الاتحاد

كرة قدم

5 وجوه من ملاعبنا في بلاد «الكانجارو»

بريشيانو (يمين) لاعب المنتخب الأسترالي (الاتحاد)

بريشيانو (يمين) لاعب المنتخب الأسترالي (الاتحاد)

عمران محمد (دبي)
كرة القدم في بلادنا بكل ما فيها من تجارب متنوعة، تعتبر محطات مهمة لأغلب الوجوة والأسماء الرياضية على المستويات الأقليمية والقارية، وحتى العالمية التي مرت من هنا باتجاه بلاد «الكانجارو»، تنشد التفوق في العرس الآسيوي الكبير الذي ينطلق اليوم في أستراليا. ونحن نترقب حدثاً مهماً ينطلق بعد ساعات، والذي يعتبر منافسة كروية ذات قيمة عليا في القارة الصفراء، وتحمل في قائمتها مجموعة كبيرة من الشخصيات التي مرت من هنا، جاءت ولعبت ودربت فرقنا الإماراتية، على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية المحلية، رصدناهم جميعاً وهم 13 اسماً نتذكرهم معا، قبل انطلاقة الحدث اليوم.
لي ميونج جو نجم الوسط الكوري الجنوبي الذي يحمل شعار فريق العين محلياً، يتواجد في التشكيلة الأساسية للمنتخب الكوري الذي جاء إلى أستراليا بكتيبة كاملة يلعبون غالبيتهم في الدوريات الأوروبية، بالإضافة إلى الدوري الياباني للمحترفين، ويعتبر «جو» ثاني لاعب كوري جنوبي من القائمة الأساسية الذي يلعب في المسابقات الخليجية بعد مواطنه يونج بيونج سو لاعب الهلال السعودي.
قاسيموف وحيدورف
ويتذكر متابعو دورينا الأوزبكي قاسيموف صاحب التسديدات الصاروخية، والذي سبق أن لعب في صفوف الشباب موسم 2001-2002 في تجربة لم يكتب لها النجاح حينها..وقاسيموف يبلغ من العمر اليوم 45 عاماً، وهو المدير الفني لمنتخب أوزبكستان، وقد ضم لصفوفه أيضا لاعب وسط الشباب عزيز بيك حيدورف الذي انضم لصفوف الشباب قبل ثلاثة مواسم في واحدة من أنجح صفقات النادي، وشارك في تحقيق لقب كأس الخليج للأندية، وكأس المحترفين، ونهائي كأس رئيس الدولة، لأكثر من مرة.
آلان بيران المدرب الفرنسي آلان بيران الذي اشتهر بكثرة ترحاله بين الأندية في أوروبا والخليج يقود، حالياً المنتخب الصيني الذي عانى كثيراً في السنوات الماضية، وكانت إحدى محطاته في فريق العين موسم 2004-2005 الذي تعاقد معه بعد استقالة المدرب الراحل برونو ميتسو، فقد جاء في صفقة مدوية بعد قيادته فريق مرسيليا أحد أكبر الأندية الفرنسية، لكنه لم يكمل مع «الزعيم» إلا ثلاثة أشهر، وتمت إقالته بسبب سوء النتائج.
شنيشل وهمام راضي
شنيشل هو المدرب الحالي لمنتخب العراق بعقد مؤقت، بعد إعارته من قطر القطري محققاً معه نتائج جيدة، شنيشل يعرفه متابعو دورينا جيداً، بعد تعاقده معه الشارقة 1998-1999، لكن تجربته كانت مريرة، بعد أن تسبب ومجموعة اللاعبين الذي معه في هبوط الفريق لأول مرة إلى الدرجة الثانية، وغادر بعدها إلى الدوري القطري منضما إلى الوكرة القطري.
وفي العراق أيضاً، يتواجد لاعب الظفرة همام طارق الذي أعير هذا الموسم من فريق الأهلي، ويعتبر همام أحد أبرز اللاعبين اليافعين في قائمة «أسود الرافدين»، ويعول عليه شنيشل كثيراً.
