك 17 قراراً صحيحاً و4 قرارات خاطئة، وفي حالات التسلل كان هناك 13 قراراً صحيحاً وقرار واحد خاطئ».
وتحدث شمسول عن توجيهات اللجنة للأطقم التي تتلخص في 4 خطوات للتعامل الناجح مع الحالات داخل منطقة الجزاء وقال: «هناك 4 قواعد لاحتساب الحالات الصعبة داخل منطقة الجزاء، أولها زاوية الرؤية، التمركز الجيد، والاقتراب من اللاعبين، ثم الشجاعة في اتخاذ قرار سريع بناء على ما شاهده من الخطوات الثلاث الأخيرة، ونحن لن ندافع عن الأخطاء، ولكن في الحالات الجدلية الصعبة يكون المطلوب هو دعم الحكام في قراراتهم، كما يجب على الحكم أن يكون صادقاً وأميناً ليحدد موقفه بدقة».
وعن ضربة جزاء الأزمة التي احتسبها الحكم حمد الشيخ، قال: «سألت حمد الشيخ ورد بأنه رأى الحالة بوضوح، وكانت ضربة جزاء زاوية رؤيته، فاعتمدنا قراراه».
وأشار إلى أن لجنة التحكيم في أول سنة من خطة التطوير الاستراتيجي، تهدف إلى القيام بعملية إحلال وتجديد لقضاة الملاعب وتصعيد حكام مؤهلين على أعلى مستوى، أملا في الوصول لأفضل المستويات التحكيمية بدوري الخليج العربي، وقال: «نعمل على مراحل الخطة الاستراتيجية، وكل ما نطلبه هو الدعم والصبر في التنفيذ، لا سيما أننا نجد دعماً هائلاً من مجلس إدارة الاتحاد والمسؤولين في كل قراراتنا، وحالياً هناك تقييم مستمر لعمل القضاة وتنفيذ برامج تعليم متطورة».
وأشاد المدير الفني بخطوة الزيارات الميدانية للأندية، وتمنى أن تبدأ فيما بعد قبل بداية كل موسم لمزيد من التواصل والتفاهم بين الأندية ولجنة التحكيم، ولفت إلى أن لجنة الحكام الإماراتية باتت الأولى في العالم وفي آسيا التي تطبق تقنية المواد التعليمية المباشرة عبر توفير أسطوانات مدمجة تتضمن الحالات التحكيمية بالتعليمات الخاصة بها، بطريقة عمل الفيفا والاتحاد الآسيوي نفسها، وأوضح أن إعداد الأسطوانة المدمجة استغرق أكثر من شهرين، ومراجعة 900 حالة تحكيمية تم عرضها على مسؤولي (الفيفا) لتحصل على اعترافهم الرسمي وتقليص الحالات إلى 98 حالة فقط.
وأوضح أن معسكر الإعداد الخارجي بألمانيا لقضاة الملاعب شهد استقدام خيرة الخبراء العالميين في مجال التطوير التحكيمي، وذلك لرفع كفاءة جميع الأطقم سعياً لأفضل انطلاقة لقضاة الملاعب هذا الموسم.
وقال: «كان موجوداً في معسكر الإعداد للقضاة فرناندو تريساكو المسؤول عن برامج تعليم التحكيم بالفيفا، وراي أوليفير مسؤول تطوير الحكام بالدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى الأرجنتيني ألاخو بيريز مسؤول التطوير البدني بالفيفا، والياباني تارو سايتو المتخصص في تكتيك الجري بالنسبة للحكام».
وتابع: «هؤلاء كانوا صفوة المدربين والخبراء المتخصصين في تطوير قضاة الملاعب، لأن هدفنا أفضل حكام وأفضل مدربين، وهو أمر لم يكن سهلاً، بل أنفقنا أموالاً على جلب كل هذه الشخصيات، ومنهم بوساكا رئيس لجنة الحكام بالفيفا، وكولينا مسؤول التطوير باليويفا».

اقرأ أيضا

«الزعيم» يتفادى «الإعصار» مع احتفالية كايو