الاتحاد

خليجي 21

عيد: من يقيل ريكارد الاتحاد وليس الإعلام!

منتخب السعودية بدأ البطولة بالخسارة أمام العراق في المجموعة الثانية (الاتحاد)

منتخب السعودية بدأ البطولة بالخسارة أمام العراق في المجموعة الثانية (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - رفض أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الانتقادات التي تساق ضد الهولندي ريكارد مدرب المنتخب في وسائل الإعلام المختلفة، وقال: “من يقيل ريكارد وينتقده ويحاسبه هو الاتحاد السعودي وليس الاعلام، فهو أحد أفضل المدربين في العالم”، واعلن عيد تحمله مسؤولية الخسارة الأولى للمنتخب السعودي بصفته رئيسا للاتحاد، وقال ردا على سؤال حول حداثة عهده بمنصبه ولا يتحمل المسؤولية وحده: “لست حديث عهد بالكرة السعودية فانا تربيت في بيت الاتحاد واخدم الكرة السعودية منذ اكثر من 16 سنة، وفي النهاية هدفنا أن يكون المنتخب في المقدمة “.
وفيما يتعلق بوجود أزمة حول شارة الكابتن في لقاء العراق قال: “هذه ليست بأزمة، بل خطأ إداري يمكن علاجه داخليا، ولكن لا تتم مناقشته في الصحافة”.
وتعقيبا على موقف الأخضر بعد هزيمة ضربة البداية قال: “سنصل إلى الدور الثاني وسنحقق اللقب وقد اجتمعت مع اللاعبين عقب المباراة وتحدثنا في العديد من الامور المهمة، ولكن لن أقول ما دار بيننا ويكفي التأكيد على أن الجميع على قدر المسؤولية”،
ونفى رئيس الاتحاد السعودي ما تردد حول الاستعانة بناصر الجوهر لاستكمال مشوار الفريق في البطولة، مؤكداً ان هذا الكلام غير صحيح، وتابع: “سيكون هناك دور كبير للمدرب الوطني في المرحلة المقبلة بالإضافة للاهتمام بتكثيف مشروع تخريج المدربين السعوديين بعدد 1000 مدرب”.
وجدد أحمد عيد الثقة في الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الهولندي ريكارد، رغم الخسارة أمام العراق بهدفين ومطالبة الجماهير بضرورة رحيل المدرب، وقال عيد: “ريكارد مدرب محترف، ولديه إمكانات عالية، وهو من المدربين الأكفاء وشهادتي فيه مجروحة، وهو مستمر في عمله لاستكمال ما بنيناه، فنحن لم نخسر كأس الخليج بعد والبطولة لا تزال في الملعب”.
وأشار عيد إلى أن كأس الخليج واحدة من المحطات التي يسعى الاتحاد السعودي لتجهيز المنتخب من خلالها، ورغم ذلك قال: “هذا ليس الوجه الحقيقي للمنتخب السعودي، أعتذر للجماهير، ولكن أمامنا مباراتين قادمتين، وأثق في أننا سنعوض الخسارة وننهض سريعا من أجل المنافسة على فرصة التأهل التي لا تزال سانحة”، وعن المشكلات التي يتردد حدوثها في المنتخب قال: “لا توجد مشكلة بعينها ولكن المنتخب لم يوفق والأداء كان أقل من المطلوب”.
يذكر أن تجديد الثقة في المدرب الهولندي من قبل الاتحاد سيكون “حتى إشعار آخر” وبشكل مؤقت، حيث سيخضع المدرب للمساءلة من لجنة المنتخبات في حال أخفق الأخضر السعودي، وقد تتم الاستجابة لضغوط الإعلام والشارع الرياضي في المملكة وتتم إقالة المدرب.
من ناحيته، أكد سعيد العويران لاعب المنتخب السعودي السابق وصاحب أشهر هدف عربي في كأس العالم بمرمى المنتخب البلجيكي أنه فوجئ بالمستوى الهزيل الذي ظهر به المنتخب السعودي رغم ما ذكر عنه من تطور بتغيير بعض المراكز، وقال: للأسف فوجئت بالمستوى الباهت جداً، لم يقدم الفريق ما يشفع له للفوز وقد يمثل هذا المستوى الهزيل نهاية المشوار للمنتخب السعودي في البطولة”.
وحول الهزيمة من المنتخب العراقي أكد العويران أن مجاملة المدرب ريكارد للبعض ووضع أسماء في التشكيلة على حساب أسماء أحق منها هو السبب الأكبر في الهزيمة، مؤكدا أهمية محاسبة اللاعبين.
وقال العويران في ختام حديثه بأن اللاعبين قد أبرمت لهم عقود “على الفاضي” وأن من نزل لأرضية الملعب لايعرفون كرة القدم وهذا سبب تدهور الكرة السعودية.
إلى ذلك أكد أحمد عطيف أن لاعبي المنتخب السعودي لم يكونوا حاضرين بشكل جيد في المباراة ولم يؤدوا المستوى المطلوب منهم على الرغم من الفرص التي سنحت لهم، على عكس المنتخب العراقي الذي سنحت فرصتان أو ثلاث سجل منها هدفي المباراة بعد ان استغلوا أخطاء المنتخب السعودي. وقال عطيف: “الضغوط على لاعبي المنتخب السعودي كان لها دور كبير في ظهور هم بمستوى هزيل لا يزال المشوار طويلا ويمكن التعويض. وأكد أسامة هوساوي أن المنافسة على لقب “خليجي 21” لا تزال في الملعب، وشدد على أن الخسارة أمام العراق ليست نهاية المطاف، ودعا إلى عدم التعامل مع المنتخب على أنه خرج وفقد الأمل، وقال: “لا نريد أن يتسرب إلينا شعور بأننا خرجنا بسبب كل هذه الضجة على الخسارة”.
وتابع: “المنتخب العراقي جيد، ويضم لاعبين على أعلى مستوى، كما أن الخسارة جاءت من كرات ثابتة، وفي الشوط الثاني قدمنا مستوى جيد، ورغم ذلك لا تزال فرصة التأهل قائمة وعلينا الاجتهاد فيما هو قادم سعياً وراء تحقيق الفوز”.

اقرأ أيضا