الاتحاد

خليجي 21

مهاترات عبر الأثير!!

ويبقى الترقب سيد الموقف.. الكويت تفوز بأداء غير مقنع على اليمن.. العراق يقلب الطاولة على الأخضر السعودي في مباراة مثيرة، وتبقى كل الأمور في أرض الملعب حتى الجولة الثانية يوم الأربعاء المقبل، حيث يلتقي الفائزان الكويت والعراق، ويلتقي أيضاً الخاسران اليمن والسعودية.
وكما هي عادة كأس الخليج في كل دورة، ليس مطلوباً منك أن تكون الأفضل حتى تفوز ولا يعني أنك جيد كي تخرج بثلاث نقاط؛ ولذلك تبقى كل الأمور معلقه حتى الجولة الثانية، وهي لن تكون جولة حاسمة، ولكنها سوف توضح خريطة الطريق للفرق، فإما أن تعيد بعض الفرق حساباتها وتعود من الباب الواسع للمنافسة أو أن تكون الجولة الثالثة هي جولة تحصيل حاصل.
الأزرق الكويتي كان غير مقنع في فوزه على اليمن، والأكيد أن اليمن رغم اجتهاده ومحاولة واستماتة لاعبيه كي يجاروا الكويت هم من أهم عوامل عدم ظهور الكويت بالمستوى المطلوب، ولكن سنشاهد الأزرق أمام العراق ثم السعودية، فهاتان المواجهتان «نار» وشرار وبطولات خاصة ننتظرها دائماً.
فوز العراق على السعودية من الأمور التي كانت بالحسبان تماماً لو أن العكس قد حدث وفازت السعودية على العراق، فالكرتان عريقتان وإنجازاتهما مثل قرص الشمس في بطن السماء، ولكن «أسود الرافدين» كانت رغبتهم أكبر في تحقيق الفوز، والمنتخب السعودي لم يبين لنا أنه باحث عن نقاط المباراة، وكأنه استسلم مبكراً، واعتبر أن جولتي اليمن ثم الكويت هما الأهم ولا يهم من يلاقي الأخضر من المتأهلين في المجموعة الثانية!!
ولأن الكبير كبير، فإن الكويت خطفت الأضواء ليس بضربة الجزاء المهدرة أمام اليمن، ولكن بالأنباء التي تقول إن الأزرق مرشح للانسحاب أو الإيقاف وبقرار من “الفيفا” إذا لم يقر البرلمان الكويتي مرسوم الضرورة الذي يؤكد فصل السياسة عن الرياضة، وأعتقد أن انسحاب أو منع أي فريق من اللعب يعتبر فشلاً للبطولة ونقطة سوداء في تاريخ مسيرتها؛ ولذلك نقول إننا اليوم كلنا الكويت وكلنا الأزرق، ويجب أن يعيش نجوم حامل اللقب في أجواء صحية قبل المواجهة القوية مع العراق.
البرامج الفضائية باتت تخرج عن المألوف والروح الرياضية، وتشعر بأنك في مزاد ومزايدة وسوق، فيها من الناس أجناس، وتسمع كمية من السباب والشتائم يندى لها الجبين ونتحسر على الأخلاق التي ذهبت مع إعلاميين ورياضيين ومحللين يفترض لهم أن يكونوا قدوة للجميع خاصة الجيل الجديد الواعد، جيل المستقبل ولكن الأساتذة الجهابذة يزرعون في نفوس الشباب الكراهية والتعصب المقيت، وعدم تقبل الرأي الآخر وترسيخ مقولة، إن لم تكن معي فأنت ضدي.
آخر نقطة :
وما زال الشيخ أحمد الفهد هو محط أنظار الإعلاميين في البحرين وما زال ينحت في الصخر كي يثبت أنه “شال” ابن همام بناء على طلب رؤساء الاتحادات الخليجية، وأكد أن ستة اتحادات عدا الإمارات طلبوا منه ذلك!!، والسؤال: ماذا عن نفي رئيسي الاتحادين السعودي والعراقي، وقبلهما الإماراتي والقطري والعُماني؟

علي حسين عبدالله (قطر)

اقرأ أيضا