الاتحاد

الرئيسية

بطل الخليج في بيت الشعب

بطل الخليج في بيت الشعب

بطل الخليج في بيت الشعب

بعد توقف 13 يوماً لارتباطات المنتخب الودية أمام ميلان الإيطالي ودورة التحدي الدولية، تعود عجلة مسابقة دوري اتصالات لكرة القدم للدوران من جديد اليوم بثلاث مباريات في افتتاح منافسات الجولة التاسعة، يلتقي فيها الشعب مع الجزيرة باستاد خالد بن محمد في الخامسة مساء، والوحدة مع حتا باستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي في الخامسة وخمس دقائق، والنصر مع العين باستاد آل مكتوم بنادي النصر في السابعة والربع مساء·

وتختتم منافسات الجولة التاسعة غداً بثلاث مباريات أيضاً يلتقي فيها الإمارات مع الأهلي بملعب الإمارات برأس الخيمة في الخامسة إلا خمس دقائق، والظفرة مع الوصل بملعب الظفرة بالمنطقة الغربية بأبوظبي في الخامسة وخمس دقائق، والشباب مع الشارقة باستاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب في السابعة والربع في أقوى لقاءات الغد·

وتتوقف المسابقة مرة جديدة لمدة تسعة أيام لإتاحة الفرصة لإقامة مؤجلات الدوري، والتي تشهد مباراتين يوم الثلاثاء 22 يناير الجاري يلتقي فيهما الوحدة مع النصر باستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي وهي مؤجلة من الأسبوع الثاني لارتباطات نادي الوحدة في دوري أبطال آسيا، والجزيرة مع العين باستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة بالعاصمة أبوظبي، وهي مؤجلة من الأسبوع الرابع لارتباطات نادي الجزيرة ببطولة أندية مجلس التعاون الخليجي التي أحرز الفريق لقبها للمرة الأولى في تاريخه، والثالثة في تاريخ أندية الإمارات بعد الشباب والعين· وتستأنف بعدها مسابقة الدوري بمنافسات الأسبوع العاشر التي تقام على مرحلتين يومي 27 و 28 يناير الجاري ويلتقي في الأولى حتا مع الشعب بملعب حتا، والوصل مع الشباب بملعب الوصل، والعين مع الوحدة باستاد خليفة ويلتقي في الثانية الشارقة مع الإمارات باستاد الشارقة، والجزيرة مع الظفرة باستاد محمد بن زايد بأبوظبي، والأهلي مع النصر باستاد راشد بالنادي الأهلي·

الشعب * الجزيرة
موعد مع الإثارة

يشهد ستاد خالد بن محمد بنادي الشعب بالإمارة الباسمة واحدة من أهم وأقوى لقاءات الجولة التاسعة بين فريقي الشعب والجزيرة اللذين يدخلان هذه المواجهة الصعبة بشعار الفوز ولا بديل غيره ، من أجل الاستمرار في مطاردة الشباب على قمة الدوري التي ما زال الأخير يحتلها برصيد 19 نقطة·
ومن المتوقع أن تشهد المباراة اثارة وندية طوال فتراتها، خاصة أن الروح المعنوية للفريقين مرتفعة بعد الفوز الكبير الذي حققه الشعب خارج ملعبه على الوصل بخماسية مقابل أربعة، والفوز الثمين الذي حققه الجزيرة على الوحدة 2/1 في ديربي العاصمة، والذي أعقب فوزه ببطولة مجلس التعاون الخليجي، ورغبة كل منهما في اجتياز عقبة الآخر وإحراز النقاط الثلاث لمواصلة المسيرة والاقتراب خطوة من قمة الدوري·
الشعب انتعشت آماله من جديد وبشكل كبير في إمكانية المنافسة على بطولة الدوري، بعد الانتصار الكبير على الشعب 5/4 في الأسبوع الثامن، والعودة بأغلى ثلاث نقاط، ويهمه مواصلة انتصاراته على الرغم من صعوبة المهمة للتقدم خطوة جديدة نحو القمة، وعرقلة أحد المنافسين الأقوياء عليها·

