الاتحاد

كرة قدم

أرض الأساطير تفتح ذراعيها لاستقبال عمالقة آسيا اليوم

11 ديسمبر 2005 كانت البداية
حلم فرانك لوي بانتزاع قلب آسيا يتحقق بعد 3319 يوماً
«داهية السياسة» الدولية يهدد شعبية الرجبي والكريكيت
32 مواجهة في 5 مدن مختلفة ترسم ملامح بطل النسخة السادسة عشرة
17 مسؤولاً كبيراً تدعمهم الحكومة يواصلون الليل بالنهار لإنجاح البطولة

أمين الدوبلي (سيدني)
عندما تنطلق منافسات كأس أمم آسيا الليلة في تمام الساعة الثامنة مساء من استاد ملبورن (الواحدة ظهرا بتوقيت الإمارات)، يكون حلم فرانك لوي رئيس الاتحاد الأسترالي السابق الذي مضى عليه 3319 يوماً قد تحقق كما تمناه، والأجمل من ذلك أنه تحقق في وجوده، وهو ما زال على رأس الاتحاد يدير أعماله، ويخطط لتطوير اللعبة يوماً بعد يوم.
وهنا قد يتساءل البعض لماذا 3319 يوماً بالتحديد؟ والإجابة تكمن في أن أستراليا انضمت رسميا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قادمة من الأوقيانوسيا في تاريخ 11 ديسمبر عام 2005، خلال الكونجرس الآسيوي الاستثنائي الذي عقد على هامش اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم بمراكش، حيث وافقت كل دول آسيا بالإجماع على انضمام «الكنجارو» الراغب في تطوير مستواه بعيداً عن المنافسات الباردة المعتاد عليها في اوقيانوسيا، والتي لا ترضي طموحه.
وفي هذا اليوم، أعلن رئيس الاتحاد الأسترالي أن الانضمام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ليس هدفا في حد ذاته، بل إنه يرغب في أن يكون عضواً فعالاً، وأن تستضيف بلاده أكبر بطولات القارة الصفراء، وتنافس على ألقابها.
وحينما تدق الساعة الثامنة الليلة، تنطلق البطولة من أرض الأحلام، وسوف يكون فرانك لوي هو الشخص الأسعد في العالم، لأن منتخب بلاده يبدأ مشوار المنافسة على لقب كبرى قارات العالم، فضلا على أن فريقه «ويسترن سيدني ورويورز» هو الفائز بلقب دوري أبطال آسيا بنسخته الأخيرة على حساب الهلال السعودي.
ومثلما انتقلت أستراليا من قارة إلى أخرى بسهولة غريبة، كما وصفها بلاتر في اجتماع مراكش: «اوقيانوسيا وافقت على طلب أستراليا، آسيا رحبت به، ونحن لا نمانع في ذلك»، مثلما جاءت عملية التحول بكل سلاسة، كان الفوز بشرف تنظيم كأس الأمم الآسيوية 2015 من دون منافسة، ونالت شرف التنظيم بالتزكية في الخامس من يناير عام 2011، وكانت تلك هي المحطة الثانية.
ومنذ هذا التاريخ وضعت اللجنة المنظمة للبطولة استراتيجية واضحة لتقديم نفسها بشكل لافت إلى القارة الصفراء، ورفعت شعارا واضحا أعلنته في كل الصحف ووسائل الإعلام يقول: نسعى في أرض الأساطير لتنظيم بطولة وفق أعلى المعايير لعالمية، والاحتفال بالتراث الغني لكرة القدم الآسيوية، وترك بصمة قوية في لعبة كرة القدم الأسترالية لتبقى تلك الاستراتيجية المهمة هي المحطة الثالثة.
