الاتحاد

كرة قدم

حدث«كبير»ودعاية «ضعيفة»واهتمام جماهــــيري «محدود»

وضع الملصقات على السيارات أحد طرق الدعاية (الاتحاد)

وضع الملصقات على السيارات أحد طرق الدعاية (الاتحاد)

نيوكاسل (الاتحاد)
تقف 5 مدن أسترالية على خط الانطلاقة لمنافسات كأس آسيا 2015، ومع ضربة البداية اليوم في مدينة ملبورن، والتي تجمع بين أصحاب الأرض والكويت ستكون جميع المدن الأسترالية قد دخلت أجواء البطولة، خاصة أن جميع المنتخبات التي أقامت معسكراتها في مدن متفرقة عادت إلى المدن التي ستلعب فيها وبدأت تدريباتها.
وتواجه مدن البطولة تحديات كثيرة حيال الحضور الجماهيري، يأتي في مقدمتها وجود بطولات أخرى للرجبي والكريكيت والتنس في نفس التوقيت، بجانب أن كرة القدم تحتل المركز الثالث في متابعة الجمهور، بالإضافة إلى غياب الترويج للبطولة وأسعار التذاكر مقارنة بالبطولات الأخرى.
ولم تكن استعدادات المدن بالصورة التي يتوقعها الإعلام ولا الجمهور، حيث غابت مظاهر الاحتفالات باستقبال البطولة الآسيوية، إلا فيما ندر في شوارع المدن الخمس، بل إن الدعاية تكاد غائبة في مدن مثل نيوكاسل التي تعد «ترانزيت»، ومن هذا المنطلق تتعامل اللجنة المنظمة معها وهو ما انطبق على سيدني قلب أستراليا النابض بالاحتفالات والمهرجانات.
الحقيقة أن المظاهر الاحتفالية بالحدث الكبير كانت من خلال الجماهير العربية، التي أقامت احتفالات كبيرة في استقبال منتخبات بلادها، خاصة أن هناك جالية عربية كبيرة تعيش في أستراليا، وكانت تنتظر وصول منتخبات بلادها كي تشجعها وتساندها، ولذلك كانت في انتظارها بالورود في كل مطارات المدن على عكس بقية المنتخبات الآسيوية، الذي كان وصولها إلى أستراليا أشبه بالمشاركة في مباراة ودية.
وفي الوقت الذي تتوقع اللجنة المنظمة للبطولة أن يتوافد على البلاد 45 ألف سائح لمتابعة مباريات البطولة، جاءت على العكس تصريحات مايكل براون، المدير التنفيذي للجنة المنظمة للمونديال الآسيوي، الذي أكد على جاهزية بلاده لاستضافة فعاليات البطولة، موضحاً أن هذه النسخة ستكون من أفضل النهائيات على مدار التاريخ من حيث التنظيم.
ولعل مع علامات عدم اهتمام اللجنة المنظمة بالدعاية وجود لوحات كبيرة في محطات القطار عن مواجهة السعودية وكوريا الشمالية، وارتكبت اللجنة المنظمة خطأ فادحا، تمثل في وضع صورة ياسر القحطاني، مهاجم الهلال السعودي في اللوحة الإعلانية للترويج عن المباراة المحدد لها 14 يناير، ضمن مباريات المجموعة الأولى بالرغم من أن القحطاني أعلن اعتزاله اللعب الدولي منذ فترة طويلة.
وحددت اللجنة المنظمة أسعاراً عالية لتذاكر دخول المباريات، وهو ما لا يتناسب مع جماهير لا تعشق كرة القدم في الأساس وتضعها في المركز الثالثة بعد الرجبي والكريكيت، إذ كانت اللجنة المنظمة بحاجة إلى مرونة في أسعار التذاكر أو قيام اتحاد اللعبة بشراء تذاكر المباريات وتقديمها للجمهور بالمجان أو البحث عن حلول بديلة لجذب الجمهور.
والتحدي الأكبر الذي تواجهه البطولة في المدن الخمس هو وجود بطولات عالمية كبيرة تفوق في شعبيتها كرة القدم لدى الجمهور الأسترالي منها بطولة التنس المقامة في بريسبين، وأيضا بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، التي ستنطلق يوم 19 يناير الجاري والتي تخطف الجماهير، بل إن الدعاية الخاصة ببطولة التنس تفوق الترويج لكأس آسيا بمراحل.
وتعتبر سيدني من أبرز المدن العالمية على صعيد تنظيم المهرجانات والفعاليات وتشتهر بمينائها والمباني الجميلة والشواطئ المشمسة، إلا أن المدينة الكبيرة والعامرة بالاحتفالات في كل المناسبات ليست على قدر المتوقع في احتفالات ومهرجانات بطولة بحجم كأس آسيا، وجاءت الاحتفالات بالبطولة على استحياء، خاصة أن الجميع كان ينتظر أن تكون سيدني وملبورن هما الأبرز في الترحيب بالحدث وضيوف البطولة، وغابت اللوحات الإعلانية التي تحث الجماهير على الحضور في كل المباريات، خاصة أن ملعب أستراليا، وهو سيكون الملعب الرئيسي لكأس آسيا 2015، في مجمع سيدني الأولمبي وسيستضيف 7 مباريات من بينها المباراة النهائية.
ويتسع هذا الملعب لـ83500 متفرج، وهو ملعب صديق للبيئة ويتضمن تصميمه نظام تهوية وتبريد طبيعيا، كما يتم حفظ ماء الأمطار عبر السقف من أجل ريّ أرضية الملعب، يقع على بعد 14 كيلو مترا من مركز سيدني التجاري، ويشتهر محليا باسم ملعب «أي أن زي»، لكنه سيعود إلى اسمه الأصلي «ملعب أستراليا» في هذه البطولة.
وعندما تطوف شوارع سيدني، المترامية الأطراف تكتشف أنها خالية من أية مظاهر أو دعايات أو مجسمات تكشف عن وجود بطولة في المدينة، وتعد مظاهر الاحتفال في الدعاية في المدخل الرئيسي للاستاد من خلال اللوحات الكبيرة.
والتجاهل يمتد إلى الفنادق الرسمية للحدث، والتي لا يوجد بداخلها سوى لوحة واحدة لمكتب يجلس عليه أحد أعضاء اللجان ولا يقوم بأي دور، إلا أن الفندق الوحيد في سيدني الذي تشعر فيها بأن هناك بطولة في سيدني هو فندق الفورسيزون وهو الفندق الذي يقيم فيه حكام البطولة من اليوم الأول إلى الأخير، وهو الوحيد الذي يقف أمامه، حافلات لنقل الضيوف إلى الملعب والعودة.
في الوقت نفسه، توجد دعاية للبطولة على سيارات الحدث الخاصة باللجنة المنظمة والأعضاء، وهي الوحيدة التي تتحرك بهذه الإعلان داخل المدينة من الفنادق إلى الملعب، بالإضافة إلى أن اللجنة المنظمة حددت ملعبين فقط لتدريب المنتخبات في سيدني، وستكون المشكلة الكبيرة في الاستاد العملاق والحضور الجماهيري ضئيل لا يظهر في المدرجات.

