الاتحاد

الرياضي

نقطة «القاع» تشعل القمة

 أوليفيرا مهاجم الجزيرة (يسار) ينطلق بالكرة ويطارده مدافعو عجمان

أوليفيرا مهاجم الجزيرة (يسار) ينطلق بالكرة ويطارده مدافعو عجمان

الجولة العاشرة من عمر دوري المحترفين تأتي بعد توقف، لكنها تلفت الانتباه.
خماسيات وسداسيات وأهداف كالمطر، لكنها لا تشفي الغليل!.
جمهور عازف رافض.. هجر المدرجات.. وجلس حول شاشة التلفاز لمتابعة الأقدام السمراء في بطولة أفريقيا!.

الدوري يستأنف إذن وسط طلقات مدوية أصابته في مقتل، والذي يمسك بالمدفع الرشاش هو مدرب المنتخب الوطني كاتانيتش!.
فريق عجمان الذي كان يغط في سبات عميق طوال تسع جولات لم يحقق فيها شيئاً استيقظ في العاشرة.. لقد أرادها كذلك.. أرادها أمام المتصدر والمترشح للقب.. أرادها أمام الجزيرة.. وكأنه يفعل ذلك مع سبق الإصرار والترصد، أول نقطة يحرزها عجمان أشعلت الدوري من “ساسه لرأسه” من أعلى إلى أسفل.. ومن أسفل إلى أعلى!.
نقطة عجمانية تحدث الإثارة كلها وتفتح أبواب المنافسة على اللقب على مصراعيه.. وتعطي الأمل الكبير للوحدة والعين.. والوصل أيضاً.. لم لا..؟!.
النقطة العجمانية فتحت شهية العين “على الآخر” وأسفر ذلك عن نصف “درزن” من الأهداف في مرمى بني ياس.. وفتحت شهية الوحدة فحقق فوزاً صعباً على الشارقة رغم قوته.. ضاق الفارق إذن لنقطتين فقط ما بين الجزيرة والوحدة.. وضاق الفارق إلى “ستة” ما بين الجزيرة والعين.. وأصبح اللقب مشاعاً بعد أن كان يسير في طريق واحد فقط منذ بداية المسابقة وحتى الجولة العاشرة.
أصبح الجزيرة الآن ينظر خلفه مرتاباً.. فالوحدة يضغط بعنف.. وسيريزو البرازيلي الداهية أظهر العين الحمراء وكأنه وجد نفسه أخيراً في دار الزين!.
أما الوصل فتسلل بخطورة.. تمكن من الرابع واقترب وسوف يلعب مباراته القادمة مع الجزيرة وهو في حالة معنوية وحالة فنية بلغت ذروتها.. ولا أحد يستطيع أن يتكهن بما سوف يحدث في هذه المباراة!.
أما الموج الأزرق النصراوي فهو في حالة مد بعد أيام طويلة من الجذر.. تمكن من تحقيق فوز مبهر على الظفرة بالمنطقة الغربية قوامه (6) أهداف مقابل (4) في مباراة أظهر فيها إمكانيات مدفونة وتعملق فيها مهاجمه الجرافة تينيريو صاحب الأهداف الخمسة وأيضاً لاعبه ديبا.. ولم يكن النصر هذا وذاك فقط.. بل كان منظومة متكاملة.
وإذا كان الوصل يتسلل.. فـإن الظفــرة وبني ياس يتراجعان.. وإذا كان الظفرة قاوم المد النصراوي.. فإن بني ياس أظهر حنينه لأصوله ولماضيه.. فهو لم يكن موجوداً بأي صورة من الصور أمام العين الشرس بانطلاقات سريعة من الخلف للأمام وبأداء لا مركزي لا يقاوم!.
الجولة العاشرة ورغم الـ 26 هدفاً.. إلا أنها لم تكن كافية لإمتاع الناس بالقدر الكافي حيث اختفت الندية إلا في مباراتين هما عجمان والجزيرة، والوحدة والشارقة.
معاناة النظم الدفاعية لازالت تراوح
ويبقـــى جديـــد هـــذه الجولـــة فــــي نقطة عجمان وسرعة العين وإصرار الوحدة وتسلل الوصل.. وانفتاح الأبواب على مصراعيها.
أسوأ ما في هذه الجولة كانت مباراة بين الجارين الأهلي والشباب.. الأداء فيها كان أشبه بأداء المنتخب الوطني أمام ماليزيا.. كرة قدم من العصر الحجري!.


نصحوه بالعمل والتوقف عن الكلام
3 يختلفون مع كاتانيتش وواحد يتفق!