وقد توقف الكثير منا أمام هذا الشعار، وهو يستحق التأمل بالتأكيد، خصوصا إذا علمنا أن أستراليا سبق لها تنظيم الألعاب الأولمبية في ملبورن عام 1956 وفي سيدني عام 2000، وهي أمة رياضية بامتياز، تملك مقومات اقتصادية، وطبيعية هائلة، ومن هذا الشعار يمكن أن نستخلص أن القائمين على كرة القدم، وعلى رأسهم فرانك لوي يسعون للقفز باللعبة من المرتبة الثالثة في الشعبية، حيث تأتي بعد الرجبي والكريكيت، إلى المرتبة الأولى، وسوف يقدمون بطولة وفق أعلى المعايير العالمية كي يلفتوا بها أنظار الشعب الأسترالي من ناحية، وينفذوا إلى قلب الشعوب الآسيوية المحبة للكرة من جهة أخرى.
ويكشف البيان الصادر عن اللجنة المنظمة عن هذه النوايا بمنتهى الوضوح حينما يفصل الأمر ويقول: إن رؤيتنا ترتكز على ضمان ترك البطولة لإرث كبير في كرة القدم الأسترالية من خلال تطوير مرافق اللعبة، واستقطاب المزيد من الجماهير، والترويج لدمج الفئات ذات الحظ الأقل في المجتمع.
وقال البيان: اللجنة المنظمة تعمل مع الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، والاتحاد الآسيوي، والاتحادات الوطنية الأخرى، ورابطة الدوري الأسترالي، ورابطة دوري السيدات في أستراليا، والأندية وإدارات الملاعب، وكل مجتمع كرة القدم من أجل تحقيق هذه الأهداف.
واستطرد البيان قائلا: نريد تعزيز المشاركة في كرة القدم، ورفع معدلات العضوية في الدوري المحلي، ومضاعفة أعداد المحبين والمشجعين للعبة، وتحقيق المكاسب والأرباح التي ستعود على الاتحاد بالنفع، وبناء بنية تحتية مميزة لكرة القدم بالدولة، فضلاً على وضع الأساس لتحقيق استقرار مالي طويل الأمد بالاتحاد.
وأوضح البيان: اللجنة المنظمة تعمل أيضاً مع الحكومات والمؤسسات المختلفة بالدولة، من أجل تحقيق تراث وطني من خلال استضافة بطولة كأس آسيا، ومن ضمن الجوانب التي نركز عليها تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع كل دول القارة، وتحسين العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتعزيز السياحة من خلال كرة القدم، وتعميق العلاقات مع المجتمعات الآسيوية، وتحسين الفائدة من خلال فعاليات المسؤولية الاجتماعية.
ومن المتوقع أن يتابع ما يقارب 800 مليون متفرج من 120 دولة، مباريات كأس آسيا 2015 التي تنطلق اليوم، وهو ما يعتبر رقما قياسيا.
وبعيدا عن بيان اللجنة المنظمة، فإن جماهير الكرة في أستراليا سوف تكون مدعوة اعتبارا من اليوم لحضور جميع المباريات البالغ عددها 32 مواجهة، أو متابعتها عبر تقنية البث «عالي الجودة» في قنوات فوكس سبورتس، في حين ستنقل قنوات «أيه بي سي» كل مباريات أستراليا في الدور الأول بتأخير ساعتين، ثم ستنقل المباراة النهائية مباشرة إذا تأهلت إليها أستراليا.
أما جماهير كرة القدم في بقية أرجاء قارة آسيا وشمال أفريقيا والبرازيل وأوروبا ونيوزيلندا والولايات المتحدة وكندا، فسيحصلون على تغطية مباشرة لمباريات البطولة التي تستمر 23 يوما.

طرفا الافتتاح
وتجمع المباراة الافتتاحية اليوم «الكانجارو» صاحب الأرض والجمهور، مع الأزرق الكويتي صاحب التاريخ والعراقة، فهو أول منتخب عربي يفوز باللقب الآسيوي عام 1980، وتأتي المباراة ضمن لقاءات المجموعة الأولى التي تضم معهما كلا من كوريا الجنوبية وعمان.
وستكون المباراة رقم «1» مواجهة بين قوة تقليدية لها تاريخها ومكانتها فوق خريطة آسيا الكروية، وقوة واعدة تبحث عن مكان تحت شمس الألقاب الآسيوية.

