الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
رؤية خليفة الاستراتيجية في النفط تستجيب للطموحات الوطنية وتتماشى مع تطورات الأوضاع العالمية
رؤية خليفة الاستراتيجية في النفط تستجيب للطموحات الوطنية وتتماشى مع تطورات الأوضاع العالمية
31 أغسطس 2005
صدرت في أبوظبي دراسة باللغة الانجليزية تناولت رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله' بشأن السياسة النفطية في البلاد ودورها في نهضة الدولة وعمرانها، وأبرزت الدراسة الاهتمام المبكر والعناية الكبيرة التي أولاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لوضع استراتيجية بعيدة المدى في مجال النفط والغاز بما يستجيب للطموحات الوطنية وتتماشى وتطورات الأوضاع العالمية·
ووقفت الدراسة عند رؤية صاحب السمو رئيس الدولة في مجال الطاقة والصناعة وما ترتكز عليه من شمولية في التقييم وعلمية في التحليل وواقعية في التعاطي مع متطلبات التنمية الذاتية ومسؤوليات الإسهام في إرساء السلم والاستقرار الدوليين· وارتكزت الدراسة على ما في أحاديث سموه وخطاباته من محددات كان لها كبير الأثر في رسم صورة النهضة التنموية التي شهدتها الدولة وتحويلها من مشاريع طموحة الى حقائق معيشة وانجازات شاخصة·
وقالت الدراسة ' لعل أدق تعريف لمحددات تعاطي الدولة مع النفط قول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان 'إن استراتيجية البترول لدولة الإمارات تقوم على استثمار الثروة البترولية بصورة مدروسة تضع في الاعتبار الوفاء بمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تستهدف بناء صرح للرخاء فوق أرضنا تحقيقاً لحياة أفضل للانسان في دولة الإمارات كما تضع في الاعتبار بنفس القدر تحقيق مشاركة الأجيال القادمة في بلادنا في الثروة البترولية'·
وأوضحت الدراسة التي أصدرها مكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء أن أولى الثوابت التي قامت عليها سياسة الإمارات هو تسخير الثروة لتحقيق التنمية الشاملة· مؤكدة أن هذا المعطى الاستراتيجي الحيوي هو أحد أهم المرتكزات الفكرية التي عمل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على تجسيدها من خلال إقامة شبكة واسعة من البنى التحتية تشكل أساساً صلباً للنهضة الحضارية الشاملة· وتطرقت الدراسة الى دور دولة الإمارات الايجابي والفاعل في منظمة 'أوبك' ادراكاً منها لقيمة النفط الاستراتيجية وحرصها الغيورعلى إشاعة السلم والاستقرار في المنطقة والعالم· كما تناولت المشاريع الصناعية العديدة التي عرفتها الدولة·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©