دبي (الاتحاد) - حول الآراء التي أطلقها كاتانيتش مدرب المنتخب الوطني عندما اتهم الدوري بأنه السبب في تدني المنتخب حيث لا يفرز لاعبين دوليين.. وعندما اتهم اللاعبين بعدم تحمل المسؤولية باعتمادهم الكلي على اللاعبين الأجانب وغيرها من الآراء التي أحدثت جدلاً في الساحة الكروية أعلن محمد مطر غراب تجاوبه مع الكلمات بينما رفضها فهد خميس وخليل غانم وعبدالقادر حسن.
قال غراب المفروض أن لا نغضب إذا جاء أحد وأظهر لنا عيوبنا ونقاط ضعفنا على مستوى الدوري وعلى مستوى التنظيم.. يجب أن نأخذ الآراء بصورة إيجابية.. وقال هي رسالة موجهة إلى اتحاد الكرة من خلال لجنته الفنية لكي تعمل وتخطط وتحدد أولوياتها.
وأضاف: من الإنصاف أن نعترف أن مباراة المنتخب أمام ماليزيا كانت من النوع الثقيل.. لكني أتصور أن نستغلها من أجل الالتفاف حول المنتخب الوطني في كيفية تحضيره.
وقال: كلما أعطينا المدرب مساحة أكبر للإعداد كلما كانت الفائدة أكبر.. لكنه في نفس الوقت أكد أن فترة الشهر التي يريدها المدرب ربما لا تتحقق له لارتباطات الأندية لكن البديل يجب أن يكمن في إيجاد عدد من المباريات القوية في توقيتات مناسبة حسب نظام “الفيفا” من أجل إعداد الفريق. وأوضح غراب أن مستوى الدوري بالفعل في تراجع وبنظرة على الجولة العاشرة ستجد مثلاً ثلاثة فرق تخسر دون أن تقدم أي مردود بدني أو فني وهي الظفرة وبني ياس والإمارات ناهيك عن أن مباراة الأهلي والشباب افتقدت لكل المقومات.
أما خليل غانم فقال أنا لا أحب هذه النوعية من المدربين الذين يبدأون عملهم بالشكوى والسعي للمبررات واتهام الآخرين.. وأقول له إذا كان الدوري هو المتهم فهل أنت برئ!، لقد قال المدرب أنه يعاني من عدم وجود صانع ألعاب فلماذا لم يختار محمد سالم مثلاً؟ وأين بصمته حتى لو كانت قليلة بعد أن لعب (6) مباريات منذ قدومه.. إن أسلوب المنتخب أمام ماليزيا كان تقليدياً جداً ولم نلحظ فيه أي فكر للمدرب.. أنصح المدرب بالعمل والتوقف عن الكلام!. وقال فهد خميس أتفق مع المدرب في أن الدوري ضعيف لكن ذلك ليس جديداً علينا.. ومن المفترض أن يضع المدرب حلولاً بدلاً من الهجوم والمبررات.. لقد رفع المدرب الراية البيضاء من أول مباراة رسمية.. هناك دوريات أضعف من الإمارات لكن المنتخبات تبدو أقوى وأنظر إلى الكويت مثلاً.. إنني لا أتفق مع المدرب ويجب عليه أن يسعى لتعويض ضعف الدوري بكثرة المباريات القوية مثلاً والحلول كثيرة جداً والمهم أن يعمل وأن لا يشتكي!.
وأكد عبدالقادر حسن أن المدرب رمى بالمسؤولية على أطراف ثانية.. رماها في كل الاتجاهات على الدوري وعلى اللاعبين.. لقد كنا ننتظر أن نرى هوية للمنتخب بعد أن تواجد معنا فترة تقدر بالستة أشهر.. على الأقل هوية!! لكن للأسف لم نر شيئاً على الإطلاق من المنتخب أمام ماليزيا!. وقال عبدالقادر لقد كان المدرب غير منطقي وهو يتهم اللاعبين بعدم تحمل المسؤولية لوجود اللاعبين الأجانب فهذا غير صحيح.. ثم إننا لسنا الدولة الوحيدة التي تستعين بأجانب في دوريها.. لقد كانت أعذار المدرب غير مقبولة!.


المدربون السبب

دبي (الاتحاد) - أرجع خليل غانم مشكلة الدفاع والأهداف الغزيرة للمدربين قبل اللاعبين.
وقال إن المدربين لا يركزون على الجوانب الدفاعية في تدريباتهم.. فهذا واضح جداً من خلال المباريات.. فالتنظيم الدفاعي لا يعتمد على الأفراد بل على أسلوب اللعب في المقام الأول وهذا لا يحدث للأسف الشديد.