فارق التوقيت
وتعليقا على مسألة فارق التوقيت بين أستراليا ومختلف الدول الآسيوية، يقول مايكل براون المدير التنفيذي للبطولة، إن هذه المسألة سوف تأتي بنتيجة عكسية على غير كل التوقعات، ويساعد فارق التوقيت أكبر عدد من الجماهير في مختلف الأقطار الآسيوية على متابعة المباريات، وخصوصا دول غرب آسيا.
وقال: انا على ثقة أكيدة من أن هذه البطولة سوف تحقق نجاحا يفوق كل التوقعات، من حيث التنظيم، والاستضافة، والمستوى الفني، والجماهيرية، وكل الأمور المتعلقة باللعبة، بما فيها العوائد المالية للاتحاد الآسيوي واستراليا.

اللجنة العليا
وتعد اللجنة المحلية المنظمة شركة مملوكة بالكامل إلى الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، حيث إنها تضم مجلس إدارة، وفريق عمل خاصاً بها، وتضطلع هذه اللجنة بكافة أدوار التنظيم والمتابعة والإشراف على البطولة مع لجان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والحكومة الأسترالية والاتحاد الأسترالي لكرة القدم وشركة وورلد سبورت جروب.
ويرأس اللجنة المنظمة فرانك لوي، وهو الرئيس والمؤسس لمجموعة ويستفيلد، وعمل مديراً تنفيذياً لها لأكثر من 50 عاماً، حيث أصبح يقوم بدور غير تنفيذي اعتباراً من مايو 2011، كما أن لوي كان المؤسس والرئيس في مؤسسة لوي للسياسة الدولية، ورئيس الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، وهو يرأس لجنة مجموعة ويستفيلد للترشيحات.
وتضم اللجنة أعضاء مجلس الإدارة، وهم برايان شوارتز نائبا للرئيس، وشيريل بارت، وديفيد جالوب، وجوزيف كاروزي، وديكسون جيوف، وكريس نيكو، وهايذر ريد، وجون كوند أعضاء.
اما فريق العمل التنفيذي، فيضم كلا من مايكل براون المدير التنفيذي صاحب الخبرة الطويلة، على مدار 20 عاما في الإدارة الرياضية المحترفة، حيث سبق له أن شغل منصب نائب المدير التنفيذي والمدير العام لاتحاد الكريكيت في أستراليا.
فيما يضم فريق الإدارة كلا من مارك فلافو مدير العمليات، وجاين فيرنانديز مدير التخطيط الاستراتيجي، وستيوارت كوربيشلي القنصل العام وسكرتير اللجنة، واليسون هيل مديرة العلاقات الحكومية والاتصال، ومايكل بالمر مدير الملاعب وإدارة الفعاليات، وبول جرزانكا المدير التجاري، وترايسي جونز مساعدة المدير التنفيذي ليصل عدد المسؤولين الفعليين عن الحدث 17 مسؤولا تدعمهم حكومة استراليا للخروج بأفضل بطولة قارية، مثلما كان لأستراليا السبق أيضا في ترك بصمتها على الأولمبياد عام 2000 بسيدني.
وتشير تقديرات اللجنة المنظمة لعدد ساعات العمل في الإعداد لنهائيات آسيا إلى مليون و752 ألف ساعة عمل.
**********************************************
أكثر من 200 ناشئ يشاركون في الاستعراضات
«هافانا» تلهب أجواء احتفالية ملبورن