وبطبيعة الحال فإن الشعب سيحاول استغلال ميزة اللعب على أرضه وبين جماهيره المتحمسة من خلال أسلوب هجومي طوال الوقت مع حذر دفاعي من هجمات فريق الجزيرة· ويعتمد الشعب بصفة شبه أساسية على مهارة نجمه معدنجي هداف الفريق والمسابقة حتى الآن برصيد تسعة أهداف وبجانبه علي سامرة، أحد هدافي الفريق وأوراقه الرابحة، بالإضافة الى خبرة نجومه في مختلف الخطوط، وعلى رأسهم نجم المنتخب الوطني السابق عبدالرحمن إبراهيم قائد الدفاع ومفتاح هجمات الفريق من الخلف·
ويحتل الشعب المركز الثالث برصيد 14 نقطة، والمنافسة الجادة على قمة الدوري أو البطولة بصفة خاصة تتطلب مواصلة الانتصارات سواء داخل الملعب أو خارجه، وليس اللعب على سطر وترك آخر·
ويعي لاعبو الشعب جيداً أن التفريط السهل في النقاط، خاصة على أرضهم، سيضعف من آمالهم في المنافسة، وليس أمامهم اليوم سوى اللعب من أجل الفوز، حتى لو كان على حساب بطل الخليج المتخم بالنجوم·

والجزيرة يعيش حالياً أفضل فتراته الكروية على الإطلاق، بعد إنجازه التاريخي بالفوز ببطولة مجلس التعاون الخليجي للمرة الأولى، وهو إنجاز دولي أول للفريق يسبق تحقيق إنجاز محلي ما زال الجزيرة يبحث عنه الى الآن، لاسيما في السنوات الست الأخيرة، التي كان الفريق فيها قاب قوسين أو أدنى من الفوز به خاصة بطولة الكأس التي كان قريباً منها عندما وصل الى المباراة النهائية عام 2004 أمام الأهلي وخسر اللقب، وفي العام نفسه أحرز المركز الثاني أيضاً في بطولة الدوري·
وكان لفوز الفريق ببطولة مجلس التعاون الخليجي أثره الكبير في رفع الروح المعنوية للاعبين والجهاز الفني ولإدارة النادي أيضاً، وعلى الرغم من حالة الإجهاد والإرهاق التي أصابت اللاعبين بعد ماراثون مباراة الاتفاق، إلا أن الفريق استطاع تجاوزها وحقق فوزاً مستحقاً على الوحدة 2/1 في ديربي مدينة أبوظبي وحول تأخره بهدف في الشوط الأول الى فوز ثمين في الثاني، ورفع رصيده الى 17 نقطة احتل بهم المركز الثاني مؤقتاً خلف الشباب المتصدر بنقطتين، ويستطيع انتزاع القمة إذا حقق الفوز على العين في مباراتهما المؤجلة يوم الثلاثاء المقبل بشرط تحقيق الفوز في مباراة اليوم أيضاً·

ويعلم لاعبو الجزيرة أن مهمتهم في لقاء اليوم غاية في الصعوبة لعدة أسباب أهمها أن المباراة مقامة خارج ملعبهم، وأمام فريق كبير يصعب هزيمته على ملعبه وبين جماهيره، ويسعى هو الآخر لتحقيق الفوز والحصول على نقاط المباراة الثلاث، بالإضافة الى غياب ثلاثة من أبرز عناصره هم المهاجم العاجي توني هداف الفريق وأخطر مهاجميه ورضا عبدالهادي وعبدالله قاسم لأسباب مختلفة، علاوة على عدم وضوح الرؤية بالنسبة لصانع الألعاب إبراهيم دياكيه، وإن كان الاحتمال الأكبر هو مشاركته في المباراة حتى لو لم يكن شفاؤه قد اكتمل بعد، لاسيما في ظل غياب توني هداف الفريق وورقته الرابحة·
ويملك الجزيرة مجموعة من أفضل اللاعبين سواء من المواطنين بقيادة المخضرم عبدالسلام جمعة قائد خط الوسط وصالح عبيد الظهير الأيسر وأصحاب الخبرة في خط الدفاع راشد عبدالرحمن وعمران الجسمي، ومن الأجانب الهولندي فيليب كوكو صاحب الخبرة الطويلة·