تحضيرات استثنائية وحملة إعلانية
ملبورن تصارع جماهيرية الألعاب الشعبية
ملبورن (الاتحاد)
تبذل اللجنة المنظمة المحلية للبطولة بمدينة ملبورن جهداً كبيراً من أجل النجاح في استضافة الحدث وتأكيد أن عاصمة فيكتوريا هي عاصمة أبدية للرياضة بأستراليا، حيث تسعى إلى إظهار حفل الافتتاح في أبهى صورة تليق بالخبرة التنظيمية، التي تتمتع بها المدينة في استضافة أكبر التظاهرات الرياضية العالمية من الكريكيت والرجبي والفورمولا والتنس، وتم إعداد خطة ترويجية كبيرة للبطولة الآسيوية وجلب أنظار جماهير بقية الألعاب إلى كرة القدم لحضور مباراة الافتتاح وبقية المنافسات، التي تستمر حتى الدور ربع النهائي.
ومن المطار وإلى المدينة تتزين شوارع ملبورن بلافتات الترويج للبطولة، بالإضافة إلى نشر العديد من الإعلانات في الصحف اليومية لدعوة الجماهير إلى الحضور، خاصة وأن منتخب أستراليا يلعب المباراة الافتتاحية، وخصصت اللجنة المنظمة ملعب المستطيل بملبورن المصمم في شكل فني رائع والذي يتسع لـ30 ألف متفرج لاستضافة مباريات البطولة.
وتم بناء الملعب لاحتضان مباريات كرة القدم والرجبي، وتم افتتاحه في مايو 2010، وقد استضاف مباراة أستراليا مع السعودية في تصفيات كأس العالم في عام 2012، كما استضاف العديد من مباريات الرجبي المهمة، بالإضافة إلى أنه يعتبر ملعباً للفريقين اللذين يمثلان مدينة ملبورن في الدوري المحلي.
وتم تجهيز ملعب المستطيل بملبورن بمنصة للصحافة المكتوبة تتسع لـ280 مقعدا، بالإضافة إلى العديد من مقصورات التعليق التلفزيوني والإذاعي، ويحتضن الملعب أيضاً المركز الإعلامي للبطولة، الذي يعتبر خلية عمل الوفود الإعلامية كامل أيام البطولة.
وخصصت اللجنة أيضا ملعبين للتدريبات، الأول إس إس أندرسون ريزرف، والثاني ملعب ليكسايد، حيث يحتضنان تحضيرات الفرق التي تخوض مبارياتها في البطولة، وستقام بالمدينة سبع مباريات من الافتتاح وحتى الدور ربع النهائي.
وتقيم المنتخبات بفندق إنتركونتننتال، بينما تقيم وفود الاتحاد الآسيوي بفندق سوفيتيل، والذي سيحتضن اليوم أيضا كونجرس الاتحاد الآسيوي للكرة، وتعتبر حركة المرور في هذا التوقيت سائبة وسهلة للتنقل من مكان إلى آخر على اعتبار أن الصيف هو موسم الإجازات بالنسبة لأغلب سكان المدينة، والذين يفضلون تغيير الأجواء والابتعاد عن الحرارة القوية في هذه الفترة.
ويشهد الطقس بالمدينة، تغيرا مفاجئا من ساعة إلى أخرى، بين الحرارة وهطول الأمطار، الأمر الذي دفع الجميع إلى اتخاذ إجراءات خاصة، سواء من قبل المنظمين أو الوفود المشاركة.
وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها اللجنة المنظمة لإنجاح البطولة وضمان تنظيم محكم بمدينة ملبورن، إلا أن نقص الخبرة في استضافة البطولات الكروية أدخل نوعا من الارتباك لدى الوفود الإعلامية بالتحديد، لأنهم لم يجدوا التسهيلات المطلوبة لإنجاز مهمتهم على أكمل وجه ونقل أخبار وقصص البطولة إلى جمهور اللعبة بالقارة الآسيوية.