شيء محير

دبي (الاتحاد) - وصف عبدالقادر حسن فريق النصر بأنه محير.. وقال هناك حلقة مفقودة نحن لا نعرفها تحديداً في هذا الفريق.. فهو يملك كل المقومات والإمكانيات التي تعطيه الحق في المنافسة.. لديه نخبة من اللاعبين المحترفين والمواطنين الجيدين.. بل هم على أعلى مستوى فماذا ينقصه لكي يستمر منافساً!.

بين الضعف والقوة

دبي (الاتحاد) - قال غراب المهم أن يستمر العين ويثبت في مبارياته القادمة أنه بالفعل بدأ عهداً جديداً مع سيريزو.. لأننا لا نعرف بالضبط هل كان الفوز الكبير لقوة في العين أم لضعف في بني ياس!.

نقطة تحول

دبي (الاتحاد) - وصف خليل غانم نقطة عجمان أمام الجزيرة أنها ستكون نقطة تحول في مسيرة هذا النادي وبخاصة في الدور الثاني.. وقال الفريق أثبت أنه عنده ما يقــدمه فقد لعب مباراة كبيرة بالفعل وكان نداً للجزيرة وكاد يفوز.. صحيح أن الجزيرة ساعده على ذلك.. لكننا لا ننكر أنه استطاع العودة للمباراة وتسجيل هدف التعادل بصورة مثيرة.

لمن يهمه الأمر

دبي (الاتحاد) - ويقول الفهد في رسالته الثانية لمن يهمه الأمر: “الدوري اشتعل في المقدمة!!”.

هذه عاداتنا!

دبي (الاتحاد) - قال فهد خميس تعقيباً على سوء مباراة الأهلي والشباب رغم أن الشباب تحديداً كان يسير في الطريق الصحيح.. قال هذه عاداتنا.. ففرقنا لا تثبت على مستوى حتى وإن لعبت ثلاث مباريات جيدة تعود في الرابعة إلى سابق عهدها.. مستوى معظم فرقنا للأسف غير ثابت ومتذبذب.. وهي عادة في كرة الإمارات!

احتراف المقاهي

بي (الاتحاد) -أكد خليل غانم أن الاحتراف الإماراتي لازال على الورق.. واللاعبون في زمن الهواية كانوا أكثر التزاماً.. حيث أن كل لاعب كان ملتزماً بدوام يذهب إليه في الصباح.. أما الآن وبعد التفرغ فأصبح معظم اللاعبين يسهرون مع الشيشة على المقاهي، نادرة هي الأندية التي تجري تدريبات صباحية حتى الآن!.

أسرار سوء الأداء

دبي (الاتحاد) - قال عبدالقادر حسن إن سر سوء الأداء في مباراة الأهلي والشباب هو أن الفريقين لعبا للمرة الثانية على التوالي مع بعضهما البعض بعد مباراة الكأس.. ومثل هذه المواقف تؤدي إلى التوتر والشد العصبي.. لأن الفريق المهزوم لا يريد تكرار الهزيمة.. والفريق المنتصر يريد أن يثبت.. لقد كانت مباراة صعبة نفسياً على الفريقين.
إنذار مبكر

دبي (الاتحاد) - وصف محمد مطر غراب نقطة عجمان أنها بمثابة إنذار مبكر لفريق الجزيرة نفسه.. كما أن هذه النقطة أثبتت للفرق المتنافسة أنها تستطيع التعامل مع فريق الجزيرة في الدور الثاني. وقال عن شكل المنافسة إن لقاءات العين والجزيرة والوحدة مع بعضهم البعض سوف تحدد الفريق الأقدر على اللقب.. وأضاف غراب إن من يعتقد أن هذه النقطة بمثابة عد تنازلي للجزيزة فهو مخطئ.. وهذا نوع من أنواع الحرب الباردة!.

ماذا حدث لكاجودا؟

دبي (الاتحاد) - يتساءل خليل ماذا حدث لكاجودا مدرب الشارقة.. للمرة الثانية لم يجيد المدرب قراءة المباراة أمام الوحدة.. لقد بالغ في الحذر.. وأبقى على اللاعب مصطفى كريم في صفوف الاحتياطيين لفترة طويلة.. رغم أن وجود هذا اللاعب كان كفيلاً بتخفيف الضغط على دفاع الفريق.

خليك واقعي

دبي (الاتحاد) - قال الفهد إن فريق بني ياس ورغم ما حدث له أمام العين، يبقى ناجحاً حتى الآن في الدوري.. وأتمنى أن لا تؤثر فيه هذه الخسارة الكبيرة.
وقلناها قبل ذلك إن الفريق يجب أن يكون واقعياً وألا يشطح، فالمنافسة على اللقب لها ناسها ومقوماتها.. الواقع يقول إنه خسر من المنافسين الثلاثة على اللقب.

اقرأ أيضا

تعادل سلبي بين "النمور" و"البرتقالي"