سيدني (الاتحاد)
يقام حفل افتتاح كأس آسيا 2015 اليوم في مدينة ملبورن، بمشاركة المغنية الأسترالية هافانا براون وفرقة شيبارد للبوب إلى جانب أكثر من 80 لاعباً واعداً من المواهب الواعدة والمحترفة للعبة كرة القدم في أندية الناشئين بالدولة، و120 راقصاً ومؤدياً في فريق الاستعراض.
ويتناول حفل الافتتاح في 6 فقرات على مدى 11 دقيقة الإرث الحضاري والثقافي لأستراليا من خلال استعراضات سهلة تحمل رسالة حب ووفاء إلى كل شعوب القارة الآسيوية والعالم.
وقال مايكل براون المدير التنفيذي للجنة المحلية المنظمة: سيكون حفل الافتتاح باهراً ومثيراً، وسوف يستغرق مدة قدرها 11 دقيقة من الإبداع، وكل هذا سيكون قبل المباراة الافتتاحية بين أستراليا والكويت.
وقال: أشرف على وضع سيناريو حفل الافتتاح الأسترالي من أصل ماليزي تشونج ليم، والذي يعمل مديرا للموسيقى في برنامج (الرقص مع النجوم)، وسيعرض حفل الافتتاح أجمل مزايا أستراليا من جوانب الموسيقى، والأزياء، والرقص، والاحتفال في بلد يمتاز بتنوع أساليب الحياة والأصول ويشتهر بحب كرة القدم.
أما المغنية هافانا براون التي تعمل حاليا في لوس انجلوس، وبريسبان مع فرقة شيبارد، فقد حققت نجاحات كبيرة في أستراليا خلال العام الماضي.
********************************************
15 ديسمبر 2014 حادثة المقهى تُلقي بظلالها على الحدث

سيدني (الاتحاد)
ألقت ذكرى الخامس عشر من ديسمبر عام 2014 بظلالها على أجواء الاستعدادات لكأس أمم آسيا، في مثل هذا اليوم، قام رجل مسلح باقتحام مقهى في وسط سيدني، واحتجز عدداً من العاملين ورواد المقهى، وفي النهاية اقتحمت الشرطة المكان، وتم قتل الخاطف، ورهينتين، وجرح أربعة وهرب خمسة، وأعرب فيه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن مشاعر التعزية إلى أسر وأصدقاء الرهائن الذين فقدوا حياتهم خلال تلك الحادثة.
ونوه في نفس الوقت بمشاعر القلق الجاد حول أمن وسلامة الفرق والإعلام والجماهير خلال نهائيات كأس آسيا 2015، وطلب الاتحاد الآسيوي من اللجنة المحلية المنظمة للبطولة زيادة معايير الأمن خلال البطولة، خصوصا أنها البطولة الأهم في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ولأنها ستقام في خمس مدن هي سيدني، ونيوكاسل، وبريسبان، وكانبيرا، وملبورن.
وأعرب داتو اليكس سوساي أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن قلق الاتحاد القاري بعد التطورات التي شهدتها سيدني، مشددا على أنه لا يمكن السماح بأي تهديد للاعبين والجماهير والإعلاميين.
وقال داتو اليكس: الآلاف من الإعلاميين والجماهير سيكونون بأستراليا من أجل البطولة، وإلى جانب المنتخبات الـ16 المشاركة، فإن أمن جميع هذه الأطراف يعتبر على رأس أولويات الاتحاد القاري.
وأضاف: طلبنا من اللجنة المحلية المنظمة أن تقوم بتوفير أمن إضافي للفرق، وفنادق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكذلك مرافقة الشرطة لجميع الفعاليات الرسمية ومن ضمنها التدريبات والمباريات، وزيادة حضور الأمن في كل الملاعب.
وأوضح: أستراليا استضافت بنجاح في الماضي العديد من الأحداث الرياضية الكبرى، ولكن لا يمكن التهاون في ظل التطورات الأخيرة.
*******************************************
مبخوت هداف التصفيات خلال 60 مباراة

