الاتحاد

الرياضي

الريال يجتاح غرناطة بخماسية في «برنابيو»

رونالدو (وسط) يرفض الاحتفال رغم تسجيله الهدف الخامس في مرمى غرناطة

رونالدو (وسط) يرفض الاحتفال رغم تسجيله الهدف الخامس في مرمى غرناطة

محمد حامد (دبي)،مدريد (أ ف ب) - حقق ريال مدريد المتصدر ووصيف البطل فوزاً جديداً وكبيراً على حساب ضيفه غرناطة الوافد الجديد 5-1، وسقط ليفانتي رابع الترتيب في فخ التعادل مع ضيفه ريال مايوركا صفر-صفر أمس الأول في افتتاح المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
على ملعب “سانتياجو برنابيو”، قدم الألماني من أصول تركية مسعود أوزال أفضل ما يملك كصانع ألعاب في الشوط الأول وساهم في تسجيل هدفين افتتحهما الفرنسي كريم بنزيمة بعد تلقيه كرة داخل المنطقة تابعها بيسراه في شباك الحارس روبرتو (19).
وعادل مورينوي ميكل ريكو بعد 3 دقائق فقط من ضربة رأس بعد عرضية متقنة من النيجيري ايكيتشوكوو أوتشي أسكنها شباك الحارس الدولي إيكر كاسياس. وأعاد المدافع سيرجيو راموس العائد من إصابة تعرض لها نهاية الشهر الماضي في المباراة ضد اشبيلية (6-2)، التقدم للفريق الملكي اثر تمريرة من اوزيل تابعها برأسه في الشباك (34).
وكان البرتغالي جوزيه مورينيو صرح عشية المباراة أن خطته المفضلة ترتكز على اللعب بمهاجم واحد كرأس حربة واضح يكون في هذه الحالة الأرجنتيني جونزالو هيجواين، ومساعدة اثنين له من الاجناب يكون بمقدورهما الانطلاق إلى الهجوم والتسجيل هما مواطنه كريستيانو رونالدو وبنزيمة. ونجحت الخطة بالفعل، وأضاف هيجواين الهدف الثالث مطلع الشوط الثاني بعد مؤازرة من البرازيلي مارسيلو (47)، اتبعه بنزيمة مباشرة بهدفه الثاني الشخصي والرابع لفريقه بمعاونة أوزيل الذي قاد هجمة مرتدة ومرر له الكرة (50) قبل أن يترك الفرنسي مكانه لخوسيه ماريا كاليخون إثر إصابة في كاحل القدم اليمنى (53). والهدف هو الحادي والخمسون لبنزيمة مع ريال مدريد في 3 مواسم وبات أفضل هداف فرنسي مع الفريق الملكي بعد أن تخطى مواطنه زين الدين زيدان، صاحب 49 هدفاً.
وأدخل مورينيو البرازيلي كاكا بدلاً من أوزيل (67)، وقام البديل بدور الأصيل ومول زملاءه بالكرات فاهدر رونالدو مرتين بتسديدة من خارج المنطقة تحولت إلى ركنية نفذها كاكا على رأس البرتغالي الذي لم يصب الشباك (72). ودفع مورينيو في الدقائق الأخيرة وبعد أن اطمأن إلى الفوز الكبير، بالتركي حميد ألتينتوب بدلاً من هيجواين (83)، واختتم رونالدو المهرجان بعد عدة محاولات خائبة بالهدف الخامس بقذيفة بعيدة المدى من خارج المنطقة (89). وارتفع رصيد ريال مدريد إلى 43 نقطة.
من جانبه، يواجه البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم الريال “أشباح الكراهية” حتى في بيته، هذا ما يمكن استخلاصه من واقعة عدم احتفاله بأول أهدافه في عام 2012، والذي سجله في مرمى غرناطة.
