الاتحاد

الرياضي

الصدمة والرعب

واصل العنابي التلاعب بأعصاب جماهيره، لاسيما في الحقبة الفرنسية بقيادة برونو ميتسو، وتحولت مباراة افتتاح كأس آسيا مع نظيره الاوزبكي إلى مايشبه “الصدمة والرعب” بعد أن ودع الفريق ملعبه وجماهيره بخفي حنين وبخسارة (افتتاحية) بهدفين نظيفين مع الرأفة.
ولم يقدم العنابي ما يشفع له الخروج ولو بنقطة، وعلى العكس فإنه أفلت من خسارة ثقيلة بعد أن أهدر مهاجمو أوزبكستان جملة من الاهداف كانت تكفي لخروجهم فائزين بنصف (درزن).
ولم يقدم ميتسو جديداً مع الكرة القطرية، وبدا العنابي بلاهوية، ولم تكن خسارة الافتتاح سوى حلقة جديدة في سلسلة الاخفاقات العنابية منذ أن تولى ميتسو المهمة، وحتى إشعار آخر.
وبرغم مطالبة الكثيرين بإنهاء مهمة ميتسو وتكليف أي مدرب آخر باستكمال المهمة في كأس آسيا، إلا أن الاتحاد القطري رأى استمراره، لعل وعسى تتحسن الأحوال في مباراتي العنابي أمام الصين والكويت، مع التأكيد على أن ميتسو لم يعد شخصاً مرغوباً فيه لدى الجماهير القطرية.
كل شيء كان رائعاً في الافتتاح باستثناء منتخب قطر!
متى تنتهي المناوشات الكلامية بين احمد الفهد ومحمد بن همام، والتي اقتربت من عامها العشرين، حيث كانت البداية على هامش (خليجى11) بالدوحة، عندما تبادلا التصريحات الساخنة وقلنا وقتئذ “الضرب تحت الحزام في غداء بن همام”.
نال الأمير على بن الحسين دعماً غير محدود من الإمارات في معركته الانتخابية للفوز بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، وكان هذا الموقف واضحا وصريحا، وبلاتحفظ، مما كان له أكبر الأثر في فوز الأمير علي بلقب أصغر نائب للرئيس في تاريخ الفيفا.
وبرغم إيجابية الموقف الإماراتى، إلا أننى على ثقة بأن يوسف السركال لو كان قد حصل في انتخابات تنفيذية الفيفا عام 2002، ولو على ربع الدعم الإماراتي الذي حظي به الأمير علي، لكسب معركته مع التايلاندي والياباني ولضمن لبلاده مقعداً في أهم لجنة في الفيفا.
تستهل منتخبات المجموعة الثانية مشوارها بالبطولة اليوم، وسيجد منتخبا سوريا والأردن نفسيهما في مواجهة ساخنة أمام المنتخبين السعودي والياباني أنجح منتخبين فى آخر 7 بطولات، ويكفي أن المنتخب الياباني وصل إلى الدوحة بوضعية تختلف كلياً عما كانت عليه الحال قبل 23 عاما عندما استضافت الدوحة البطولة الآسيوية للمرة الأولى، وجاء المنتخب الياباني في المركز الأخير في مجموعته، وبعد ذلك بأربع سنوات فقط استطاع المنتخب الياباني أن يصعد من القاع إلى القمة، عندما فاز بلقب النسخة العاشرة، وبعدئذ فاز بلقب البطولة الثانية عشرة في لبنان، ثم أكمل الثلاثية بالفوز بلقب بطولة (الصين 2004 )، أما المنتخب السعودي فيكفيه شرفاً أنه صعد للمباراة النهائية 6 مرات في آخر 7 بطولات، وكسب اللقب ثلاث مرات، كما أنه بدأ رحلة الإنجازات الآسيوية منذ مشاركته الأولى، عندما تجاوز سور الصين العظيم بنهائي 1984 في ليلة لايمكن ان تنساها جزيرة الأحلام سنغافورة.


issam.salem@admedia.ae

اقرأ أيضا

مضمار جبل علي يستأنف سباقاته