سيدني (الاتحاد)
قبل انطلاق فعاليات البطولة اليوم، توجد العديد من الأرقام المهمة ذات الدلالات والتي تستحق الذكر، ومنها أن مهاجم منتخبنا الوطني علي مبخوت هو صاحب لقب الهداف في التصفيات الآسيوية بعد تسجيله 6 أهداف، متفوقاً على ملاحقه الإيراني رضا جوشان جهاد صاحب الأهداف الخمسة.
ويعتبر المنتخبان الإمارات والإيراني الأقوى هجومياً في التصفيات التأهيلية لكأس آسيا، بعد تسجيل كل واحد منهما 18 هدفاً في مشوار التأهل بلقاءات الذهاب والإياب.
وبعد خوض 60 مباراة في التصفيات التأهيلية استطاع 16 منتخباً بلوغ النهائيات وهي أستراليا بصفتها البلد المضيف، واليابان حاملة اللقب، وكوريا الجنوبية صاحبة المركز الثالث في النسخة الماضية، وفلسطين بطل كأس التحدي 2014، وكوريا الشمالية بطلة كأس التحدي 2012 وكل من الإمارات، والسعودية، والأردن، والعراق، وعمان، وقطر، والكويت، والبحرين، وأوزبكستان، والصين، وإيران.
وشهدت القرعة التي أقيمت في مارس الماضي بدار الأوبرا الشهير توزيع الفرق على 4 مجموعات، ويتواجد في الأولى كل من أستراليا، وكوريا الجنوبية، والكويت، وعمان.
وفي الثانية السعودية، وكوريا الشمالية، والصين، وأوزبكستان.
وفي الثالثة إيران، والإمارات، والبحرين، وقطر.
وفي الرابعة اليابان، والأردن، وفلسطين، والعراق.
***********************************************
اسمها «nike ordem 2»
كرة البطولة مصنوعة من ثلاث طبقات ألياف

سيدني (الاتحاد)
تم الكشف عن نوعية الكرة التي ستقام بها مباريات كأس آسيا في أستراليا مؤخرا، وهي من صنع شركة نايكي واسمها «nike ordem 2» وتتميز بصنعها من ثلاث طبقات من نسيج الألياف الصناعية، والتي تعطيها عناصر السرعة والخفة والتوازن.
ومن المنتظر أن تقام المباريات على أرضية 5 ملاعب وهي، استاد أستراليا بسعة 84 ألف متفرج، وملعب نيوكاسل بسعة 33 ألف متفرج، وملعب بريسبان الذي يتسع لـ 52 ألف متفرج، وملعب كانبيرا الذي يتسع 25 ألف متفرج، واستاد ملبورن الذي يتسع لـ 30 ألف متفرج من عشاق الساحرة المستديرة.
ويعتبر اللاعب الإيراني حسين كلاني أول لاعب يسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة «هاتريك» وكانت أمام العراق في نسخة عام 1972 التي أجريت في تايلاند.
ويعتبر مواطنه علي دائي أكثر من سجل أهدافاً في بطولة واحدة بإحرازه 8 أهداف في النسخة التي أقيمت عام 1996 بالإمارات، وهو الأكثر تسجيلاً في كأس آسيا عبر التاريخ بـ14 هدفاً.
*******************************************
الكمبيوتر الأكثر تتويجاً.. والعراق آخر بطل عربي

