الاتحاد

الإمارات

عبدالله بن زايد: دعم «أصحاب الهمم» مسؤولية وطنية ومجتمعية

 عبد الله بن زايد خلال الزيارة وفي استقباله مغيرالخييلي ومسؤولو المؤسسة (وام)

عبد الله بن زايد خلال الزيارة وفي استقباله مغيرالخييلي ومسؤولو المؤسسة (وام)

،أبوظبي (وام)

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن لأصحاب الهمم مكانة خاصة في أولويات الدولة واهتماماتها وفي المبادرات كافة التي يتم إطلاقها.
وقال سموه، خلال زيارته المؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، إن القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لا تألو جهداً في سبيل تقديم أشكال الدعم والمساندة كافة لهم.
وأضاف أن توفير الدعم لأصحاب الهمم مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع مكونات المجتمع وقطاعاته، سواء العام منها أو الخاص والاستمرار في دعم البرامج التأهيلية، وإبراز قدراتهم ومواهبهم وإطلاق الجوائز التحفيزية والتشجيعية، وتوفير فرص التوظيف المتكافئة لهم.
كان في استقبال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في البهو الرئيس لمركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع للمؤسسة، معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع يرافقه، عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام للمؤسسة، وعدد من قياداتها، إلى جانب مديري مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة.
وبدأ سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة ورش التأهيل المهني بالمركز، وتفقد ورشة الخياطة للطالبات، واستمع إلى شرح من المدربات حول آليات الوصول بمنتجات الطالبات إلى جودة عالية، وشهد الإطلاق الأول للزي الرسمي لشركة ساعد بـ «سواعد أصحاب الهمم» تنفيذاً للاتفاق الموقع بين المؤسسة والشركة.
وتبادل سموه مع عدد من الطلاب من أصحاب الهمم منتسبي المؤسسة حواراً أبوياً ممتعاً، واستمع لقراءة قصة قصيرة.
بعدها، انتقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي إلى قسم العلاج بالمركز، واطلع على أهم التقنيات المستخدمة لعلاجات الطلبة الفيزيائية والحسية، كما اطلع سموه على المختبر الروبوتي، واستمع إلى شرح من المسؤولين حول عمل المختبر والأجهزة التي تضمه.
ويحتوي المختبر على 11 جهازاً علاجياً من الأجهزة الرائدة التي تعد من أحدث التقنيات العالمية في العلاج والتي يمكن التحكم بها بوساطة الكمبيوتر وأجهزة الدعم الروبوتي.
وبلغ عدد الطلبة المستفيدين من خدمات المختبر الروبوتي منذ إطلاقها 119 طالباً من أصحاب الهمم منتسبي المؤسسة، فيما تم تنفيذ 1324 جلسة علاجية، منها 1118 جلسة علاجية خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي، بينما وصل عدد الجلسات التي تم تنفيذها خلال الفصل الدراسي الثاني 206 جلسات علاجية.

أبطال المؤسسة الرياضيين
واستقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في الصالة الرياضية لمركز أبوظبي، أبطال المؤسسة الرياضيين، من منتسبيها بنادي أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة ونادي العين للمعاقين، مشيداً بما يحققه أصحاب الهمم من نجاحات وإنجازات عالمية، ورفعهم راية الإمارات في المحافل الرياضية الدولية.
وأثنى سمو الشيخ عبدالله بن زايد على جهود مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية والعاملين بها لتقديمهم أرقى خدمات وبرامج الرعاية والتأهيل لأصحاب الهمم وفق أفضل المعايير العالمية وسعيهم الدؤوب لدمج أصحاب الهمم، وضمان حقوقهم في المجتمع ومساعدة الأسر عن طريق الإرشاد الأسري والزيارات المنزلية لتدريبهم على التعامل مع أطفالهم وتثقيف وتوعية المجتمع بفئات أصحاب الهمم، متوجهاً بالتحية للعاملين بمختلف أقسام ومراكز المؤسسة.
وحث سموه العاملين في المؤسسة على مضاعفة جهودهم ومواصلة تأدية رسالتهم في خدمة ورعاية أبنائنا وبناتنا من أصحاب الهمم، وتأهيلهم وضرورة التركيز على الإمكانات الموجودة لديهم وتنميتها لإدماجهم في المجتمع ليكونوا أفراداً فاعلين ومؤثرين في مسيرة التنمية الشاملة التي يشهدها وطننا الغالي.
وتخلل الزيارة الاستماع إلى شرح مفصل من عبدالله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية حول خدمات وبرامج المؤسسة لفئات أصحاب الهمم، موضحاً أن المؤسسة تقدم خدماتها لأكثر من 1700 من أصحاب الهمم من خلال 16 مركزاً للرعاية والتأهيل وناديين رياضيين على مستوى مناطق إمارة أبوظبي في مدينة أبوظبي ومدينة العين ومنطقة الظفرة.
وأكد أن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية تسعى لتحقيق هدفها المنشود في الدمج الكامل للفئات المشمولة برعايتها والتي تسمح حالاتهم بذلك في المجتمع وترتكز استراتيجية المؤسسة لتحقيق هذا الهدف على تبني أفضل الممارسات الاستراتيجية الحديثة في الدمج. وذكر أن عدد خدمات المؤسسة التي تقدم لمنتسبيها من فئات أصحاب الهمم وصلت إلى 31 خدمة منها 12 خدمة رئيسة، و19 خدمة فرعية، وكل منها تضيف للطفل من أصحاب الهمم مهارات جديدة، مشيراً إلى أن العمل جار لاعتماد خدمات رئيسة وأخرى تابعة وثالثة مساندة ووضع مؤشرات لكل خدمة، والتأكد من مطابقتها للواقع، وأن تمس الطفل، بما يضمن أن تصل الخدمات للمستفيدين بأعلى كفاءة ممكنة.

اقرأ أيضا

أصدره حمدان بن محمد.. قرار بتنظيم تشغيل المركبات ذاتية القيادة بدبي