«صن كورب» الواجهة الدعائية
شارابوفا تتفوق على كاهيل في بريسبين
بريسبين (الاتحاد)
أقامت اللجنة المنظمة في مدينة بريسبين تحضيرات متعددة وسط حملة إعلامية واسعة بمساعدة الصحف المحلية لجذب اهتمام الملايين الثلاثة القاطنين فيها للحدث الكروي المهم، لكن وسط قصور نسبي فيما يتعلق الأمر بالنسبة للحملة الإعلانية، حيث تتركز اللافتات وشعارات البطولة في المناطق المحيطة بالفندق الرسمي للوفود والملعب «صن كورب» فقط، فيما تختفي في بقية المناطق.
ونجحت النجمة الروسية ماريا شارابوفا بالتفوق في الإعلانات الترويجية المنتشرة بالشوارع الرئيسية للترويج لبطولة بريسبين للتنس، حيث تظهر صورها العملاقة بمحطات المترو الرئيسية وغيرها من المواقع الاستراتيجية، فيما تختفي صورة تيم كاهيل نجم المنتخب الأسترالي لكرة القدم، الذي يتصدر الغلاف الرئيسي للحملة الترويجية للبطولة.
وتعرف المدينة الشرقية بأنها أحد أكثر مدن أستراليا تصديراً للاعبي منتخب الكانجارو، حيث أنجبت كريج مور قائد المنتخب الأسترالي السابق، الذي لعب في صفوف نيوكاسل الإنجليزي شارك نهائيات كأس العالم مرتين عامي 2006 و2010، كما أنجبت جايد نورث لاعب المنتخب الأسترالي، وزميله مات ماكاي، وجون ماكين اللاعب الدولي ولاعب النصر السعودي السابق، فيما نجح فريقها المحلي في تحقيق لقب النهائيات الأسترالية 3 مرات في آخر 4 سنوات، وحقق لقب الدوري العام مرتين، وهي أحد المؤشرات التي تدل على أهمية البطولة.
وتحركت اللجنة المنظمة باتجاه الجاليات المقيمة هنا، حيث تشهد المباريات توافد منتخبات السعودية والعراق والأردن والصين وكوريا الجنوبية وإيران، وهو ما جعل اللافتات التوجيهية بالمناطق الرئيسية المحيطة بالفندق الرسمي تحتوي على عبارات مكتوبة بعدة لغات تتقدمها اللغة العربية إلى جانب الإنجليزية والصينية والكورية وغيرها.
ووفرت اللجنة المنظمة مكتب استعلامات رئيسي في الفندق الرسمي يتواجد فيه المتطوعون على مدار الساعة لتقديم الخدمات للمنتخبات المشاركة، وممثلي وسائل الإعلام، فيما تم تخصيص حافلات لنقل الإعلاميين إلى ستاد «صن كورب» خلال أيام المباريات مع توفير خدمة التنقل المجاني عبر المواصلات العامة بالمدينة.
وشهدت مدينة بريسبين إطلاق عروض خاصة على التذاكر، حيث تتيح خصومات على أسعار تذاكر العائلات أو المجموعات، إلى جانب تقديم عروض خاصة لمن يرغب بشراء جميع تذاكر المباريات السبع، التي تقام بالمدينة حتى 22 الجاري، حيث تستضيف لقاء الدور ربع النهائي قبل أن تودع البطولة رسميا.
وتحظى البطولة بتغطية إعلامية واسعة بالصحف الصادرة بالمدينة، على عكس الإهمال الذي كانت تعانيه لعبة كرة القدم بالبلاد سابقا، وذلك في إطار بث حمى التنافس بين سكان المدينة وتحفيزهم للتواجد على المدرجات وعدم البقاء وراء شاشات التلفاز، خصوصاً أن جميع المباريات تنطلق بعد الساعة السابعة مساء بالتوقيت، وهو توقيت مناسب للغاية مع إغلاق جميع المكاتب ومعظم المحال التجارية أبوابها وتتحول المدينة إلى ما يشبه «مدينة الأشباح»، حيث سيكون الاستاد المكان الوحيد الذي تدب فيه الحياة.