سيدني (الاتحاد)
يعتبر المنتخب الياباني الأكثر تتويجاً في البطولة، حيث حقق اللقب في 4 مناسبات متقدما على السعودية وإيران اللذين فاز كل منهما بثلاثة ألقاب.
ويعتبر منتخب إيران أكثر منتخب حقق انتصارات في تاريخ البطولة، وهو بجانب كوريا الجنوبية الأكثر ظهوراً في تاريخ البطولة أيضا، حيث إنهما تواجدا في 13 مناسبة.
ويُعرف المنتخب الكويتي بأنه أول منتخب عربي يتوج بالبطولة الآسيوية، عندما حصل على لقب البطولة عام 1980 في حين يعتبر آخر منتخب عربي توج بها هو العراق في عام 2007، وتعتبر تلك النسخة الرابعة عشرة عام 2007 من البطولات الغريبة، حيث أقيمت مبارياتها في 4 دول مختلفة وهي فيتنام، وماليزيا، واندونيسيا، وتاياند.
فيما تبقى السعودية هي الأكثر وصولا إلى المباراة النهائية برصيد 6 مرات، فازت فيها بثلاثة ألقاب فقط.
ومن الإحصاءات اللافتة للانتباه في البطولة الآسيوية أنه لم تستطع أي دولة منظمة الفوز بها منذ 23 عاماً عندما حصلت اليابان على حق استضافة المسابقة عام 1992 وتوجت بلقبها.
*********************************************
أرقام من الطريق إلى أستراليا

عدد المباريات التي لعبت في تصفيات كأس أمم آسيا «أستراليا 2015»، 60 مباراة.
عدد مرات الفوز خلال التصفيات، 48 فوزا.
عدد التعادلات وتوزّعت مناصفة بين نتيجتي (0-0) و(1-1)، 12 تعادلا.
العدد الإجمالي للتسديدات خلال التصفيات، 666 تسديدة.
عدد التسديدات خارج المرمى، 408.
عدد التسديدات على المرمى، 258.
عدد الأهداف المسجّلة في التصفيات، 161 هدفا.
عدد اللاعبين الذين سجّلوا أهداف في التصفيات (3 منها نيران صديقة)، 108 لاعبين.
لاعب واحد انفرد بكونه سجّل لمصلحة منتخب بلاده وفي مرماه أيضاً بطريق الخطأ هو الكويتي حسين فاضل، إذ سجّل في مرمى تايلاند خلال الفوز (3-1)، وسجّل لمصلحة إيران حين خسرت الكويت (2-3)، وكلتا المباراتين كانتا خارج أرضه.
عدد التصديات الناجحة لحراس المرمى في التصفيات، 84.
عدد البطاقات الصفراء، 112.
عدد البطاقات الحمراء في التصفيات، 8.
عدد ركلات الجزاء التي سجّلت في التصفيات، 11 ركلة، وجاء معظمها في المجموعة الثانية (6 ركلات)، وكان المنتخب الإيراني الأكثر استفادة منها (3 في مرمى لبنان: 2 ذهاباً وواحدة إياباً)، كما أن آخر ركلة جزاء في التصفيات كانت بمثابة ضربة قاضية تأهّل بفضلها منتخب الصين بفارق هدف عن نظيره اللبناني (مع العراق 1-3).
أكبر عدد من الانتصارات التي حقّقها أي منتخب في التصفيات، 5 انتصارات لمنتخبات (السعودية وإيران والإمارات).
أكبر عدد من التعادلات لمنتخب في التصفيات، 3 منتخبات (الأردن والكويت وأوزبكستان).
عدد المنتخبات التي لم تسجّل أي حالة تعادل في التصفيات، 5 منتخبات (سنغافورة وتايلاند والعراق واليمن وفيتنام).
أكبر عدد من الأهداف تلقّاه منتخب واحد في التصفيات، 21 هدفا تلقاها منتخب (تايلاند).
عدد الأهداف التي سجّلها كلّ من منتخبي إيران والإمارات كأفضل خطّ هجوم في التصفيات، 18 هدفا.
عدد المتفرّجين في مباراة ماليزيا واليمن بكوالالمبور، أكثر المباريات حضوراً جماهيرياً بلغ 80 ألف متفرج.
عدد الحضور الجماهيري لمباراة سوريا وسنغافورة في طهران، أقل المباريات حضوراً جماهيرياً 50 مشجعا.
عدد المنتخبات التي لعبت مبارياتها المقرّرة على أرضها في ملاعب محايدة بسبب الظروف الأمنية، 3 منتخبات (سوريا والعراق واليمن).

اقرأ أيضا