حسين فاضل مدافع المنتخب الكويتي حسين فاضل يعتبر أحد أبرز المدافعين في دوري الخليج العربي، ويلعب في صفوف الوحدة، وقد تمكن اللاعب من قيادة الفريق إلى الفوز بمركز الوصيف في الموسم الماضي، وعلى الرغم من إصابته، إلا أن إدارة الوحدة تمسكت به وأبقته في صفوف الفريق.
الأسترالي بريشيانو
الأسترالي ماركو بريشيانو لعب لفريق النصر قبل ثلاثة مواسم، مقدما مستويات كبيرة قاد الفريق لمراكز متقدمه، أبرزها مركز وصيف الدوري، ومشاركته مع الفريق في أبطال آسيا بعد عقدين من الغياب، وكانت اسهامات اللاعب القادم من الدوري الإيطالي مع «الأزرق» واضحة، وسجل معه أهدافاً حاسمة، رغم كونه لاعب وسط يميل للأدوار الدفاعية، ويعد بريشيانو أبرز نجوم أستراليا على الرغم من كبر سنه.
عبدالسلام عامر
المدافع العماني عبدالسلام عامر سبق له أن شارك في دوري الخليج العربي، منضماً لفريق بني ياس، ولعب مع الفريق لمدة موسم كامل قبل أن يتم الاستغناء عنه مع بداية الصيف المنقضي، وهو لا يزال عنصراً مهماً في صفوف المنتخب العماني الذي يريد أن يقدم بصمته القارية في البطولة المرتقبة.
المدرب كوزمين
كوزمين أولاريو سيراقبه جميع الإماراتيين في كأس آسيا الحالية، على الرغم من أنه ليس مدرب منتخبنا الوطني، وخبر إعارته من النادي الأهلي إلى «الأخضر» السعودي جعلت الجميع يترقب هذه الخطوة، وما سيفعله المدرب الأنجح في المسابقات المحلية الإماراتية في السنوات الثلاث الأخيرة، فقد قاد العين لتحقيق لقب دوري المحترفين لمرتين متتاليتين، وانتقل إلى الأهلي في واحدة من أهم الأخبار ذات الصفة الجدلية ليقودهم لتحقيق ثلاثة ألقاب دفعة واحدة.
البرتغالي كيروش
البرتغالي كارلوس كيروش جاء إلى دورينا بهالة إعلامية كبيرة سنة 1998 بعد أسابيع من مشاركتنا في كأس القارات بالرياض، وقاد منتخبنا بعد إحلال مجموعة كبيرة من لاعبي الجيل الذهبي، وشارك في «خليجي14» في البحرين، وحقق في أول ثلاث مواجهات نتائج جيدة قبل أن ينهار أمام الكويت بخماسية، ليذهب مع «الأبيض» إلى تايلاند في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة عشرة، والتي تسببت نتائجها في إبعاده من منصبه.
وأصبح بعد ذلك مساعداً للسير فيرجسون المدير الفني الأنجح في الدوري الإنجليزي قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد في تجربة فاشلة، ليعود لقيادة منتخب البرتغال دون أن يحقق أي لقب، واليوم مدرباً للمنتخب الإيراني.
شجاعي ونيكونام
يتذكر جماهير دورينا الثنائي الإيراني مسعود شجاعي وجواد نيكونام، والذي كان دورينا بالنسبة لهم محطة العبور إلى أوروبا بعد انضمامها إلى فريق أساسونا الإسباني، وبدأ نيكونام مشواره مع فريق الوحدة قبل أن ينضم في نفس الموسم إلى الشارقة، ويقودهم إلى نهائي كأس رئيس الدولة موسم 2005-2006، كما شارك مع مواطنه مسعود شجاعي في صفوف الشارقة، وقدما مستويات جيدة على المستوى الفردي والجماعي قبل الرحيل إلى أوروبا.
وظهر الثنائي بشكل جلي في كأس آسيا، وفي مجموعة منتخبنا، وستكون مواجهتهم مع منتخبنا بمثابة استعادة ذكريات جميلة مع الكرة الإماراتية.

اقرأ أيضا