ومن المتوقع أن يبدأ الجزيرة المباراة مهاجماً من أجل تحقيق الفوز، دون النظر إلى أنها مقامة خارج ملعبه، وهو حريص على الفوز والعودة بالنقاط الثلاث لمواصلة المسيرة الموفقة نحو إحراز أول لقب محلي في تاريخ النادي، والأمر يتطلب السعي الدائم نحو تحقيق الفوز وعدم التفريط في النقاط إذا أراد الصعود الى منصة التتويج بالفعل· ومن المتوقع أن يضع الجزيرة في اعتباره الحذر الدفاعي من هجمات منافسه، خاصة وهو الآخر سيلعب مهاجماً من البداية لتحقيق الفوز، والجماهير بالفعل على موعد مع الإثارة والمتعة في لقاء اليوم أحد أهم وأقوى لقاءات الجولة التاسعة·

الوحدة * حتا
نقطة فاصلة

لايزال فريق الوحدة أحد أقوى فرق الدوري وأكثرها منافسة على اللقب في السنوات الثماني الأخيرة يبحث عن الفوز الأول له في المسابقة هذا الموسم بعد مرور ثمانية أسابيع، لعب منها سبع مباريات، ولايزال له مباراة مؤجلة مع النصر سيلعبها يوم الثلاثاء المقبل وهي مؤجلة من الأسبوع الثاني لارتباطات الفريق وقتها بدوري الأبطال الآسيوي·

وحتى هذه اللحظة تعادل الوحدة في أربع مباريات وخسر ثلاث آخرها أمام الجزيرة 1/2 وقبع في المركز الأخير لأول مرة منذ سنوات طويلة جداً، وهو أمر لا يصدقه أو يستوعبه أحد، فمن أولئك الذين يعرفون الفريق الوحداوي، وما يضمه من نجوم مواطنين هم العصب الأساسي في صفوف المنتخب الوطني طوال السنوات الماضية·

اليوم يدخل الفريق مواجهة جديدة لا تخلو من صعوبة مع فريق حتا الصاعد الى دوري الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه، والحصان الأسود للمسابقة هذا الموسم، وهو يمني النفس بإحراز أول فوز له يعيد إليه الثقة ويزيل حالة الإحباط التي يعيشها لاعبوه ومسؤولوه وجماهيره منذ بداية الموسم الحالي·
والعنابي قام بثورة تصحيح لأوضاعه الفنية، وتخلص مؤخراً من الفلسطيني أحمد شربيني والبرازيلي سيدني، وتعاقد مع ثلاثة برازيليين جدد أبرزهم هداف دوري السامبا جوزيل داروشا ومعه لاعب الوسط بينجا، والمهاجم اليكساندرو، ويعول الوحدة عليهم كثيراً لتصحيح هذه الأوضاع، خاصة المهاجم جوزيل داروشا الذي يحمل مسؤولية كبيرة في ترجمة سيطرة الفريق على معظم المباريات الى أهداف بعد أن عجز الآخرون عنها· ويتطلع الوحدة الى تحقيق الفوز والتقدم خطوة الى الأمام والمنافسة على أحد المراكز المتقدمة بعد ابتعاده الى حد كبير عن المنافسة هذا الموسم رغم أن المشوار ما زال طويلاً، ويمكن حدوث كل ما هو ممكن في عالم المستديرة، ويستطيع اللحاق بركب المنافسة، بشرط الفوز في كل المباريات المقبلة، دون خسارة نقطة واحدة·
ومن المتوقع أن يدفع بونفرير المدير الفني للوحدة بجوزيل وبنيجا بجانب إسماعيل مطر لتشكيل قوة ضغط هجومية على دفاع المنافس، والمباراة هي نقطة فاصلة في مسيرة الفريق هذا الموسم·
وحتا استحق لقب الحصان الأسود للدوري هذا الموسم بعد العروض القوية التي قدمها منذ انطلاق المسابقة، خاصة أمام الفرق الكبيرة التي حقق معها نتائج إيجابية آخرها التعادل 1/1 مع النصر·
ويسعى حتا الى مواصلة هذه العروض والنتائج أمام الفرق الكبيرة على الرغم من صعوبة مهمته أمام أسد جريح يسعى بكل قوة إلى الثأر لكرامته والنهوض من جديد·

