الاتحاد

خليجي 21

كاساي يضبط إيقاع النهائي المبكر بـ «إبهار»

يرصدها مسلم أحمد

«صافرة خليجي 21»، نافذة ثابتة لمتابعة ورصد عطاء قضاة الملاعب في البطولة.. وتتناول بالرصد والتحليل والتقييم عطاء أطقم المباريات المختلفة بشكل ثابت طيلة أيام البطولة، حيث يقوم الحكم الدولي السابق مسلم أحمد برصد كل الحالات المثيرة للجدل بشفافية وحياد، وفقاً لما يقدمه الحكام خلال المباريات، مع تقييم كل منهم حسب عطائه.

أبوظبي (الاتحاد) ـ ظهر حكام مباريات الجولة الأولى بالمجموعة الثانية لبطولة «خليجي 21» على طرفي نقيض، حيث تألق الحكم المجري فيكتور كاساي، وأبهر في اللقاء القوي بين المنتخبين السعودي والعراقي، في حين ظهر القطري بنجر الدوسري الذي أدار لقاء الكويت واليمن بمستوى ضعيف، وفشل في ثلاثة اختبارات حقيقية، تعرض لها خلال إدارة اللقاء الذي يعتبر أسوأ مباريات البطولة تحكيمياً، أبرزها احتسابه ضربة جزاء خاطئة وعدم طرده لاعبين من اليمن والكويت.
وكانت إدارة الحكم المجري مثالية للمباراة ومحاضرة تحكيمية خطف بها الأضواء من الحكم الأوزبكي رافشان إيرماتوف نجم اليوم الأول للبطولة، وساعدت المجري بجانب سمعته وخبرته العالمية الكبيرة معرفته بالكرة الخليجية ووجوده في مباريات عديدة بالدوري القطري، فضلاً عن أنها المرة الثانية أو الثالثة التي يدير فيها كأس الخليج.
وجاءت أولى الحالات التحكيمية في لقاء الكويت واليمن في الدقائق الخمس الأولى، عندما ألغى بنجر الدوسري هدفاً لـ «الأزرق» بداعي التسلل، براية من مساعده الأول حسن الزوادي، وكان القرار سليماً ويحسب للمساعد دقة الحالة، حيث كان تقدم المهاجم الكويتي عن آخر مدافع يمني بمسافة بسيطة.
وشهدت الدقيقة 15 احتساب ضربة جزاء لمصلحة الكويت، والتي صاحبها اعتراض جماعي من لاعبي المنتخب اليمني، وكان الخطأ موجوداً، لكنه خارج المنطقة، وكان قرار احتساب الخطأ صائباً، لكن الخطأ في احتساب المكان، وهذه مسؤولية المساعد الأول الأقرب للحالة، وكان عليه يتدخل وينبه حكم الساحة.
وفي الدقيقة 39 كان هناك دخول قوي وعنيف من خالد حسن لاعب اليمن يستحق عليه الطرد المباشر، لكن الحكم لم يحتسب أي قرار فني أو إداري وسمح باستمرار اللعب.
واتخذ الحكم قراراً صائباً بمواصلة اللعب في الدقيقة 48 عندما سقط وليد علي لاعب الكويت داخل منطقة الجزاء مطالباً بضربة جزاء في عدم وجود خطأ، وفي الدقيقة 51 دخل طلال العنزي لاعب الكويت بشكل متهور وعنيف على لاعب يمني ليستحق الطرد، لكن الحكم لم يحتسب أي قرار، واستمر اللعب، وبعد 4 دقائق من هذه الحالة أنذر وليد علي من الكويت للتحايل، بينما لم تكن الحالة تستحق الإنذار، وكان على الحكم أن يسمح بمواصلة اللعب.
أما آخر الحالات التحكيمية في المباراة فكانت عند الدقيقة 72 عندما دخل اللاعب اليمني حمادة أحمد بتهور على لاعب كويتي، واكتفى الحكم باحتساب القرار الفني وكان عليه أن ينذر اللاعب.
والمباراة الثانية بين المنتخبين السعودي والعراقي التي أدارها طاقم التحكيم المجري بقيادة فيكتور كاساي، شهدت أداءً تحكيمياً راقياً وبأخطاء قليلة جداً، ومن أبرز الحالات، التدخل الإيجابي من مساعد الحكم الأول بتنبيه الحكم، لاحتساب خطأ على اللاعب السعودي، لكنه كان من المفترض بتنبيه الحكم لإنذار اللاعب في الدقيقة 15.
وفي الدقيقة 25 احتسب الحكم خطأ صحيح على لاعب العراق وليد سالم كان يستحق عليه الإنذار، لكنه اكتفى بالقرار الفني فقط، ثم أنذر في الدقيقة 44 اللاعب السعودي سالم الدوسري، والخطأ عادي لا يستوجب إنذار اللاعب، وبرزت في الدقيقة 48 شخصية الحكم فيكتور القوية وخبرته الكبيرة في تعامله مع الاحتكاك الذي حدث بين مدافع السعودي أسامة المولد ومهاجم العراق يونس محمود، بإنذاره اللاعبين وأنهى المشكلة في مهدها قبل أن تتطور، وفي الدقيقة 52 أخرج الحكم إنذاراً صحيحاً للعراقي علاء عبد الزهرة، ولم تشهد المباراة بعد ذلك حالة تستحق الذكر حيث تواصل الأداء التحكيمي الراقي فيها حتى نهايتها.

اقرأ أيضا