«الأبيض» يخوض مباراتين بالعاصمة
جولات المنتخبات تروج للبطولة في «كانبيرا»
كانبيرا (الاتحاد)
تعتبر المنتخبات المشاركة في البطولة هي مصدر الدعاية في مدينة كانبيرا الجميلة، والتي اعتادت المنتخبات التحرك من الفنادق إلى ملاعب التدريبات، وأيضاً القيام بجولات حرة في المدينة، بالإضافة إلى الزيارات الجماعية للمتاحف والحدائق، التي تشتهر بها كانبيرا، وهو ما يمثل دعاية جاذبة للجمهور، خاصة أن الجميع يرتدي الزي الرياضي، وعليه شعار البطولة.
وتحتوي مدينة كانبيرا على العديد من المناطق الطبيعية الرائعة، إلى جانب المتحف الوطني، حيث التناغم بين الفعاليات الرياضة والتاريخ السياسي للمدينة والثقافة الواسعة، ويبلغ عدد سكان كانبيرا 380 ألف نسمة، وهي من المدن التي تم التخطيط لبناءها كمتنزه مع تمازج الألوان، ومعايشة تنوع الفصول، وهي عاصمة أستراليا، ومقصد يحظى بأهمية متزايدة، حيث اعتبر دليل السياحة (تريب أدفايزر) هذه المدينة ضمن أهم 10 مدن تستحق الزيارة في منطقة الكاريبي ضمن جوائز عامي 2013 و2014.
ويرفع الجمهور المتواجد في كانبيرا شعار لا وقت لكرة القدم، خاصة أن المدينة متنزه كبير، ولا يجد فرصة لمتابعة مباراة، ويقضي وقته في التنزه في المتاحف والحدائق.
رغم أن كانبيرا تعتبر العاصمة السياسية لأستراليا، إلا أن هذه المدينة الحديثة والشابة تستحق الاستكشاف لمعرفة قصص أستراليا من خلال المواقع الوطنية التي تعبر عن روح أستراليا، فالعاصمة تحتوي على فعاليات فنية وثقافية ونشاطات عائلية لتعليم وتسلية الأطفال.
وقد تم تصميمها حول بحيرة بيرلي جريفين، وهي بحيرة صناعية تحظى بشهرة واسعة في أوساط راكبي الدرجات وعشاق المشي والركض، كما أن المدينة على بعد ساعتين ونصف الساعة فقط من الشواطئ الجنوبية في نيو ساوث ويلز، وعن الجبال المرتفعة التي تشهد تساقط الثلوج. كذلك فإن كانبيرا تضم العديد من المطاعم المميزة التي تقع في وسط المدينة وفي مانوكا وكينجستون وديكسون، كما أن شارع برادون بات يحظى بشعبية كبيرة، لأنه يحتوي على العديد من نقاط الجذب مثل الملاهي، والمطاعم، والمقاهي والنوادي الليلية.
أما ستاد كانبيرا، فهو يتسع لنحو 25 ألف متفرج، ويشهد إقامة 7 مباريات من البطولة في الدور التمهيدي وحتى ربع النهائي، وسيحتضن مباراتين لمنتخبنا الوطني المنافس في المجموعة الثالثة، ويعتبر ستاد كانبيرا من ضمن المعالم الرياضية الرئيسية في أستراليا، وقد استضاف العديد من المباريات في دوري الرجبي الوطني ودوري الجامعات للرجبي، بالإضافة إلى فاعليات دولية، من ضمنها دورة الألعاب الأولمبية 2000 في سيدني، وكأس العالم للرجبي 2003 وكأس العالم للرجبي عام 2008، وهو يتضمن مرافق مميزة خاصة في مجال المؤتمرات.
ويعتبر هذا الملعب من الملاعب المميزة في أستراليا، وقد تم بناؤه في مدينة تشتهر على المستوى العالمي بحسن التخطيط والهندسة المميزة والحدائق الجميلة، وهو مثال للتصميم الهندسي الرائع.