ويحتل حتا المركز الثامن برصيد 9 نقاط ويتطلع إلى العودة ولو بنقطة التعادل على أقل تقدير للتقدم خطوة الى الأمام والاستقرار في المنطقة الآمنة بعيداً عن صراع المؤخرة·
ومن المنتظر أن يعتمد حتا على أسلوبه المعروف بالدفاع القوي الضاغط واللعب على الهجمات المرتدة السريعة لإحراز هدف أو أكثر، ويمتاز الفريق بالسرعة والروح العالية في الأداء، وعدم اليأس والخوف من المنافس، على الرغم من قلة خبرته بالدرجة الأولى، فهل يستمر حتا في نتائجه المشرفة مع الكبار أم أن الوحدة سيضع حداً لمغامراته معهم؟

النصر * العين
المطب الأزرق

يشهد ستاد آل مكتوم في السابعة والربع مساء اليوم مواجهة من العيار الثقيل بين النصر والعين عميد وزعيم الكرة الإماراتية، والمباراة واحدة من أهم وأصعب لقاءات الجولة التاسعة، وأحد المطبات الصعبة للفريقين خلال مشوارهما في بطولة الدوري، خاصة للزعيم العيناوي الذي يتطلع للمنافسة القوية هذا الموسم على درع الدوري بعد خروجه المبكر من بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة أمام الشارقة·
النصر صاحب الأرض والجمهور يمر هذا الموسم بحالة انعدام وزن منذ بدايته أفقدته نقاطاً كثيرة سهلة كانت كفيلة بوضعه على دائرة المنافسة على البطولة، لكنه فرط فيها بغرابة، وابتعد الفريق عن مستواه واضطرت الإدارة الى إقالة المدرب مانسيني واستعانت بخدمات النيجيريين قودوين وايداهور، أملاً في إصلاح الخلل والعقم الذي يعاني منه الفريق سعياً الى التقدم من جديد واحتلال مركز يليق بسمعة ومكانة النادي، بعد ابتعاد الفريق مبكراً عن المنافسة على درع الدوري وخروجه أيضاً من بطولة الكأس·

ويواجه الفريق صعوبة كبيرة في مباراة اليوم وهو يواجه فريقاً لا يرضى بغير الفوز بديلاً هو الآخر، ويأمل الفريق الأزرق فتح صفحة جديدة مع جماهيره حتى لو كانت على حساب الزعيم العيناوي·
ويحتل النصر المركز العاشر برصيد 6 نقاط بعد تعادله الأخير مع حتا 1/1 في أعنف مباريات الموسم حتى الآن، والتي شهدت خمس حالات طرد، وما زالت له مباراة مؤجلة مع الوحدة ستقام يوم الثلاثاء المقبل 22 يناير الجاري باستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي·
والزعيم العيناوي تعرض لانتكاسة مفاجئة بعد خروجه من بطولة الكأس مباشرة على الرغم من بدايته الجيدة، وفقد النقاط تباعاً، وآخرها بملعبه أمام الإمارات عندما تعادل معه 1/1 واحتل المركز السادس برصيد 10 نقاط، وما زالت له مباراة مؤجلة مع الجزيرة تقام يوم الثلاثاء المقبل باستاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي·

ولا بديل أمام العين سوي تحقيق الفوز اليوم إذا أراد العودة من جديد إلى المنافسة القوية على البطولة، خاصة في ظل القيادة الفنية الجديدة للألماني شايفر·
ويحاول العين التغلب على ظروفه الصعبة من إصابات وغيابات أبرزها المغربي سفيان العلودي الذي سيشارك مع منتخب بلاده في أمم أفريقيا التي تنطلق يوم 20 يناير الجاري بغانا، والعراقي نشأت أكرم الذي انتقل الى مانشستر سيتي الإنجليزي ومدافعه علي مسري·
ومن المتوقع أن يلعب العين بخطة هجومية سعياً لتحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث على الرغم من صعوبة المهمة في بيت العميد·

اقرأ أيضا

الأمم المتحدة تدين استخدام الاحتلال الإسرائيلي للقوة في احتجاجات غزة