خولة علي (دبي) كشفت مدينة الطفل، باعتبارها الوجهة الرئيسية التعليمية الأولى للطفل، عن سلسلة من البرامج والأنشطة الربيعية التي تضم العديد من الورش والدورات المفيدة والمغلفة بالمتعة والبهجة، والتي ستحول فراغ الأطفال إلى أجواء تكسبهم قدراً من المهارة وتجعلهم أكثر تفاعلاً مع معطيات هذه البرامج التي تم وضعها وفق أسس تتعلق بدراسة طبيعة الطفل وتقف على عملية تطوير إدراكهم والتعاطي بإيجابية مع محيطهم، ولتبهر الأطفال بكم من الأنشطة التي تجعل من يومهم دائماً متجدداً. برنامج ترويجي وحول فعاليات الربيع التي تحرص مدينة الطفل على تقدم الكثير من البرامج الهادفة لتنمية شخصية الطفل حتى يتفاعل معها بشكل جيد، تقول نيلا المنصوري رئيسة مدينة الطفل: إن المدينة أعدت برنامجاً ترويحياً يستفيد منه روادها من الأطفال، بباقة متنوعة من الفعاليات الترفيهية والأنشطة والدورات الربيعية، المفيدة، التي تحمل أفكاراً متجددة ومقدمة بطريقة مميزة وهادفة في بيئة جاذبة ومثالية للأطفال، بعيداً عن الروتين والأفكار التقليدية التي يمكن أن تجلب نوعاً من الملل في نفس الطفل، وتجعله يقوم بالنشاط المتاح أمامه بتثاقل. وتركز الفعاليات على عنصر التحدي والمنافسة والرغبة في التميز، وهو ما تحاول المدينة دائماً أن تسعى إليه من خلال دفع الأطفال ومشاركتهم، بطريقة تجعلهم يسعون إلى تقديم شيء مختلف ومميز بعد أن أتقنوا وتعرفوا على أدوات الورشة أو النشاط، ثم ينطلقون على أثره بما يمليه عليهم تفكيرهم في كيفية تقديم عمل متميز ومختلف، بحيث يخرج الطفل وفقاً لما ذكرته المنصوري، وقد اكتسب مهارة ما يستفيد منها في إنجاز أنشطته المدرسية. الوجهة الأولى المنصوري أشارت إلى أن مدينة الطفل تسعى إلى إثراء أقسامها بكم من البرامج والفعاليات والدورات على مدار العام، وفي هذا الفصل الربيعي والذي يصادف إجازة طلبة المدارس، تحرص على أن تكون الوجهة الأولى للأطفال، وقالت: نحن ندعوهم إلى أن يلونوا ربيعهم بالكثير من البرامج التي تم وضعها تحت مظلة مدينة الطفل، ومن هذه الفعاليات يخوض الطفل تجربة الإبداع مع قطع الإسفنج الملونة، الطباخ الصغير مع الشيف فرقاتي، السجادة العملاقة، الرسم على الزجاج، التلوين على الفخار، صمم بطاقتك، الرسم على الوجه، صناعة الزهور بعجين الصلصال، طباعة زخارف حقيبة السوق، لوحتي الثلاثية الأبعاد، التلوين على الخشب، إبداع في تغليف الحقيبة، دورة في الأعمال اليدوية، اصنعها بنفسك الأساور، دورة الخط العربي، الرسم بالإكرليك، ورشة الحياكة البسيطة، منتجي من بيئتي، التلوين على الفخار، إلى جانب عدد من العروض الشيقة والممتعة، كعرض الفقاعات، عروض خفة اليد، والمهرجين، وفقرات شارك.. العب.. اربح، والفرقة الموسيقية المصاحبة. مهارات وأفكار وتتضمن الفعاليات الكثير من العروض المنوعة، التي بلا شك تحمل في تفاصيلها الكثير من الفائدة والممتعة، فلن يخرج الطفل إلا وهو محمل بكم هائل من المهارات والأفكار التي يمكن أن يبهر بها أصدقاءه ومن حوله، حيث لفتت المنصوري إلى أن الفعاليات تنطلق في أول أبريل وتستمر حتى منتصفه، وعلى فترتين صباحا ومساءً، من العاشرة إلى الثالثة ظهراً، ومن الرابعة إلى السادسة والنصف مساءً، والأعمار ست سنوات إلى أربعة عشر سنة، كما سينال الأطفال شهادة مشاركة في الدورات التي انضموا لها. جدير بالذكر أن مدينة الطفل تعد أول مدينة تعليمية مخصصة للأطفال من سن 2-15 سنة في دولة الإمارات تشجع الأطفال على البحث والاستكشاف من خلال اللعب ليخرج بمعلومة علمية مفيدة، وقد صممت مدينة الطفل لكي يقوم الأطفال بممارسة هواياتهم من خلال الزيارات التي يقومون بها عن طريق مدارسهم في زيارات طلابية منظمة أو من خلال الزيارات العائلية، وتحوي المدينة أقسام عرض مختلفة كالعلوم الطبيعية متمثلة في جسم الإنسان والكهرباء ومركز الطبيعة والفضاء والحاسوب والاتصال والقبة السماوية الحياة، كما يعيشها الناس في الإمارات حياة الشعوب وثقافاتهم، بالإضافة إلى قسم مخصص للأطفال الصغار. وتقوم مدينة الطفل طوال السنة بتقديم ورش علمية تعليمية في أقسام العرض المختلفة أو في القاعات المخصصة لذلك، وبرامج ترفيهية على مسرح المدينة مخصصة لطلاب المدارس وللأطفال وذويهم.