نيوكاسل «ترانزيت» بدعاية بسيطة
ملعب «هنتير».. ينتظر الجماهير
نيوكاسل (الاتحاد)
تعد مدينة نيوكاسل حالة استثنائية في الحدث الآسيوي، لأنها تمثل محطة ترانزيت في البطولة، حيث تعد أقل المدن استضافة لمباريات البطولة ولا يوجد بها سوى مباراتين في الدور الأول ومباراة في نصف النهائي، وأيضاً اللقاء الأخير على المركزين الثالث والرابع، إلا أنها مرتبطة بالحدث من بدايته إلى نهايته بعكس مدن أخرى تنتهي مهمتها بعد الدور ربع النهائي.
وتأتي مظاهر الترويج للحدث في نيوكاسل، لتكون الأقل من بين المدن الخمس المستضيف للحدث، ولا توجد بها أية مظاهر احتفالية أو ترويجية في المدينة الهادئة، والتي ينشغل المقيمون فيها بالاستمتاع بالحياة، بعيداً عن صخب وضجيج كرة القدم، خاصة أنها تمثل مكانا رائعا لعطلة الأسبوع.
مظاهر الاحتفالات اختفت من الشوارع، ولا توجد غير لافتات صغير الحجم معلقة على أعمدة الإنارة في الشوارع وليست لافتة للنظر، وهناك إعلانات ودعاية لأشياء أخرى أكبر منها بكثير، وتتركز الدعاية حول ملعب «هنتير» أو كما يطلقون عليه ستاد نيوكاسل، الذي حصل على هدنة من مباريات الرجبي، كي يفتح أبوابه أمام جماهير «سوكرز» التي ستظهر في المدرجات بداية من يوم الاثنين بمواجهة فلسطين واليابان، إلا أن الحضور الجماهيري حتى الآن لا يبشر بالخير، ولا ندري كم من الجماهير ستجلس وتجلس في ملعب يسع لـ33 ألف متفرج، وإن كانت الجالية الفلسطينية حاضرة في المباراة، إلا أن الجالية اليابانية داخل أستراليا ضعيفة للغاية.


تجاهل تلفزيوني
نيوكاسل (الاتحاد)
لا يعير التلفزيون الأسترالي المحلي الحدث الآسيوي، الاهتمام الكبير، ويتناوله بالتغطية في مساحات زمنية بسيطة لا تزيد على ستوديو تحليلي ما يقرب من ساعة، في حين تبقى المساحة الزمنية في هذه القنوات موجهة إلى الألعاب الأخرى، سواء الفورمولا- 1 أوالتنس والكريكيت والرجبي، وهي الأكثر شعبية بين جماهير كل مدن أستراليا.


الدوري يعود مع نصف النهائي
نيوكاسل (الاتحاد)
رفض الاتحاد الأسترالي لكرة القدم تأجيل الدوري لمدة طويلة، واكتفى فقط بإيقاف المسابقة خلال الفترة من 6 إلى 24 يناير، أي مع بداية الدور نصف النهائي للبطولة الآسيوية، دون الانتظار حتى انتهاء كل مباريات البطولة، وهو ما يعني عدم الاهتمام الكبير بالحدث، على مستوى اتحاد اللعبة نفسه.

اقرأ أيضا