وعلى الرغم من أن رونالدو يشتهر بالاحتفال بطريقة حماسية بالأهداف التي يسجلها، ويبدو في كل مناسبة يتمكن خلالها من هز شباك المنافسين وكأنه يرسل إشارات تفيد بنجاحه في كسب التحديات والرهانات مع الآخرين، إلا أنه اكتفى بالنظر إلى الأرض، والسير نحو منتصف الملعب عقب تسجيله الهدف الخامس في مرمى غرناطة.
وكشفت صحيفة “آس” وغيرها من الصحف الاسبانية أسرار “عبوس” و”عزوف” رونالدو عن الاحتفال بالهدف الذي سجله، وأكدت أن صافرات استهجان انطلقت من جماهير الريال صوب رونالدو في الدقيقة 40 من الشوط الأول، حينما حاول النجم البرتغالي الاستعراض بالكرة، لكنه فشل في تقديم الأداء المقنع، فجاءت ردة الفعل الجماهيرية قاسية، ويشعر اللاعب بقمة الغضب والإحباط حينما تأتي صافرات الاستهجان من جماهير فريقه، وليس من جماهير الأندية المنافسة.
وعلى الرغم من أنه سجل الهدف الـ 21 لينفرد بصدارة هدافي الليجا، إلا أن رونالدو بدا محبطاً بعد تسجيل الهدف، وحينما حاول ألتينتوب الاحتفال معه مد يده مكتفياً بالمصافحة، دون أن يظهر فرحته المعتادة بالهدف، ولم تكن هذه المرة هي الأولى التي يتلقى خلالها رونالدو إشارات غضب من جماهير الملكي، فقد لاحقته صافرات استهجان خلال مباراة الريال مع ملقا في كأس الملك.
وفي تحليل كتبه ألفريدو ريلانو بصحيفة “آس” قال إن جماهير الريال لم تعد تشعر بالرضا الكامل عن رونالدو، منذ مباراة الكلاسيكو الأخيرة، والتي فشل خلالها في الظهور كبطل منقذ، يمكنه صنع الفارق أمام البارسا، وأهدر العديد من فرص التسجيل السهلة.
وأشار ريلانو: “إلا أن صافرات جماهير الريال في سنتياجو برنابيو يمكن وصفها بأنها تمثل خيانة لكبرياء النجم البرتغالي الكبير، ودعا الكاتب جماهير الملكي إلى مساندة رونالدو باعتباره اللاعب الأكثر تأثيراً في انتصارات الفريق.
من جانبه، نفى كارانكا مساعد مورينيو خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، غضب رونالدو من جماهير الريال، مؤكداً أن غضبه هو نوع من جلد الذات، بسبب تأخره في التسجيل، وقال كارانكا: “ما فعله رونالدو حينما قرر عدم الاحتفال بالهدف، بدا وكأنه يقول لنفسه أخيراً نجحت في التسجيل”، وهو نوع من لوم النفس”. كما انبرى سيرجيو راموس للدفاع عن رونالدو قائلاً: “لا أعتقد انه يشعر بالغضب، فهو دائماً ما يكون سعيداً بالتسجيل، ونحن كذلك نسعد بالأهداف التي يحرزها”.
وعلى ملعب “سيوداد دي فالنسيا”، لم يستطع ليفانتي إضافة أكثر من نقطة إلى رصيده الذي ارتفع إلى 30 نقطة من 17 مباراة. وتعادل أوساسونا الخامس مع مضيفه ريال سوسييداد الخامس عشر بدون أهداف على ملعب “انويتا”. وابتعد راسينج سانتاندر مؤقتا عن خطر الهبوط بفوزه على ريال سرقسطة 1-صفر على ملعب “إل ساردينيرو”. وسجل الكولومبي برناردو اسبينوسا (45+1) هدف المباراة الوحيد. وتعادل ملقة مع شيفه اتلتيكو مدريد صفر-صفر فصار رصيد الأول 25 نقطة في المركز السادس مؤقتا مقابل 20 للثاني التاسع.

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا